مضـــارب بني جهــلان
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
الأتوستراد الذي يفصل الأدب عن قلة الأدب

سمع هسسسسسسس
 
لقد مللت من التدوين ,"صحيح أنه عالم جميل"
لكنه سرقني من عالم أجمل.
سرقني من معانقة القلم
و الاستلقاء على الاورق البيضاء.
 
قد يكون الإبحار بين المدونات
و المواقع و قراءة ما فيها, و قضاء وقتاً طويلاً وراء الكمبيوتر,
 جعلني أمَلُ الكلمة
هذه الكلمة التي كنت أبحث و الهث خلفها في الكتب ,و أرسمها على أوراقي,
 لتربطني بعالم أعشقه.
 
المهم
 لا علاقة بما كتبت سابقاً بموضوعي اليوم و لكن كتبته!!
 
ندخل للموضوع
 
سمع أغلبكم برواية شيكاجو
لقد قرأت عمارة يعقوبيان و لم تعجبني
و لكن الناس انبطحت إعجاباً بها.
و شاهدت الفيلم, و لم يعجبني
مع أن الناس تضوروا إعجاباً به.
و سمعت أنهم حوّلوا الرواية لمسلسل
و لن أتابعه,
 لأن المشكلة على ما يبدو بي و ليست بالناس.
 
و صدرت رواية شيكاجو
سمعت آراءاً  أبدت إعجابها بها
و تبرعت إحدى الصديقات التي أعارتني عمارة يعقوبيان
بأن أعارتني شيكاجو, فقلت لأحاول
أن أكرر التجربة بالقراءة, على إعتبار أن
التكرار بيعلم الشطّار!!!!
 
و قلت عسى أن أجد ما يعجبني ,كما سمعت من بعض ممن صفقوا طرباً لها.
المهم بعد القراءة
حمدت ربي على أنني لست كغيري من الناس
و باركت نفسي المتخلفة
و صفقت للموضة القديمة التي أرتديها بالأدب فيكفيني شرفاُ أنها تُدفئني
و تسمو و ترقى بي الى عوالم عصيّة على كثرٍ غيري.
 
و كالـــعادة و بما أني صاحبة مبدأ,
 لم تعجبني و أول مرة أشعر بأني أقرأ شيئاً بالغصب
منذ أن تركت مقاعد المدرسة و الجامعة !!!
 
و ما أن انتهيت حتى بحثت و عرفت أن للكاتب مدونة
و بصراحة أول مرة أعجب به لأنه كاتب و حريص على التواصل مع الجمهور
فهرولت للمدونة و على اعتبار أن النصيحة بين الناس فضيحة
آثرت على أن أرسل له إيميل يتضمن رأيي بروايته على بريده الخاص,
و كان...
لكن كان الطناش, لي بالمرصاد
و ما كان مني إلا أن قمت بنشر الغسيل قصدي الايميل على مدونته كتعليق
و كان...
لكن قام هو أو" البادي جارد" المسؤول عن المدونة بحذفه أيضاً.
و قلت أكتب تعليق عنده أشكره على ديمقراطيته,
و كان...
و كان الحذف لتعليقي أيضاً بالمرصاد.
لذلك لم يبقى لي منبر إلا هذه المدونة الفقيرة لله التي تشهد آخر أيامها.
فقلت
لأكتب رأيي بهذه الرواية هنا و لتبقى كلمة حق.
 
ملاحظة:
أنا لا أُنكر على أحد حقه في كتابة ما يشاء
فليكتب من يريد, ما يريد, أينما يريد, و متى يريد
لكن أرجوكم لا أريد أن يُوصم كل ما كُتب بأنه أدباً
لأن الأدب في هذه الحالة سيُوصم بالعـــار.
و إليكم رسالتي للاستاذ علاء بعد تشذيبها و حذف المقاطع التي
اذا تركتها ستكون النصيحة على الملأ كالفضيحة.
 
***
 

الاستاذ علاء الأسواني:

فليتسع صدرك لكلماتي هذه, و لا تعتبرها نقداً بقدر ما أتمنى عليك أن تعتبرها, زفرة أسى أصدرها صدري

مع كل صفحة أقلّبها من صفحات كتاب " شيكاجو"

فلنبدأ منذ البداية

أنا تربيت على روايات أدبية عديدة أثَرت في نفسي و أثْرَتْها, و تفّتح وعيي على الأدب الراقي,

و آمنتُ بأن الكلمة لها قدسية و هيبة و جلال, يفرض على من ينطقها أو يخُطها أو يسمعها, أن يتحلى

باحترام لنفسه و لغيره يتناسب مع ما للكلمة من هيبة و قدسيّة و جلال.

حتى أصبحت أتمتع بمناعة و فراسة و خبرة بعالم الكلمات و الأدب و اللغة.

و بكل صراحة أعترف لك بأن كل ما سبق ذكره, تحطم على أعتاب غوايتك "شيكاجو"

و اسمح لي ان أجرؤ و اصفها بأنها غواية و ليست رواية

فأنا أعرف تماماً شروط الرواية أدبياً على الأقل.

أحسست يا سيدي أن غوايتك هذه ما هي إلا

إفلاس أدبي في أقلام الكتّاب

و إفلاس أخلاقي في نفوس المتلقين لها.

ما الفرق بين غوايتك و بين الصفحات المشبوهة على شبكة الانترنيت؟

لقد تبادر في ذهني أن هذه الشخصيات التي تلوثت بها روايتك ما هي إلا صفحات ملفات لمرضى نفسيين

على رفوف إحدى عيادات أطباء النفس.

أنا أتفق معك بأن كل إنسان يحمل في داخله النموذج الملوث الحيواني الذي يظهر حيناً و يختفي حيناً

و لكن

لا يمكن لأي إنسان أن يجرؤ على الظهور بهذا الوجه أمام أي من البشر .

فما بالك يا سيدي

ألبست البشر في روايتك لبوس  القذارة, على مدار الاربع و العشرين ساعة؟؟

إن الصندوق الأسود الذي يحمله كل إنسان بداخله ,

لا يملك أحداً الحق في نشره للعموم و أمام القاصي و الداني,

إلااااااااااااااااا

إذا كان الذي سيطلع على محتوى هذا الصندوة الاسود, يحمل نفس المعتقدات و التربية و يتحلى بما فيه

من ثقافات مريضة و عادات متخلفة.

و أنت بروايتك هذه قمت

بنشر غسيلك الوسخ أمام جميع العيون و انت لم تراعي أن هناك عيون راقية سامية

لم تعتد إلا على النظر للبياض و النقاء.

 

إسمح لي أن أذكر لك من ما حملته روايتك,  بعضاً مما أثار إشمئزازي و ندمي و حسرتي على ما وصل إليه الحال

لنصف كلمة " رواية أدبية" على غوايتك المشبوهة "شيكاجو" :

و عليك الاجابة بينك و بين نفسك على هذه التساؤلات التي يعرف كل ذي عقل الجواب الصحيح عليها.
 
 مثلاً:
 
ألم تجد شيئاً أرقى في كل تاريخ الأندلس, إلا بدلة الرقص الشرقي؟؟؟

 

 و لماذا حَمَلْتَ أحد أبطالك الكلام التالي:

" إما أن يكون أب شرقي متخلف فيتبرأ منها و يلعنها, أو يتصرف كشخص متحضر فيساعدها على إجتياز المحنة"

؟؟؟؟؟؟
 
لماذا كانت البطلة اليهودية هي المصدومة بحبيبها و المترفعة عن اعتذاره و لهاثه ورائها لتسامحه؟؟؟
 
لماذا تُقحم أحاديث شريفة رهينة بحالات استثنائية, في غوايتك؟؟؟؟؟؟
 

ما هدفك من الكلام الذي حمّلته لبطلتك التي قالت مستغربة بأنها الوحيدة من ضمن خمسين موظفة, و هي الوحيدة ليست محجبة؟؟؟

لماذا تطعن الدين بخنجر الرذيلة؟؟
 

و هناك أسئلة كثيرة و جوابها عند من يقرأ ما بين سطور روايتك و ليس سطورها, فيفهم ما هدفك من ذلك

فهناك أناس يعيشون ليرفعوا شعارات أمثال : خالف تُعرف.

 

و ما صدمني أكثر هو رأي  الاستاذ جلال أمين المكتوب خلف الرواية,

و الصدمة لم تكن صدمة إلا عندما عرفت

أن الاستاذ جلال أمين هو نجل الاستاذ

أحمد امين الذي عرفته و عرفت سيرته من خلال كتابه " حياتي" و أنا أعرف أن السيد جلال تربى في بيت

أدب و لغة و قرآن و فصاحة

فعندما يكون رأي الاستاذ جلال أمين على رواية من هذا المستوى المنحدر كما يلي و حسب كلامه هو:

يصفك بأنك:

أديب كبير موهوب.

و يصف غوايتك بأنها تتحلى بـ:

تشويق من أول صفحة لآخرها, و أسلوب سلس و سريع يصيب الهدف, و أن الرسم فيها واضح و منسق للشخصيات,

و فيها لغة عربية راقية دون تكلف, و تتحلى بـ نُبل المعنى.

!!!!!!!!!!!

فأين رأى الاستاذ جلال أمين

التشويق؟؟ إلا إذا كان يصف شعور مراهق يقرأ الرواية و كأنه يدخل لأحد المواقع الإباحية .

و أين رأى الاسلوب السلس؟؟ ألم يشعر أن الرواية ليست سوى محاولات بائسة مُقززة لاستثارة القارئ؟؟

و لكن المحاولات باءت بالفشل و ادت لاستثارة حنق القارئ و قرفه من هذا الدرك الذي وصلت له جهاتنا الرقابية

للسماح لمثل هذه الدعارة للوصول لأيد أناس يحملون على أكتافهم عبئ المحافظة و الرقي على الكلمة و قدسيتها.

و أين رأى الاستاذ جلال أمين

الرسم الواضح المنسق للشخصيات, إلا اذا كان يقصد الرسم الواضح لعوراتهم .

و أنا الان لا يهمني أي شيئ مما ورد ذكره , بقدر ما يهمني أن يُجيبني أحداً

أين رأى الاستاذ جلال أمين

اللغة العربية الراقية دون تكلف,

 و نبل المعنى؟؟؟

؟؟؟؟؟؟

 إلا اذا كان يقرأ الرواية و قد نسي أن يضع نظارته؟؟؟؟

 

و كلمة في النهاية

كم ندمت على أن الرواية كنت قد استعرتها من أحد الصديقات لذلك كنت مُجبرة على إعادتها لها لأنها أمانة, فأنا معتادة على أن أرمي أي كتاب لا يرقى بروحي و يسمو بها في عوالم الادب و يحترم ثقافتي, في أول سلة مهملات تصادفني.

 

و اسمح لي يا دكتور علاء

و اسمح لي أن أقول لك دكتور لأن كلمة الأديب لما تطاوعني أصابعي لأكتبها كصفة لك,

اسمح لي أن أهديك هذين البيتين اللذين و أنا أقرأ روايتك قفزا إلى ذهني:

وما من كاتب إلا سيفنى ....ويبقى الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء .... يسرك في القيامة أن تراه
 
***
 
بس خلاااص

(71) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 06:21 م , من قبل فايز
من لإمارات العربية المتحدة

مبدئياً، وفقط لأنني أثق برأيك أكثر مما أثق بأي "أديب" من مشاهير عصر الرويبضة هذا، أقول لك: سلم يراعك.

ولي إن وقعت على تلك "الرواية" رأي لاحق.



وشويشة: آخر أيام مدونتك لم؟! لكي لا يبقى للأدب سوى عديموه؟!

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 07:14 م , من قبل wassimbeik
من سوريا

طيب...ليش عزمتي على قرائتها مع علمك بقذارة المضمون ؟
ليش !!!!!
سلامي لفايز..

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 11:10 م , من قبل 15071989
من المغرب

تحياتي تحياتي تحياتي
رأيت في رسالتك ليلى غير التي أعرف في المدونة
بدوت الآن اكثر تألقا من ردودك على التعليقات خخخخخخ
على أساس أن رسالتك تعليق للرواية
........
حقيقة قد سمعت بشهرة هده الرواية وشهرة فلمها
و لكن الفرصة لم تحن لي لكي أقرأ أو أشاهد هده الشهرة لكي أحكم عليها
و لكن بصراحة أنا أستحقر الغوايات التي تتهافت على الاغراء لأن قصد أصحابها لا يكون سوى الشهرة لا غير
ما دام هدا النوع من الكتابات هو المطلوب بين مجتمع يهيم في القذارة
و قد قرأت رواية مشابهة لمحمد شكري عنوانها الخبز الحافي ولو كان لازال حيا لأرسلت رسالة أظنها أكثر ايلاما من هده الرسالة فالغوث الغوث أطلبه من أصحاب الذوق الرفيع
............
انا أرى ان تجاهل الكتاب لتعليقك سببه انه أساء فهم رسالتك وهنا نكون قد سقطنا في مكانة هدا الشخص ككاتب كيف لا يفهم ما هو مفهوم
و اما ان يكون قد فهم كلامك ولكنه تجاهله لأن تعليقك لا يثيره وسط هدا الكم من الاعجاب الغافل
ولكن المشكلة انه لم يتجاهل و لكنه حذف تعليقك وهنا تكمن المصيبة
المصيبة يا عالم أنه لا يتقبل النقد ويحي دوما ان يبقى هائما في المدح
...........
هناك رأي صغنتوت أقدمه لك أيتها الاخت
ما دمت قد أرسلت رأيك في رسالة تفاديا للخبطة القراء فتجاهله وكتبته في تعليق وحذفه
كان بامكانك ان تكتبي الرسالة على المدونة ولكن دون ان تشيري الى عنوان الرواية ولا الى اسم كاتبها
حتى تكون رسالتك موجهة الى العموم والى الكل تقولين
أين الاوتوستراد الفاصل بين الادب وقلة الأدب؟
كوني بخير يا أخت

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 10:37 م , من قبل 15071989
من المغرب

حبيت أسألك سؤال صغنتوت
هي الأغنية بتاعة شآم راحت فين؟
لم أعد أسمعها لا في مدونتك ولا حتى في مدونتي؟

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 11:25 م , من قبل الشاعر
من المغرب

جميل جدا ان اكون هنا في واحتك
لاهنت على التميز والابداع
عساك على القوة دوما

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 07:32 م , من قبل amine0012003
من المغرب

قرأت تعليقك على الاستاذ علاء الأسواني واثار انتباهي شيئ...اسمحي لي ان أعرضه..
اولا انك تعرضت لشخص الكاتب بكلمات مباشرة وقوية وفيها محاولة تقزيم لذاته وهنا انت استعملت كلمات مثل /غوايتك /افلاس ادبي/افلاس اخلاقي/تلوث/لبوس القذارة/ثقافات مريضة و عادات متخلفة/غسيلك الوسخ /خالف تُعرف/المستوى المنحدر /شعور مراهق /محاولات بائسة مُقززة لاستثارة القارئ؟؟/حنق القارئ و قرفه /الدعارة للوصول /الرسم الواضح لعوراتهم ./قد نسي أن يضع نظارته؟؟؟؟/معتادة على أن أرمي أي كتاب /كلمة الأديب لما تطاوعني أصابعي لأكتبها كصفة لك/
اذا انتبهنا الى ماكتبتيه لهذا الدكتور نلاحظ انه كمية لاباس بها من القذف..
وهنا اطرح تساؤل بسيط ...اذا كان هذا الكاتب كتب رواية /قذرة / فما كتبتيه انت له مذا نسميه..وهذا لايجوز في عالم الادب تحت اي دريعة...لان النقد الادبي له قواعده ولايجب بتاتا التعرض للكاتب كشخص بل للعمل الادبي والانتاج وبطريقة علمية مدروسة وبعيدا عن استعمال الكلمات الجارحة...لانه لو فعلنا ذلك فسنكون وكأننا نأخذ تأرا من الكاتب...وهذا لايجوز..الكاتب حر في ان يكتب مايشاء والقارئ حر في ان يختار ما يقرأ...والنقد الادبي للنقاد اصحاب الخبرة...
هناك ملاحظة اخرى اريد ان أدلي بها وهي...
في معرض تعليقك على الكاتب انت كتبت هذه الجملة /هذا الدرك الذي وصلت له جهاتنا الرقابية

للسماح لمثل هذه الدعارة للوصول لأيد أناس يحملون على أكتافهم عبئ المحافظة و الرقي على الكلمة و قدسيتها /

وهنا أتعجب كثيرا...فانت كان لك احتجاج شديد اللهجة عندما قام الكاتب بالتعرض لتعليقك وحذفه ومارس عليه الرقابة وفي جهة اخرى تطالبين ان تكون هناك رقابة على الاعمال الادبية...هنا لم أفهم كيف نطالب برقابة من الحكومة الموقرة ونحن نرفض رقابة الاخرين علينا وعلى كلماتنا...هذا رأيي الشخصي في الموضوع دون انحياز لطرف...
تحياتي ومودتي


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:28 م , من قبل lailaz
من سوريا

فايز

من زمان و مضاربنا لم تتشرف بزيارتك
على فكرة أنا أواجه صعوبات بالدخول لموقعك, للأسف هناك جيران مهمين, يعاندني النت
بفتح صفحاتهم في أغلب الأحيان.
كل الشكر لكلماتك التي عن جد أسعدتني
وشويشة: شو يعني رويبضة ههههه
آخر أيام مدونتي لأن لكل شيئ نهاية, و حماسي القديم للتدوين يتلاشى,
و أظن أني لن أعتزل, لكن الاولويات اختلفت عندي, لا أخفيك سراُ إن قلت لقد
أصبح التدوين.. مثل الجلوس أمام الكمبيوتر...مثل الكلام مع الناس.. مثل سماع أخبار الجزيرة.. مُمـل و يُشكل عبء و ضغط.
و قد يكون الغلط بي أنا فصبري قليل بشكل عام.

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:29 م , من قبل lailaz
من سوريا


wassimbeik

وسيم بيك

مرورك يسعدني جداً
اجابةً لسؤالك:
يبدو يا صديقي أنك بيك فعلاً
و لا زلت في عهد البكاوية لأنك لم تتعرف للمقولة الشهيرة التي تقول:
"إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذاً لن تتعلم أبداً"
ثم لو لم أقرأ الرواية لما كتبت ما كتبت, و بالتالي لما تعرفت على أراء أغنت معلوماتي.

شكرا لك

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:30 م , من قبل lailaz
من سوريا


15071989
===
جمال

سرني رأيك الذي بِتُ أنتظره ليُغني معلوماتي
و لكن أود أن أوضح بأن الفيلم تم عمله للرواية الاولى "عمارة يعقوبيان "و ليس عن رواية "شيكاجو"
و عن إمكانية عدم ذكرعنوان الرواية فاسمح لي أن أختلف معك, فلا داع لإغفال عنصر هام و سبب محوري لكل ما كتبت
و كما قلت في المقال انا سجلت كلماتي هذه كلمة حق, في حق الكتب التي تصل لرفرف مكتباتنا تحت عنوان مستتر على أنها أدب.
و أنا في مقالي لا أتوجه فقط لشيكاجو بل لكل ادب لا يرتفع بنا, كما قلتُ أن هناك كتب أرميها في سلة المهملات و قد فعلتها في رواية
لألبيرتو مورافيا و رواية لسعد الله ونوس ,و سأظل افعلها.
أما عن سؤالك عن موقع الاوتوستراد, فهو بعيد و قريب في نفس الوقت,
فيكون على القارئ الذي تربى على أمهات الكتب الأدبية , قريباً و واضحاً و جلياً,
أما على القارئ المستجد الفاقد للبوصلة, والذي يجد في أمثال هذه الغوايات , أدباً, فهو بعيـــــد بعد الأرض و بعد السما , على قولة فيروز.
و بالنسبة لأغنية شام, و الله لا أعرف مالذي جرى, لكن الخلل ليس من عندي بكل تأكيد ,
قد يكون العطل من موقع جيران, اذا بدك الاغنية ادخل لمقال اعتراف و ادخل اللينك الموجود في اخر المقال.
شكرا لك

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:32 م , من قبل lailaz
من سوريا

الشاعر

كل الشكر لمرورك

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:33 م , من قبل lailaz
من سوريا

أمين

سأرد عليك بالتفصيل :

لقد راجعت أرشيف مدونتك و خلصت إلى ما يلي:

كتبت أنت عن الشيخ القرضاوي ما يلي بالحرف:
"لقد أرتكب خطأ صبياني"
" تراجع عن تصريحاته ليُظهر نفسه , بلا فكر و لا تفكير".
==
و كتبت عن السيد حسن نصر الله
ما يلي و بالحرف:
" عملك الصبياني"
" أنت عميلاً لإيران"
" هل أنت مجنون"
هل أنت إنسان"
" هل أنت متعطش لأبناء شعبك"
"شجر الارز الذي أحرقته أنت سيلعنك الى يوم الدين"
و ووصفته بأنه" السيد لولو"
==
أمين:
ما سبق هو كلامك أنت عن الشيخ القرضاوي أولاً, و عن السيد نصر الله الذي هو من نسل الرسول الكريم ثانياً.
ملاحظة بين قوسين :أرجو عدم تصنيفي مذهبياً لأنني مسلمة فقط.
الان يا أمين
أنت وصفت شخصين لهما ثقل ديني و وطني و تاريخي, بما وصفت من صفات, أنت حر فيها , فهو رأيك لا ينكره أحد عليك.
و كتبت أنت لي ما يلي:
"انك تعرضت لشخص الكاتب بكلمات مباشرة وقوية وفيها محاولة تقزيم لذاته"
و تقول لي أن ما كتبته يحوي كمية من القذف.
طيب يا سيدي ما كتبته أنت لشخصيتين تفوقان الكاتب الاسواني أهمية, ماذا تسميه؟؟؟مدحاً و غزلاً؟؟؟
بكل بساطة يا أمين
أنا قمت بوصف شخص يكتب ألفاظ خارجة و يصف كلمات يأتي بها من مستنقعات آسنة, ليملئ بها صفحات عفنة.و في الآخر يقول عنها عمل أدبي.
أنا كتبت المقال فقط لأطعن في نسب هكذا أعمال , للأدب.
و تقول لي أنت ما يلي:
"اذا كان هذا الكاتب كتب رواية /قذرة / فما كتبتيه انت له مذا نسميه"
أقول لك أنا لم أتلفظ بكلمة قذرة إطلاقاً, أرجع للموضوع و أستعن بكتاب مختار الصحاح لتعرف أن ألفاظي مطابقة للمواصفات الأدبية, و لا تنس أن لكل مقام مقال, فمثلاً هل تريدني أن أستعيض عن كلمة:
داعرة ؟؟فأقول سيدة فاضلة سابقاً؟؟
أمين أنا قلت في مقالي ما يلي:
"أنا لا أُنكر على أحد حقه في كتابة ما يشاء
فليكتب من يريد, ما يريد, أينما يريد, و متى يريد
لكن أرجوكم لا أريد أن يُوصم كل ما كُتب بأنه أدباً
لأن الأدب في هذه الحالة سيُوصم بالعــ

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 12:46 ص , من قبل lailaz
من سوريا

لأن الأدب في هذه الحالة سيُوصم بالعـــار"

يعني أنا أحتج فقط على نسب هكذا أعمال على أنها أعمال أدبية.

و كتبت لي : " لان النقد الادبي له قواعده ولايجب بتاتا التعرض للكاتب كشخص بل للعمل الادبي والانتاج وبطريقة علمية مدروسة"
أنا معك مية في المية , لكن عندما يكون الكتاب الذي بين يدي, كتاباً يضم عملأ أدبياً, مستوفياً للشروط و لا يُشكل حالة شاذة.

و كتبت لي:
" فانت كان لك احتجاج شديد اللهجة عندما قام الكاتب بالتعرض لتعليقك وحذفه ومارس عليه الرقابة وفي جهة اخرى تطالبين ان تكون هناك رقابة على الاعمال الادبية"
يا سيدي أن استغربت و استهجنت على الكاتب أنه حذف تعليقي, من وجهة نظر واحدة,
و هي أن كاتب يُنشئ مدونة محصورة لمريديه و المصفقين و المهللين.
و اذا دخلتها أنت ستجد أنها مدونة فقط كلوحة الشرف في المدارس, التي تحوي اسماء المتفوقين,
ففيها مقالات و اراء تمجد كتاباته, من قبل جهات أخرى.
و أنا معه هو حر بما يفعل بمدونته , و لكن يجدر به
ككاتب أنه كما يهتم باراء خارجية يجب عليه ألا يطنش اراء بني جلدته التي قد لا تأتي على هواه.
أنتهت المرافعة سيدي على اعتبار أنني محامية , و أرجو أن أكون قد وضحت لك ردي .
شكرا لوقتك و لرأيك و دمت جاراً لمدونتي

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 12:47 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

سارد عليك ليلى...
اولا يجب التفريق بين ماهو سياسي وما هو ادبي...وهذا جد مهم...
القرضاوي صرح تصريح سياسي كان عليه ان لايقوم به وهو رجل دين واعترف بخطئه لاحقا...اذن ماكتبته في حقه هو اعترف به لانه تراجع عن تصريحاته وهذا يدل على عدم التفكير بطريقة صحيحة في الوقت المناسب وكان ذلك من باب النقد وليس من باب القذف....ثم ان القرضاوي لم يكتب قصة ولارواية ولا اقذف بانتاجه الفكري في المزبلة اذا لم يعجبني....
فيما يخص نصر الله فهو رجل سياسة معرض للنقد وارتكب خطأ فادحا واعترف هو الاخر...واكتب لك هنا اعترافه
/ قال الامين العام لحزب الله حسن نصرالله انه لو علم «حزب الله» بان
عملية اسر الجنديين الاسرائيليين كانت ستقود الى الدمار الذي لحق بلبنان،
«لما قمنا بها قطعا». وقال «ان قيادة الحزب لم تتوقع ولو واحدا بالمئة ان
عملية الاسر ستؤدي بهذه السعة وبهذا الحجم لانه بتاريخ الحروب هذا لم
يحصل»، و«لو علمت ان عملية الاسر كانت ستقود الى هذه النتيجة لما
قمنا بها قطعا».
وأوضح نصرالله في مقابلة مع تلفزيون (نيو تي في) اللبناني أمس انه «لن
يكون هناك مظاهر مسلحة لحزب الله في الجنوب»، مضيفا «اذا لاحظ
الجيش اللبناني غدا اي مسلح فمن حقه الطبيعي ان يصادر له سلاحه /
كلماتي التي كتبتها في حق نصر الله يستحقها عن جدارة واستحقاق لانه اعترف بعمله الصبياني ودمر البلد...وعتته بالسيد لَوْ...لَوْ لانه هو الذي استخدم هذه الحروف وكررها كثيرا في اعترافه بالخطا ...وليس لُولُو
ونصر الله فوق كل هذا ليس كاتبا انتج فكرا مميزا...فهناك فرق بين السياسي والادبي...فلا تخلطي الامور رجاء...
فانا لم اتعرض لاي كاتب ادبي بشيئ ينتقص من ذاته او فكره مهما كتب...السياسة تبقى سياسة بكذب ومناورات ومصالح وزيف السياسيين واضح فهم ليسوا مبدعين كالادباء...اما العمل الادبي فهو يختلف كليا...
انت كتبت هذه الجملة /أنا لا أُنكر على أحد حقه في كتابة ما يشاء
فليكتب من يريد, ما يريد, أينما يريد, و متى يريد/
انت هنا لاتنكرين على احد الحق في كتابة مايريد كيفما يريد ولكنك في نفس الوقت بالتعرض له بهذه الطريقة تنكرين له حقه في ان يعبر عن ارائه بحرية...اذن هنا تناقض...
ملاحظة ب

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 12:50 ص , من قبل amine0012003
من المغرب


ملاحظة بسيطة وهي انك لم تردي على مسالة الرقابة التي طرحتها في تعليقي...

ملاحظة بسيطة اخرى وهي انك اذاكنت تقذفين بالكتب التي لاتعجبك ولا تتماشى مع نمط تفكيرك ورغباتك في سلة المهملات او المزبلة فهذا يعني انك ترفضين فكر الاخر والرأي الاخر....من الافضل ان تذهبي بها الى مكتبة او تضعينها فوق مقعد حديقة عمومية ليقرأها انسان اخر وممكن يفهمها بطريقة اخرى ويحبها....الكتب لانرمي بها في سلال المهملات اذا كنا فعلا نحب الادب ونقدره...

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 01:03 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

لأن الأدب في هذه الحالة سيُوصم بالعـــار"
*******
في رايي الشخصي ليس هناك ادب يمكن ان نوصمه بالعار...فماذا ستقولين مثلا في شعر /بودلير /...او الروض العاطر فى نزهة الخاطر للشيخ النفزاوي..كله ادب ونتاج فكر ويجب احترامه مهما كان محتواه والا سنكون نحاصر الراي الاخر..

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 05:40 م , من قبل 15071989
من المغرب

اسمح لي أن ألعب دور الحشري في الحوار لادلي بدلوي لعلنا نتشاطر ماءه ان كان نافعا
......
أولا رسالتها يا أخ أمين عبارة عن غضب وثورة كما جاء في رسالتها
**
فليتسع صدرك لكلماتي هذه, و لا تعتبرها نقداً بقدر ما أتمنى عليك أن تعتبرها, زفرة أسى أصدرها صدري
**
و بعيدا عن رؤية رسالتها على الحبر وقريبا من رءيتها تخرج متراقصة بين حركات لسانها ستتقبله لو أنت أمعنت
و اعلم يا أخي امين انه لا فرق بين ان تتحدث عن أديب او سياسي لأنه في الاخير تتحدث عن شخص يرسم العالم اما حربا واما فكرا
و ما فعله نصر الله لو كنت متاملا ستجده مكتوبا على ورق التاريخ بأبهر العبارات
وما كتبه الكاتب في شيكاكو لو كنت معتبرا قد فعله في الواقع بانسياب الثعابين
فلا فرق بين فعل هدا وداك
و في النهاية تكون قد تكلمت عن انسان سواء كان كاتبا او سياسيا
ادا لا فرق بين كلماتك يا أخ امين وكلمات الاخت ليلى
ثم لتضع كلمة قذارة في محلها الحقيقي
ليس النقد قذارة ولا الغضب قذارة ولا حتى القذف ان كان خاليا من الكلمات الهابطة قذارة
القذارة التي تعنيها الاخت ليلى بعيدة عن ان الرواية شتمتها ولكن القدارة قريبة من ان الرواية مزقت الاخلاق
هذا رجل زاني أمام العامة ادن هذا رجل قذر لا يستحيي
لكنه ان كان يغضب ويتهور فبعيدة عنه القذارة لو تعلم
و ها انت تخلط بين الرقابة على ما يخل بالاخلاق والدين وما يخل بالرأي يا أخ أمين
قد فرض موقع جيران رقابة على المدونات المخلة بالأخلاق وبالدين واظن انك لم تغضب كما اني لم أغضب ولكن أصحابها اكيد سيغضبون
ولكن أن تفرض رقابة على مدونة الاخ دكتور بوب مثلا هنا سيقع القمع
ادن فلتضع رواية شيكاكو في محل المدونات المخلة بالأخلاق ولتضع رسالة ليلى في محل مدونة بوب ثم لتنظر

وفي النهاية احب ان أقول لك ان الأديب أيضا سياسي فاقرأ الكتب وقارنها مع ما يحدث في عالم السياسيين

ولا انسى القول اني لا استطيع رمي الكتب التي أقرأها مهما كانت قذرة لأنها أصبحت جزءا مني لا يمكن التخلي عنه رغم اني أشمئز منها
ولكن أعارضها وهدا ليس فضيلة مني ولكنه ضعف
واحب ان اقول للأخ امين انه لا فرق بين ان ترمي بالكتاب ان لم تتفق مع رأيه وان تحتفظ به وانت غير موافق على رأيه

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 05:41 م , من قبل 15071989
من المغرب


لا فرق بين ان تقرأ أشعار الحلاج وتحرقها
وان تقرأها وتحتفظ بها وانت لست مؤمنا بما يقول
أقول قولي هدا وأستغفر الله لي ولكم
كونوا بخير

اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:48 ص , من قبل onfire
من مصر



ليلى العزيزة جدا ..
تعرفين أنني لا أوافق أحدهم و لا أعارضه ..
أنا فقط أقول رأيي المتواضع ..

عندما نشبت " هوجة " رواية عمارة يعقوبيان سارعت إلى منافذ البيع المكتبية و اقتنيت نسختي ..
رأيي في الرواية أن بها ابتذال أخلاقي شديد و لكن الرواية تستحق كلمة رواية بجدارة في تخطيطها الكتابيّ بعيدا عن المحتوى
بمعنى ..
أن التشويق بالكلمة لازال موجودا و تسلسل الافكار أدبيا موجودة ..
و بالرغم من أن الشذوذ أيا كان موجودا فإنه ليس بتلك الصورة المبتذلة انا معكِ في ذلك ..
رواية شيكاجو لم أشترها بعد و أعتقد أنني لن أفعل بعد أن سمعت أنه ذكر
الـ
"viberator " في روايته !!

و ايضا ترين العلاقات المشبوهة تملأ أوراقها .. كما سمعت في المناظرات النقدية لها ..

للأسف ليس عندي المذيد لأضيفه ..
و لكن يبقى دكتور علاء الأسواني عنده كلمة يريد ان يقولها ..
قد يكون قد سلك الطريق الخطأ فقط ليعبر عنها ..
كما يتوه اطباء الأسنان مثله و يخلطون الأمر في الضرس المتضرر إلى ذاك السليم !!

شكرا لمقالك الجيد جدا ..
رؤية تستحق التصفيق ..

سؤال بخبث ..
هل لي بمدونته ؟!
لو ممكن على البروفايل لكي لا يكون نشرا !

شكرا ليلى
دمتِ سالمة

اضيف في 09 ديسمبر, 2007 01:51 ص , من قبل lailaz
من سوريا

أمين

أود في البداية و النهاية أن تبقى لغة حوارنا هادئة مهما اختلفنا.
شوف يا سيدي
أنا لم أشعر بأنني أخلط الأمور كما قلت
فأنا أساساً لم أقوم باقتباس كلامك لفتح حوارات و اراء سياسية, و لا لتصنيف فضيلة الشيخ
الدكتور يوسف القرضاوي, و لا لبحث النصر الإلهي الذي حققه حزب الله, كما شاهد من شاهد.
كما أنني لم أخلط بين السياسة و الأدب, أنا بكل بساطة كل ما قمت به هو اقتباس كلمات من مقالاتك
و مقارنتها بكلماتي , حتى أقول لك
لماذا تُحرم على غيرك ما تُحله لنفسك, فقط لا غير.
كما أنني لم أتناقض كما قلت
فأنا قلت فليكتب من يريد ما يريد أينما يريد و لكن لا يتم ختم كل صفحات تحتوي سطوراً تضم كلمات بختم الأدب!!!
هذا رأيي فقط.
و عن قولك بأنني برميي للكتب التي لا تعجبني بأنه رفض للفكر و للرأي الاخر, فاسمح لي بكل بساطة أن أقول
أنا أفعل ما يُريحني و و لو كنت لا أقبل الراي الاخر لما قمت بقراءة كتب عدة و من ضمنها هذه الرواية و أنا على يقين بأنها لن تعجبني قبل القراءة حتى.
و عن كلامك بأن الكتب لانرمي بها في سلال المهملات اذا كنا فعلا نحب الادب ونقدره...,
أنا معك مية في المية لكـــــن أنت قلت اذا كنا نحب الادب و نقدره, فما قولك في كتاب لا علاقة له بالادب.
أمين أرجو منك في النهاية أن تعلم أن سبب كــــــــل ما كتبت, هي أن هناك أعمال لا يجب أن تُصنف كتباً أدبية .
أما عن بودلير و الشيخ النفزاوي, فأقول لك
أنا كتبت ما كتبت عن رواية شيكاجو فقط
فأرجوك لا تُدخلني بين بودلير و النفزاوي و السيد حسن نصر الله و الشيخ القرضاوي
لذلك أرجو ألا تقوم بتشعيب الموضوع و توسيع الدائرة عن قطرها المناسب حتى لا تضيع نقطة المركز.
شكرا لتفاعلك ووقتك و أرجو أن أكون قد انتهيت من التوضيح لك.
و دمت جاراً أعتز برأيه و إن اختلفت معه

اضيف في 09 ديسمبر, 2007 02:04 ص , من قبل lailaz
من سوريا

جمال

ينصر دينك

ينصر دينك

ينصر دينك

بعد كلامك يتوارى الكلام



اضيف في 09 ديسمبر, 2007 02:09 ص , من قبل lailaz
من سوريا


دكتور محمد الحيادي


مرورك كان اسعافاً لي

أتفق معك بأن رواية يعقوبيان كانت جيدة و مشوقة أدبياً,
انتبه لكلمة أدبياً
و أنا بكل ثقة أقول أن رواية يعقوبيان بريئة جداً اذا ما قورنت بشيكاجو.

و ذكرت أنت عنصر التشويق بالكلمة, أتفق أيضا معك, و لكن يا صديقي أي كلمة ؟؟؟؟؟
الله أعلم بالنوايا بقى.

أنا حقولك لأنك كاتب و بتعرف قيمة الكلمة, أنا بس معترضة على هذا النسب الغير الشرعي بين هكذا كتب و بين الأدب.
علماً بأنني لا أضمر كرهاً أو حقداً ضد الاسواني و شهادة لله شفت مقطع له من شوي بالعاشرة مساء, تكلم كلاماً سياسياً و اجتماعياً جميلاً جداً, لكن كمان ليس بكلامه أسلوب يشد السامع, و من هنا تستغرب أنه كاتب و يملك قلماُ مطواعاً.


بس يا أخي اذا الادب أصبح قليل الأدب
فماذا بقي؟؟؟؟؟؟


و عنوان مدونته على الملأ و على عينك يا تاجر و الحاضر يعلم الغايب

http://alaaalaswany.maktoobblog.com/

على فكرة في سؤال محيرني :
كيف يظهر خطكفي التعليقات, بشكل كبير؟؟

اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:52 م , من قبل amine0012003
من المغرب

و عن قولك بأنني برميي للكتب التي لا تعجبني بأنه رفض للفكر و للرأي الاخر, فاسمح لي بكل بساطة أن أقول
أنا أفعل ما يُريحني ...

************

و عن كلامك بأن الكتب لانرمي بها في سلال المهملات اذا كنا فعلا نحب الادب ونقدره...,
أنا معك مية في المية

************
انت من اتى بالقرضاوي ونصر الله الى هنا ...لست انا...
على فكرة..ماكتبه النفزاوي أخطر وأشد وقعا مما جاء في شيكاغو مليار مرة ورغم ذلك كتابه ساير الوقت ووصل الينا ولازال مشهورا ولازلنا نجده في المكتبات ولازال يقرأ ورغم ذلك يبقى ماكتبه النفزاوي عمل ادبي لاأظن ان احدا رماه يوما في المزبلة...اما شيكاغو فلن تستمر طويلا ولن تحقق شهرة كبرى ورغم ذلك يجب احترام فكر الكاتب ...
أندهش لامر...وهو انه في عصور الازدهار العربي كانت حرية مطلقة للكاتب ليكتب مايريد...وفي القرن العشرين عصر الانحاط العربي نحجز الفكر تحت درائع شتى...هو طبيعي ان تكون للقارئ العربي رقابة ذاتية اذا كان يعيش في دولة الرؤساء المبجلين الذي يمارسون القمع الفكري على اي منتوج فكري سيسبب لهم مشاكل أمنية...هؤلاء الرؤساء المعتوهين دجنونا على ان نمارس الرقابة بنكهة الخوف نحن كذلك...
تحياتي واحتراماتي سيدتي

اضيف في 09 ديسمبر, 2007 08:47 م , من قبل wassimbeik
من سوريا

الأخت ليلى
اشكرك على اهتمامك و ردك على التعليقات,ويشرفني ان ازور مدونتك بين الفينة و الأخرى..
لم اقصد بسؤالي انني لااقرا مالايعجبني"ان كان قصدك الرأي والرأـي الآخر" بل قصدت ان نربأ بأنفسنا عن الاطلاع على سفاسف مدعي الادب و ترهات الحمقى"خاصة انني لن اتعلم منهم شيئاجديدا"
ان مبدا الاطلاع على كل شي بالمطلق مرفوض عندي ,,فمثلا ممكن ان استمع لوهلة لمطرب من هنا وهناك لكن لن استمع ابدا الى شعبان عبد الرحيم و دومينيك حوراني.

اضيف في 10 ديسمبر, 2007 05:51 م , من قبل lailaz
من سوريا

أمين

أعرف أنني أنا التي أتيت بالقرضاوي و نصر الله الى هنا

و هذا يزيد مدونتي شرفاً و رِفعة ً و انتصاراً

و أظنني اني كتبت لك أني أتيت بهما فقط لسبب وضحته لك في ردي السابق.

أمين
لا أريد أن أبتعد عن موضوعي فأنا كتبته
لأدافع عن ضم هذه الروايات, إلى تصنيف رواية أدبية, فقط لا غير.
لا لأدافع عن وجهة نظري , و تبرير ما أكتب , و لا لتدافع أنت عن وجهة نظرك و تبرير ما تكتب.
لقد خرجنا خارج السرب و ابتعدنا عن اللب
و كما قلت لك لا أريد أن تتوسع الدائرة لأننا سنفقد نقطة المركز و هذا حصل.
فلست أحمل ميزاناً أضع فيه كتاب شيكاجو و كتاب الشيخ النفزاوي لترجح كفة الكتاب الذي يحوي مفردات ثقيلة جارحة, أكثر من الآخر, مهما كان تخصص الكتاب.
و يكفيني أنك كتبت ما يلي في تعليقك السابق:
"اما شيكاغو فلن تستمر طويلا ولن تحقق شهرة كبرى ورغم ذلك يجب احترام فكر الكاتب"
فأنا قلت مرارا و تكرارا أحترم فكر الكاتب و لكن يجب أن يحترم اللغة التي سخرت له حروفها ليصوغ كلماته منها,
و يحترم قارئ الكتاب, فهذا كتاب يا أمين
و ليس Cd يُباع في الخفاء أو على الأرصفة.
فاللغة العربية و نسب هكذا أعمال لها جريمة بحق الأدب العربي كله.
فهذه الرواية لا يوجد فيها شيئاً جدير بالاهتمام, اللهم إلا مقطع الخطاب أمام الرئيس و ضعف البطل و تبخر شجاعته أمامه.
ففد كنت أتمنى منك أن تركز على شيئاً من النقاط التي أثرتها من خلال التساؤلات التي سألتها للكاتب في الموضوع.
كل الشكر لك.

اضيف في 10 ديسمبر, 2007 05:54 م , من قبل lailaz
من سوريا

وسيم بيك

يا عيني عليك
بتصدق أنك وضعت يدك على الجرح, و أسعدني جداً أنك التقطت الاشارة التي أرسلتها كلماتي في المقال.
و طبعاً الاطلاع على المطلق مرفوض في بعض المجالات و مباح في البعض الآخر, كما كل مجالات الحياة كافة.
و استعانة بمثالك عن الاغاني فأقول لك
لو كان عندنا رقابة فنية أدبية أخلاقية إجتماعية, لها كلمتها الفاصلة و قرارها الحاسم,
صدقني لما تجرأ أن يمسك شعبان عبد الرحيم بميكرفون,
و لكن
ظهور شعبان و ظهور من يصفق له, مهد الطريق لظهور سعد الصغير, و ظهور سعد ,سيمهد لظهور مسوخ أخرى
و كذلك الأمر في الروايات, التصفيق لعمارة يعقوبيان هو الذي مهد لظهور شيكاجو, و الجايي ألعن.
كما أن هناك روايات أخرى دخيلة على الأدب من باب الأمانة, لكني أنا تكلمت فقط عن شيكاجو .
شكرا لك

اضيف في 11 ديسمبر, 2007 12:10 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخت ليلى الكريمه

لن علق على نقدك وكلماتك
وذلك لاني لم اطالع وام سمع
بما اشرت اليه

عى كل حال

هنا اريد انا اعلق عل قولك ترك التدوين

لا لن نسمح لك اختنا بان
تتركي ساحة النقد وساحة التدوين

ابق معنا دوما

في السلطة الخامسه بدون مناصب

دمتم بخير
وتحياتي

مدون افكار وتحفيز
تيسير نمر

اضيف في 11 ديسمبر, 2007 12:42 ص , من قبل lailaz
من سوريا

تيسير

أنا لم أقل سأترك التدوين

و لكن عندما تبدأ أي عمل بحماس كبير

ثم تتلاشى حماستك, سيتغير إحساسك و إندماجك بهذا العمل.

فالخط البياني التدويني الخاص بي أصابه ما أصاب الدولار

لا تخاف قاعدة على قلبكم

شكرا لمرورك .

و معكم في السلطة الخامسة
بس بدون كرسي

اضيف في 11 ديسمبر, 2007 07:02 ص , من قبل dodo555555
من مصر

ليلى الغالية.
بصراحة عندك حق فى كل كلمة قمت بكتابتها، فعلاء لا يركز الا على كل ما هو مشوه، وهذا ليس ادبا، وانما هذا اى شىء يتعلق بالمرض النفسى..
وهناك اصدقاء لى شاهدوا فيلم عمارة يعقوبيان وخرجوا منه يلعنون من حرضهم على مشاهدته..
ومن المؤكد ان رواية شيكاجو بهذا القدر من السوء ان لم تكن اكثر..

اضيف في 11 ديسمبر, 2007 08:51 م , من قبل majd:
من المملكة العربية السعودية

الله لقد نفضتي عني هذا الغبار
وبصراحة لم اكمل غاويته حتى لم اتجاوز القليل من الصفحات
من المحرج ان نقلب صفحات كتاب يستخف بعقلنا
لن اطلق لكلماتي المزيد فلقد اوفيتني حقي ارمي غاويته واذا احببت ان تصاب بالصداع
زوري مدونته فعلا

اضيف في 12 ديسمبر, 2007 06:06 م , من قبل mafhm
من سوريا

لا اعلم كيف سرقني الوقت بعيد عن مدونتك فلك اعتزاري
وشكرا لهذا النقد الادبي الجميل الذي اغناني عن قرائت هذه الروايه
واحب ان اقول
انت العيد لكل الاعوام
كوني بخير

اضيف في 13 ديسمبر, 2007 01:19 ص , من قبل lailaz
من سوريا

عبير
===

رأيك يُغني الموضوع

شكرا لمرورك

اضيف في 13 ديسمبر, 2007 01:20 ص , من قبل lailaz
من سوريا


مجد:
===
كل الشكر لمرورك و تعليقك
و بالفعل , من أكثر ما يضايقني هو خيانة كاتب لي , بعد أن اقتني كتابه فأجده يصفعني بكلماته أو معتقداته.
و بالنسبة للصداع عند زيارة مدونته , فسبب الصداع يا صديقي هو تكريس المدونة فقط للتركيز على الجوائز الغربية المشبوهه التي يحصل عليها الكاتب, و للعلم فقط وصلني ايميل يتكلم عن تشجيع علاء الاسواني لترجمة روايات اسرائيلية من العبرية الى العربية, و تشجيعه لرواية بالذات و تصريحه بأنه سيخصص للتعريف عنها أمسية في صالونه الأدبي!!! فهل علمت الآن لماذا يتم تكريم هذا الكاتب و أمثاله, و لا تستغرب في المستقبل القريب اذا تم إعطاء الاسواني جائزة نوبل للأدب!!!
شكرا لك