هل جربت أن تُصادق الطريق التي تمشي فيها؟
هل تجرأت على أن تُكلم الشارع
أو المكان الذي اعتدت على المرور به؟
هل حاولت أن تعلم مدى السعادة التي ستشعر بها,
و أنت تمر أمام
شجرة اعتدت على المرور بجانبها
أو مكان ما اعتدت على المرور به دوماً,
و تُقرؤهم ... الســــــلام؟؟؟
و كأن هذه الشجرة هي صديق يجب أن تزوره دوماً
و تطمئن عنه و تجعله يطمئن عنك.
هل جربت أن تناجي ربك
و تفتح له أبواب و سراديب نفسك
التي لا تجرؤ على أن يقترب منها أحد من الناس؟؟
هل حاولت أن تشتاق لجولاتك مع نفسك
في هذه الاماكن, التي منحتها خصوصية
و حب, و كأنها إنسان من لحم و دم؟؟
هل قمت باختصار الناس جميعا, بإنسان واحد فقط
تريده وحده و تتمنى له السعادة
سواء كان بقربك
أم بعيد عنك؟؟
هل جُننت مرة
و استغنيت عن البشر جميعا
و قلت لنفسك لا حاجة لي بهم؟؟؟
هل جعلت مرة
ربك هو الوحيد الذي لك
في هذه الدنيا؟؟
تكلمه عند الضيق؟؟
تخبره بفرحك؟؟
تشكو اليه همك و ألمك؟؟
تطلب منه دون ذل أو خجل الحاجة
و بيقين من أنه سيجيب لك طلبك؟؟
هل حاولت أن تهلل فرحاً و تشكر ربك
على نعمة وهبها لك؟؟
هل قلت له بصوت عالٍ:
ليس لي سواك
و لا أريد سواك؟؟
هل اعتدت أن تقابل معاملات الناس السيئة
بابتسامة أو ضحكة تُبسط عليك صدمة الموقف
و تقيك شر الاكتئاب؟؟
هل عودت نفسك على ألا تندهش من أي شيئ
لأن زمن الدهشة قد ولّى؟؟
بعد كل هذه الاسئلة التي ستجدها مملة
اذا لم تُجرب خُمس هذه المحاولات و التجارب,
فإنك برأيي
لم تعرف و لم تذق
لذة الحياة و طعم السعادة و الصدق و الحب و الود
و الولاء و الانتماء.
باختصار
أنت لم تشعر بأنك إنسان حي, و حرمت حياتك





























من سوريا
هل تعلمين سيدتي
ان الجنون نوع من انواع العبقريه
اذا اذا نحن نعي جنوننا فنحن عباقره
شورايك الان
كوني بخير