أحببتك و أحببت معك ... المُحال
فبنيتُ... بُرجاً
و بنيتُ... قصراً
و بنيتُ... جنةً
من رمــال
أحببتك و كرهتُ الإجابة على أي سؤال
هل ستغيب عني؟؟
هل ستبقى معي؟؟
فمات الجـــواب
عشقتُ ليل عينيك, و رميتُ حاضري
في محيط الحقيقة
و صرت أطيــر
و أســمو في عالمٍ
من خيــال
هواكَ قلبي, فغدرتُ بعقلي
و أغلقت عليه
بوابة الوعي
و شباك الواقع
و رميتُ مفتاحه
وراء عالياتِ الجبال
و فرشتُ دربَ المستحيل بيد الجياة
بشجر الحور
بوردٍ جوري
و بياسمين الشام
و سيجته
و زينته بسلالٍ
من الآمال
و جعلتُ عينيكَ ...قِبلتي
و خطواتكَ ... سِكتي
و بسمتكَ ... دنيتي
و كلامكَ ... خطبتي
و وجودكَ ...حقيقتي
و صمتك ... بلاغتي
فهل بعد هــــذا حبيبي ..أطيقُ
لبُعدك عني ... إحتمال
فعندما أراك أسير و كأن
الأرض... ملكي
و الهواء... ملكي
و الناس... ملكي
و السعادة... ملكي
ثم أصحو رُغماً عني, فأجد نفسي
أرتقي سُلم الأحلام
و أطرقُ باباً فتحه
صعب المنال
و أفيق على واقعٍ قاسٍ
يسلبُ آمالي
يُحطم أحلامي
يجلدُ أيامي
يدمرُ حياتي
بسلاحِ الحقيقة... يغتالُ
الخيال
و أجد نفسي إذا حاولت الإجابة
على السؤال
بأن الروح ...تُسحب مني
و أن البصر... ينصرف عني
و أنا الحب... ينتقم مني
و أن يقيني... قتل ظني
و يصبحُ حبي بعدها
أرثيه .. حُزناً
و أبكيهِ.. أطلال
لذلك حبيبي لا أرتجي جواباً
لهذا السؤال
لأني بكل صراحة ... أعترف
بأني عشقتك ... حتى النُخاع
و سلكتُ بحبك... درب الضياع
و رضيتُ سعيدة بهذا الصراع
فلك قلبي سينبض ..دون إنقطاع
فأنت مُرادي,
و حسرتي أني
أعرف بأن مُرادي
مُحـــال







