يســلم ترابك يا شام
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
دمشق ... و ما أدراكم ما دمشق؟؟؟

جرت العادة على أن يحمل كل الإنسان أوراقه الثبوتية عندما يُسافر

أو يخرج من بيته, مثل الهوية أو جواز السفر, أو بطاقة الإقامة, و كل هذه الأوراق

يوجد فيها خانة اسمها, خانة : مكان الاقامة أو السكن.

و الآن

أردت أن أعكس لكم الصورة, بحيث يصبح وطني,

هو الذي يحمل بيانات

تُثبت مكان إقامته و سُكناه... في قلبي أنا

فأنا من تسكن دمشق في حنايا قلبها,

و زوايا روحها, و لمن يعرف دمشق قبل الذي  لا يعرفها

ستكون هذه الكلمات.

ملاحظة: أنا أركز في الكلام عن دمشق ليس تعصب أو تحيز , و لكن

لأنني لم أزر غيرها من محافظات الوطن, بالاضافة لأني من الناس الذين

إذا اضطروا للنوم خارج بيتهم, تراهم  يعانون الغربة و الحنين الى البيت.

 

ماهو تعريف دمشق؟

بالإذن من "غوار الطوشة" سأقتبيس عبارة من أغنيته, و أقول لكم:

"بعيونكم لا تشوفوها.. بس شوفوها بعيوني"

دمشق هي:

ذلك الصباح الفيروزي الذي تتغزل فيه فيروز فتقول:

" و عليكِ عيني يا دمشقُ..فمنك ينهمرُ الصباح"

هذا الصباح الذي أستقبله مع فنجان القهوة, آآآآآآه على قهوتك يا شام

و رائحة الهيل, فمن الذين أعرفهم و قد كتب الله عليهم الغربة, استوعبوا قليلاً فكرة أن

يُصبح عليهم صباح غير صباح دمشق الفيروزي, لكنهم لم يستوعبوا أن يُحرموا

من طعم دمشق الذي يسكن في فنجان قهوتها, لذلك آثروا على أن يأخذوا معهم

مؤونة من البن تكفيهم, عسى أن يكون هذا البن هو الحبل السري الذي يربط بينهم في الغربة, و بين مسقط قلبهم دمشق.

دمشق هي:

ذلك الشتاء , المُحمل بالخير من السماء, من ثلج و مطر ليغسل به الأرض و النفوس, و يروي عطش النبات و العباد.

أظن أن مطر دمشق لا يُشبه مطر أي مدينة أخرى, قد أكون

متحيزة و متعصبة هنا بعض الشيئ,

 فليكن...

فالحب لا سقف له, و التطرف في الولاء للوطن فرض عين على كل إنسان.

شتاء الشام يعني أن يلفني معطفي , و أمشي في شوارعك يا دمشق

أشق الريح التي تُقاومني بحب, فأصرعها بحب أكبر.

و حبات المطر التي تهبط من السماء بقدرة خالقها

و مكتوب على كل حبة مطر اسم صاحبها الذي ستنزل عليه

 و تُنقيه و تُعطيه من خواصها و صفاتها الطاهرة,

 شتاء دمشق ألاّ تتوقى المطر بشمسية أبداً, بل تترك المطر

يغمرك و يغمر كل المجانين أمثالك, الذين آثروا تلبية تلك الرغبة الساحرة

التي تنادينا بمجرد هطول المطر, و تُخاطبنا كأم حانية و تقول:

أخرجوا يا أولادي , تعالوا لأغمركم بفيض حبي و خيري الذي لا ينضب, فتجد

نفسك تمشي مبتسماً ككل من حولك, سعيد بالخير الهابط من  رب السماء,

و الذي نفرح بأن الله أرسله لنا, و لو أننا في أحيان كثيرة نقول بأننا لا نستحقه, لكن الله كريم.

و بينما أنت سائراً مبتسماً, تأتي سيارة مسرعة فتبلل ثيابك بمياه الارض الغير نظيفة, و بلحظة تحاول أن تغضب, لكن من فرط السعادة بتلك اللحظة, تكون أكبر من الموقف, فتعود للابتسام, فطعم هذه السعادة لن تسمح لأحد مهما فعل أن يسلبك طعمه الذي لا يعرفه الا من جربه.

أما ليالي دمشق الشتوية فهي لوحدها لوحة فسيفساء تخلب لب الناظر اليها و المعايش لها,

 فهنا ترى

 ركناً لعائلة تحلقت حول مدفأة عليها حبات الكستناء و يتضاحكون و هم يفركون كفاُ بكف

حتى يسري الدفء الأسري إلى أطرافهم.

و هنا ترى ركناً آخر لعائلة جلس الأولاد على السجادة و هم يلعبون البرجيس

و انقسموا لفريقين و أصوات ضحكاتهم و اتهاماتهم بالغش لبعضهم البعض تتناثر في المكان

و أمامهم مستلزمات السهرة من "عوامة" و "ستاتي" و "الفول النابت" و "البليلة" و "الحبوب"

و يُخيم على اللوحة الفسيفسائية صوت أم كلثوم يصدح,

 فكما صباحات دمشق فيروزية, فلياليها كلثومية من الطراز الأول.

و عندما يغمرنا الله بكرمه, و يفيض علينا من خزائن خيره, تكتسي دمشق بالثوب الابيض الثلجي, و هنا لك أن تتخيل إذا خرجت من بيتك, ما الذي سيجري لك, حيث ستتعرض و أنت ماشياً في أمان الله , بكرات الثلج تنهمر عليك من حيث تدري و من حيث لا تدري, و حينها لن تجد سبيلاً أمامك

إلا أن تسرق كمشة ثلج من سطح أقرب سيارة, و ترمي بها من تقابله متخلياً عن وقارك , و تضحك كما الكل يضحك.

دمشق هي:

ذلك النهر الجبار "بردى" الذي يُصر على التمسك بالحياة مستمداً قوته من ماضيه المجيد

رغم قسوة الزمن عليه, و هو لو استطاع أن يرتوي من حبنا, لفاض بالخير و ضج بالحياة.

دمشق هي صلاة الاستسقاء التي ما أن ننتهي منها حتى يأتي الجواب من السماء بأمر رب السماء.

دمشق هي:

ذلك الصيف المتمثل بعائلات الشام البسيطة التي تخرج أيام العطلة إلى بساتين الشام و ما بقي من غوطتها, فتراهم كلٌ مشغول بتنفيذ مهمته, فترى النسوة منشغلات بإعداد التبولة, و الرجال

يقومون بشي اللحوم, و الأطفال يلعبون و تتناثر ضحكاتهم, و تسمع من هنا و هناك أصوات طاولة الزهر و الأركيلة, و لا تنسى من أخذ على عاتقه مهمة الغناء و إشاعة الفرح بين الحاضرين, فتراه ممسكاً بالدربكة أو العود, و الكل يشاركه في أغاني مثل

"سكابا يا دموع العين"

" يا طيرة طيري يا حمامة"

"يا مال الشام"

و غيرها من أغاني السيارين الدمشقية

و بعد الطعام يعم الهدوء و تبدأ مباريات لعب "الشدة" و الطاولة من "مغربية "و "محبوسة", و يكون ختام السيران بالبطيخ المُبرد في النهرأو الساقية.

و يعود الجميع إلى بيوتهم بحالة مُغايرة تماماً عن الحالة التي غادروها فيها, فالخمول

و التعب يلفهم, فلا يملك أحدهم القوة للغناء أو الكلام , فيكتفون بالاستماع

لأغاني أم كلثوم.

و هنا اسمحوا لي أن أحسد بشكل مباشر, تلك السيارات السوزوكي

التي أغلبكم شاهدها, يا اللــــه كم هم بسطاء و لكن سعداء, فأنا عندما أراهم

تتملكني حيرة غريبة, و أقف عند تفاصيل صغيرة و لكنها مُحيرة,فسياراتهم كلها مُضاءة بشكل

ملفت للنظر, و دائماً ينبعث منها صوت أم كلثوم و جورج وسوف حصراً , و لا بد أن يكون الصوت مرتفع جداً.

و النسوة و الأولاد يجلسون في الخلف بتلقائية شديدة مثيرة للرغبة حتى تُجرب شعورهم , و لكن هيهات.

دمشق هي:

ياسمين نزار قباني

و حبق و منتور فيروز

و الورد الجوري, و الفل الذي بياضه يوازي بياض قلوب أهل سوريا جميعاً.

دمشق هي البيوتات العربية , و البحرة و شجر النارنج و الكبّاد و الليمون,

 و الباب الذي لتدخل منه أنت, يجب أن تنحني احتراماً لوقارالبيت

 الذي سيفتح لك أبواب الجنة في أرض الديار.

دمشق هي قاسيون ذلك الجبل الآسر الواضح الذي ما إن تعتليه حتى يفتح لك كل أبوابه و شبابيكه,و يمنحك صورة ما إن تراها عيناك حتى يطبعها عقلك و يخفق لروعتها قلبك.

دمشق هي:

"بلودان" و "مورا" و "أبو زاد" بضجيج الناس و الأولاد , و "بقين" و "مضايا" و "سرغايا"

و "الزبداني", و "عين الفيجة" و "عين الخضرة", و "كسب" و "صلنفة".

دمشق هي:

سوق الحميدية و القباقبية و الجامع الأموي و ما أدراك ما مآذن الجامع الأموي

وقهوة النوفرة, و البزورية هذا السوق الذي يُحرض لديك حاسة الشم و البصر

لما فيه من توابل و بهارات من كل لون و صنف, دمشق هي سوق الخياطين و سوق تفضلي يا خانم و المسكية و قلعة دمشق و تمثال صلاح الدين و قبر صلاح الدين.

دمشق هي:

شوارع باب توما و القصاع التي تصبح لوحات فنية في أعياد الميلاد فكما الناس تكون سعيدة ترى الشرفات جميعها

سعيدة و تنطق نوراً من الزينة و الاضاءة التي يتفنن كل بيت في وضعها.

و أجراس الكنائس أيام الآحاد.

دمشق هي:

رمضان و مدفع الافطار و الامساك و المسَحر الذي سررت جداً انه لم ينقرض حتى الآن.

و بائعي المعروك و الناعم و العرقسوس, دمشق الخالية تماماً من الناس في لحظة

قول: "الله أكبر"

 دمشق مئذنة "سيدي بلال" و صلاة التراويح و التهجد, و ليلة القدر و يوم الوقفة و زكاة الفطر و تكبيرات العيد, و زحمة الوقوف على الدور عند سميراميس, لتحظى

 "بالمعمول" و "الكول وشكور" و "المبرومة "

و كلمة "كل سنة و انت سالم" التي تقولها و تسمعها كثيراً

دمشق هي:

يوم الثلاثاء الساعة الواحدة و النصف, و الناس جميعاً في السيارات أو البيوت

يستمعون لـ "حكم العدالة"

دمشق هي: عندما تتعثر في الشارع تجد الكثير الكثير ليقول لك: " الله يحميك"

دمشق هي :

بائعي الصبارة و الذرة و التماري بكعك.

دمشق هي:

ساحة الأمويين التي أخدت من أعمارنا سنوات, حتى رأيناها كما نشتهي و نتمنى.

دمشق الزحام المختلط مع الحب و التذمر البساطة و الألفة و الإيمان .

دمشق هي:

أصوات الآذان الذي طالما أحرص على سماعه و انصت إليه و أنا أُشبع حاسة السمع

بهذا الأداء الساحر, و أذان الجامع الأموي الجماعي الذي تنفرد دمشق به دون غيرها من البلاد.

دمشق هي :

عندما تمر جنازة في أحد الشوارع

تجد كل الذين يسيرون في الشارع يرفعون أكفهم للسماء

و يستنزلون الرحمة من الله تعالى للفقيد.

 

دمشق هي:

عندما تمشي في حارة ما, فتجد أطفال يلعبون الكرة

فتدعوا الله في قرارة نفسك, أن تأتي الكرة أمامك بطريق الخطأ,

 حتى تشوطها و تشارك الأطفال و تستعيد ذكريات طفولتك.

دمشق هي:

ليست كل ما ذكرت

لأن كل ما ذكرت ما هو

 إلا جزء من جزء من جزء

مما أشعر به.

فباللــه عليكم أجيبوني

هل نحن نسكن الأوطان

أم

الأوطان هي التي تسكننا؟؟؟؟؟

 

 

(94) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 مارس, 2007 03:42 م , من قبل Bassam Badri
من فلسطين


الأخت الغالية ليلى :

بالفعل لقد عيشتنا معك في دمشق .. لدرجة اعتقدت أنني بالفعل أجوب في طرقاتها وشوارعها ومقاهيها وأتفرج على محلاتها وسياراتها وألعب مع أطفالها .. ونسيت نفسي للحظات أنني بغزة لا بدمشق ..

لقد شوقتنا لدمشق .. عاصمة الشام .. وجعلتنا نتمنى زيارتها يوماً ..

بسام البدري

اضيف في 25 مارس, 2007 10:39 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

ليلاي الرائعة :
أحببت دمشق لأني رأيتها بعيون رسام أجاد رسم أجمل لوحة لدمشق ..
أروع مقال قرأته عن أي بلد ..
حقيقي يا ليلى لقد عشت في مقالك أجمل لحظاتي ..
فليحفظ الله دمشق .. وليحفظك الله ..
دمتي بخير وسعادة

اضيف في 25 مارس, 2007 10:57 م , من قبل هارون
من سوريا

جميل ما كتبتيه أخت ليلى في حق دمشق ، فهذه المدينة لها مكانة خاصة في قلبي ، لا سيما أني درست على يد أحسن الناس فيها وهم علماءها الأفاضل ، الذين ينضحون بشتى أنواع العلوم ، و لكن ألا ترين معي أن كثرة الغرباء فيها غير نكهتها القديمة التي كانت عليها دمشق .

اللهم بارك لنا في شامنا يا رب العالمين .

دمت بخير .

اضيف في 25 مارس, 2007 11:27 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

في الحقيقة أحييكي أخت ليلاس فدمشق باركها الله ورسوله البشير النذير الضحوك القتال عليه الصلاة والسلام وهي أرض الحشر وأرض الفسطاط الأكبر للمسلمين يوم القيامة.وهي مهبط السيد المسيح عليه السلام .وأرض الأربعين من الأولياء الصالحين ودفن فيها مئات الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.وفيها قبر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وفيه رأس الحسن والحسين "رض" والأئمة ااالصالحين من الامام الغزالي وتلاميذ الشافعي وابن عربي ومنها خرج العلماء واليها وصل العظماء ولن أنسى صلاح الدين والظاهر بيبرس وابن تيمية وابن قيم الجوزية والامام النووي لقد مر بالشام كل العلماء وهي خير مضيف لزوارها وكم لجأ اليها المستضعفين بالأرض وأنا هنا لا أدافع عن مسقط رأسي ومدينتي التي أهوى بل لأن الشام كبيرة ولكل الناس ويكفي قول أخوتنا العراقيين "دمشق أو جهنم" والله يعز الشام ويعمرها أكثر فأكثر فشكرا وألف شكر لك أخت ليلاس وان شاء الله تبقى الشام عزيزة أمينة على ساكنيها وطالبي الخير منها وهي بالتأكيد عند حسن ظن من يقصدها شكرا مرة أخرى على تعابيرك التي عكست بيئتنا المشرقية الأصيلة وهي طبيعة الشام وكما قال الشاعر:
فلولا دمشق ما كانت طليطلة وما زهت ببني عباس بغدان والسلام ياابنة الوطن الغالي. محمد زعل السلوم

اضيف في 26 مارس, 2007 12:46 ص , من قبل alebdu3
من مصر

جميلتى الرائعة ليلى
على الانغام العود الشامى استمتعت بادق تفاصيل احب البلادالى قلبى دمشق
فكنت فى كل لحظة اقرأ فيها ومع كل ايقاع لانغام العود اشعر اننى هناك اجلس معكم العب مع الاطفال البرجيس (الذى اجهلها اساساً) واغنى مع فيرز بعدك على بالى واردد مع نزار شعره :
قمر دمشقى يسافر فى دمى
وبلابل ..وسنابل ..وقباب
الفل يبدأ من دمشق بياضه
وبعطرها تتطيب الاطياب
والماء يبدأ من دمشق ..فحيثما
أسندت رأسك ، جدول ينساب
والشعر عصفور يمد جناحه
فوق الشام ..وشاعر جواب
والحب يبدأ من دمشق ..فأهلنا
عبدوا الجمال ، وذوبوه .وذابوا ..
والخيل تبدأ من دمشق مسارها
وتشد للفتح الكبير ركاب
والدهر يبدأ من دمشق ..وعندها
تبقى اللغات وتحفظ الانساب
ودمشق تعطى للعروبة شكلها
وبأرضها تتشكل الاحقاب

واتخلى فى الشتاء حيث الثلج الابيض الجميل عن وقارى واصنع كور ثلجية لاقذف من يقذفنى واقذف من ليس له ذنب ايضاً
وفى الصباح استمتع بالقهوة الشامية
لكم هو رائع ذلك الاحساس
ولكم هى جميلة دمشق
ولكم انتى الاجمل لانك من وصفت كل هذا ببراعة تحسدى عليها
ولكم اتمنى ان ازور دمشق
دمشق التى تسكن بداخلك وتحى بروحك
وختاماً لك سلامى وحبى
ولدمشق مثلهما واكثر

اضيف في 26 مارس, 2007 04:04 ص , من قبل khalilamro
من فلسطين

بسم الله الرّحمن الرّحيم
زادك الله عشقاً أيّتها العاشقة الولهى ، لأنّه هكذا يكون حبّ الوطن ، ينبض ويسري في العظم قبل القلب ، لأنّ القلب مرهف وقد تشطح به نشوة العشق لتنأى به بعيداً إلى عوالم المجهول ، أمّا إن كان العشق يغذّ العظم فهو سيطغى على الكيان المكتمل للجسم بما فيه القلب ، فعاشت الشّام فيك وعشت فيها وبها ولها ، وزادك ولهاً بها، وأكسبها الله القدير ازدهاراً وبهاءً وعلا ، أخوكم / خليل عمرو

اضيف في 26 مارس, 2007 05:42 م , من قبل al7oot1
من فلسطين

السلام عليكم

ههههههههههههههه

أختي الغالية ليلي

دمشق بلاد جميلة ورئعة وكل بلاد يوجد فيها الجميل والغير جميل

لكي تحياتي وتقديري علي جمال ما تكتب يدك

تحياتي

الحـahmedــوت

اضيف في 26 مارس, 2007 06:56 م , من قبل محمود النعماني
من مصر

دمشق الفيحاء وسوق الحميديه وقبر صلاح الدين
سمعنا عن الكثير لكن حديثك شوقنا فعلا للزياره
بالفعل
دمشق تعيش فيكي

اضيف في 26 مارس, 2007 07:54 م , من قبل jullanar72
من سوريا

دمشق
عبق الماضي وسحر الحاضر وأمل المستقبل
فرحة كل مشتاق
وأم اليتامة
جميلة باي ثوب ترتديه فهي عروس الشرق
اشكر لك الطرح الجميل
عن اروع واجمل واروع مدينة بالكون دمشق

اضيف في 26 مارس, 2007 10:39 م , من قبل ليناز
من المملكة العربية السعودية

اخخخ يا ليلى على تمشاية بالشام القديمة..بس بدون ما حدا يضيع عن التاني.. و لعب الفبشة بمورا ...و مين بيخسر و مين بيفوز؟؟؟؟و التمشاية بابو رمانة تحت الياسمين...ووووووو و شو بدي اقول غير انو يلي بيقرا مقالاتك عن الشام بيتجه فورا لاقرب مكتب سفريات و بيقطع تذكرة العودة ...و العود احمد....شكرا

اضيف في 28 مارس, 2007 02:22 م , من قبل 15071989
من المغرب

ممممممم من أين ابدأ
سأبدأ من الآخر و أنتهي بالأول هدا ما يبدو لي بعد ان قلبني هدا الوصف الجميل
انا سبق لي أن رايت هدا المقال و لكن لم اشأ أن أقرأه لأنه كان طويلا و الوقت لا يسمح لي ان أمعن فيه كثيرا و لكن الآن أنا استمتعت كثيرا بقهوتكم الدمشقية و احسست بدفء أسركم الدمشقية و استمعت لالقاءات نزار الشعرية من غير استماع....بطاقة تعريف الوطن التي صنعتها تستحق الاعجاب و لكن يا ليت بطاقات تعريف مدننا العربية تبقى كما بقيت دمشق
مدننا يا أختي اصبحت بلا هوية....فنساؤها مسترجلات و رجالها متأنثون و اطفالها مائلون بسراويلهم الواسعة و الكل هائم فيما لا يهام به
و ان حاولنا ان نصنع بطاقة كما صنعت انت فسينعتنا الناس بالكدب فالغوث الغوث

اضيف في 28 مارس, 2007 05:28 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

عزيزتي ليلى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شفتها فعلا بعيونك التي لا شك ساحرتين لانها اجادتا ما تستحق منهما دمشق
اخذني الشوق بعيدا من المحيط الى الشام
ألم يخرج النور من رحم أم نبينا محمد صلى الله عليه و سلم اثناء وضعه و اضاء لها صقورا من الشام
أحييك على كل كلمة في حق بلد يحبه الجميع
اختك سعاد البدري

اضيف في 28 مارس, 2007 10:14 م , من قبل lailaz

Bassam Badri

شكرا لك

و إن كنتُ قد نجحتُ بنقل الصورة للقارئ
فهذا يُسعدني جداً, لأن العاشق يهمه أن يرى الناس, معشوقه
بأبهى صورة.
كتب الله لك زيارة سوريا
و كتب لنا زيارة القدس و الصلاة في الأقصى
في القريب العاجل بإذن الله


اضيف في 28 مارس, 2007 10:15 م , من قبل lailaz


magdasuleiman

ماجدة الغالية

هل تعلمين أيتها الصديقة
أن عدم إجادتي للرسم ستبقى حسرة في قلبي
لكن الحمد لله
أنك من خلال الحروف,تستطيعين أن ترسمي كلمات
و الكلمات ترسم لوحات على صفحات الخيال
شكراً لكلماتك و حفظ الله كل شبر في وطننا العربي

اضيف في 28 مارس, 2007 10:16 م , من قبل lailaz

هارون

يسرني مرورك

وكلماتك الجميلة

أما عن الغرباء
أحياناً أقبض على نفسي متلبسة
و أنا أشعر شعورك.
و لكن أعود و أقول هذا قدر سوريا
فبيت الكريم منارة للجميع
و بيت القوي مأوى للجميع
فهي حضن يلم الجميع
و سوريا تغنى بها أعظم الادباء الذين
وجدوا الامن و الأمان فيها
من مظفر النواب و مهدي الجواهري
و البياتي.
حتى تبادر الى ذهني أن رسول الله خص
الشام "بلاد الشام " بمكانتها العظيمة
لما ستتحمله و ما سيمر عليها على مر الزمن.
أما عن موضوع تغيير النكهة
فمعك حق و هذه سنة التاريخ و هذا شيئ طبيعي
فالعجلة لا بد أن تدور
و اليوم ليس كالأمس و الغد ليس كاليوم
و هذا الذي يعطي هذه النكهة الجميلة للذكرى
في أماكن عشنا فيها صغاراً أو بصمات
طبعها الزمن على زجاج طفولتنا.
حمى الله كل الاوطان

اضيف في 28 مارس, 2007 10:16 م , من قبل lailaz

zaalsalloum

أخي محمد

مثل العادة
بعد كلامك يتبخر الكلام
كم سرني تعليقك و المعلومات التي فيه
و الروح المسؤولة التي تشع من كلماتك
هل تذكر أني دوماً أٌول لك بأني متفائلة
الآن استطيع أن أقول لك
أني تفاؤلي سببه كل ما كتبت من حقائق
في تعليقك.
لقد شاع عندنا مصطلح شعبي يقول أن
الدنيا عندنا "ماشية بالبركة"
و لحظة تأمل صغيرة لأي صاحب عقل و إيمان
عند قراءة تعليقك , سيعرف أن الدنيا ليست ماشية بالبركة
أي هذا المصطلح الشعبي البحت المتعارف عليه , و لكن هي البركة التاريخية
الدينية المستمدة من معطيات و دلائل سيبقى عقلنا البشري المادي قاصر على فهمها.
شكرا لك
ليلى

اضيف في 28 مارس, 2007 10:17 م , من قبل lailaz


alebdu3

أنا سعيدة جدا
بكلامك أنت و ماجدة
لأني استطعت أن أنقل صورة مشهد
لأناس لم يشاهدوه, و بفضل مشاعركم و احاسيسكم المرهفة
استطعتم أن تتفاعلوا و تنصهروا بالصورة المنقولة.
و هذا لا يتطلب مني براعة أُحسد عليها
" 3+2=5" ههههههههههه
على فكرة
لعبة البرجيس
هي لعبة شائعة في وسط النساء على الاغلب
يعني كما الرجال تجمعهم طاولة الزهر
فالبرجيس يجمع النسوة و الاطفال
شكرا لك

اضيف في 28 مارس, 2007 10:17 م , من قبل lailaz


khalilamro

أخي الكريم خليل
كلماتك لا أملك أمامها إلا الصمت
فلو كان الصمت تعبيراً عن الشكر أمام رهبة و جمال
كلماتك, هل تقبل الصمت؟
كل الشكر لك
و مبروك عالمدونة الجديدة
و لكني عندما اطلب فتح المدونة , لا تفتح؟
سلامي لفلسطين

اضيف في 28 مارس, 2007 10:18 م , من قبل lailaz


al7oot1

أحمد
ههههههههههههههه
البلد التي تُظلنا سماها
و تُقلنا أرضها
و نأكل من خيرها و نشرب من حليب الولاء لها
لا بد من أن نرى جميلها و نستر عيوبها
فالوطن أُمْ, نحبه و نُجله و نُقدره كيفما كان
يسرني مرورك

اضيف في 28 مارس, 2007 10:20 م , من قبل lailaz

محمود النعماني

أخي محمود
أنا سررت جدا بزيارتك
فأنت علم في عالم المدونات
و مرورك شرف لي
كل الشكر لكلماتك

اضيف في 28 مارس, 2007 10:20 م , من قبل lailaz


jullanar72
يا زهر الرمان
أيتها الابنة البارة و المرضيّة
لدمشق
كلماتك أثْرت الموضوع جداً
و إحساسك ينطق عشقاً بالمدينة التي
سحرت الكثيـــــــــــــــــــــــــــــــر
كل الشكرا لمرورك

اضيف في 28 مارس, 2007 10:22 م , من قبل lailaz

ليناز

أم اللول

يلا هانت

الله يقرب البعيد

بس بليزززززززززز

بلاها لعب الفيشة , لأن مالي قدك
و لا قد سندويشاتك ههههههههههههههه
خليني بركب المراجيح و القطار
قولتك بيركبوني؟؟؟؟؟؟

هههههههههههه

اضيف في 28 مارس, 2007 10:22 م , من قبل lailaz


15071989

جمال

كلامك جميل
و مهم جداً
أسعدني جداً تفاعلك و هذا بسبب رهافة
إحساسك و قدرتك على قراءة ليس ما بين السطور بل ما بين الحروف حتى.
أما عن أن المدن فقدت الهوية
فهذا صحيح و أنا أظن أننا بدأنا ندفع ضريبة العولمة
و الحياة الاستهلاكية المادية التي تجردنا من إنسانيتنا و تجرد مدننا
من عبقها و عراقتها و تقاليدها.
و لكننا كشعوب و أوطان مهما غرّب بنا الزمن و شرّق
لا بد من أن نعود للفطرة, و هنا تأتي أهمية الاسرة و التعامل مع الطفل
كأمانة و مسؤولية يُسأل الأهل أمام الله عنها, فالطفل اليوم هو رجل و مرأة الغد
و لو لم يكن هناك استثمار للخير و الدين و الحب و الفطرة, لفسدت الارض.
حمى الله الاوطان و كان بعوننا جميعا.

اضيف في 28 مارس, 2007 10:23 م , من قبل lailaz


souadsaleh

العزيزة سعاد

كلماتك جعلتني أرى
قمم أطلس تتعانق مع قمة جبل قاسيون
مرورك أصبحت أنتظره دائماً.
كم أحب تلك الاغنية التي تقول:
بلاد العُربِ أوطاني
من الشامِ لبغدان
و من نجدٍ الى يمنٍ
الى مصر فتطوان
حمى الله وطننا العربي من محيطه الى خليجه

اضيف في 29 مارس, 2007 09:51 ص , من قبل HASSANALAMEEN
من Satellite Provider

بلاد العرب اوطاني من الشام لبغداني
قالها الشاعر فكل بلاد العرب متشابهه في طباعها.... ونحن العراقيون نشكر دمشق كونها اول من احتضنتنا ونشكرك انت ايضا لحسن وصفك لبلدك

اضيف في 29 مارس, 2007 11:43 ص , من قبل عاشق الجمال / ياسر
من الأردن

الله

الله

الله

سبحان الله
كل منا يحب بطريقته
ولكننا نتفق بحب الاوطان المعشوقه
فالله الله على حب ألوطان

ما أجمله

فدمشق كما القدس عزيزة
أحببت دمشق قبل أن أراها ولما زرتها إزدت إعجابا وحبا لها وبها

ووصفك أبكاني وأشعرني بحبك الفياض لها
وهكذا يكون الحب وإلا فلا


دمت بخير
ودامت كل مدننا العربية بخير

اضيف في 29 مارس, 2007 02:47 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ليلى خانم لقد علقت على المقال اول مانزل واجبتي عليه وبالامس دخلت وكتبت عن دمشق
واليوم اتفاجأ بختفاء التعليق والاجابه عليه وكتابة الامس
كوني بخير

اضيف في 29 مارس, 2007 04:44 م , من قبل blog

تعاون بين جيران والرأي لتشجيع المدونات العربية:

http://blog.jeeran.com/archive/2007/3/186547.html

اضيف في 29 مارس, 2007 05:28 م , من قبل khalilamro
من فلسطين

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الأخت الفاضلة ليلى

بالنّسبة للمدوّنة الله يبارك فيك مع إنّي لظروف عائلية مش لاقي الوقت حتّى أبلش فيها ، إن شاء الله بقدرني قريب . على فكرة نزلت القصة القصيرة على شباب أون لاين ، سنبقى على اتّصال بإذن الله ، السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضيف في 29 مارس, 2007 10:12 م , من قبل allysotak
من مصر

ما ابدعكي يا دمشق

اضيف في 29 مارس, 2007 11:36 م , من قبل lailaz

HASSANALAMEEN

حسن

سرني مرورك
و بالفعل كل الدول العربية
تستطيع أن ترى أنها تشترك
بطابع واحد و هو عبق التاريخ و الحضارة.

و الارض كلها لله

حمى الله أوطاننا و جعلنا أبناء بارين بها.

اضيف في 30 مارس, 2007 12:08 ص , من قبل lailaz

عاشق الجمال / ياسر

كل الشكر لكلماتك التي تنضح جمالاً و حباً لأوطان أقل ما نملك
تجاهها هو حب و ولاء أبدي
و استجاب الله لدعوتك بحق بلادنا العربية
و جعلنا أبناء بررة بها

اضيف في 30 مارس, 2007 12:42 ص , من قبل lailaz

حامل المسك
أول شي
صلي عالنبي
تاني شي
أنا ما فهمت شي
على فكرة أنا لم أحذف أي تعليق
مع أنني لست ديمقراطية هههههه
بس عن جد لم أجد لك تعليق على موضوع دمشق
و لما بحثت هون و هون وجدت
تعليقك عن موضوع دمشق, موجود ضمن
موضوع صفحة من كتاب قلبي
على هذا اللينك
http://lailaz.jeeran.com/archive/2007/3/172089.html
هل اتضحت الامور؟؟
على كل حال
تعليقك رائع و مع حق تتفاجئ عندما لم تجده
و لكن أنا ما دخلني.
و بتعليقك و قولك:
"اثنان لن نعطيهم حقهم بالوصف
امي ودمشق عشقي وموطني"
أظن أنك وفيت جزء بسيط من حق
بلدك ووالدتك.
فكلماتك تنضح وفاء وولاء و حب خالد.
فالام و الوطن هما وجهان لعملة واحدة
حمى الله أمهاتنا و أوطاننا.
ان شاء الله كون وضحت لك شو صار؟

اضيف في 30 مارس, 2007 12:43 ص , من قبل lailaz


khalilamro
الله يقدرك على رفع المدونة على النت
في أقرب وقت
لأننا بحاجة لهذا النوع من الرقي في التعبير
لقضايا مهمة جداً.
سأذهب لموقع شباب اون لاين للاطلاع عالقصة
الهادفة.

اضيف في 30 مارس, 2007 12:45 ص , من قبل lailaz


allysotak

شكرا لمرورك

اضيف في 30 مارس, 2007 01:49 م , من قبل amatollah0036

تهنئة مناسبة المولد النبوي الشريف:

بسم الله الرحمان الرحيم

أظلنا شهر عظيم شهر ربيع الأول؛ و فيه بزغ نور الهدى بمولد خير البرية محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
و بالمناسبة الكريمة يسرني أن أتقدم إليك بأحر التهاني و أجمل الأماني، سائلة المولى عز في علاه أن يصلي على محمد و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعلنا من أهل شفاعته، و أن يحيينا على سنته و أن يتوفنا على ملته و أن يوردنا حوضه و أن يسقينا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكين و لا مبدلين و لا فاتنين و لا مفتونين.
آمين إنه نعم المولى و نعم النصير
و الحمد لله رب العالمين

هنئا لك و لكل العرب :
دمشق عاصمة الأمويين و الأمجاد العربية الغابرة و التي منها انطلقت بشائر النهضة و الحضارة إلى المغرب ثم الأندلس و منها إلى بقاع العالم.

اضيف في 30 مارس, 2007 02:05 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

حبيبتي الغالية ليلى ..

منذ فترة وانا أقرأ ولم أعلق ..
كل الروعة انتى يا ليلى ..
صدقيني اني عشت كل كلمة ذكرتيها ...
لدرجة قلبي تلون بلون الورد والياسمين ..
عشت معك تحت المطر وفي شهر رمضان .. اشتهيت أسمع الأذان ومدفع الافطار وأشرب من العرق سوس ..
الله عليكي يا ليلى وعلى عشقك للوطن ..
تمنيت يكون لي قلمك وأقدر أكتب وأحكي عن عشقي لفلسطين عن عشقى لغزة ..
لكن الفرق شاسع حبيبتي ..
ربنا يديم الفرحة والسعادة لدمشق وأهلها ولكل سوريا يا رب ..
لكن احنا بلادنا بتئن وتقطع في قلوبنا واحنا مش قادرين نسوي لها شي يخليها تضحك وتغني ..
ما بأعرف شو أقولك لكنك أبدعتي حبيبتي ابداع ما بعده ابداع ..
أوطاننا بتسكننا وبتحتل قلوبنا دائما .
راح أرجع تاني وأتحين سيارة سوزوكي تفرح قلبي وهي تبشرني بسيران في أحلى غوطة بدمشق وبجانب نهرها ..
تعرفي يا ليلى أني بأعشق التمثليات السورية جدا خاصة اللي تحكي عن التاريخ القديم متل ليالي الصالحية اللي كان يمثلها عباس النوري وكثير غيرها ..
لكن يمكن من فترة طويلة ما تفرجت على التلفاز ..
شوقتيني يا ليلى والله الحياة حلوة ..
بس الأحلى أننا نحياها بسلام وأمان ..
اذكريني يا ليلى كل ما مشيتي في شوارع دمشق ... خبريها في قلوب بتعشقك من غير ما تشوفك .. بتعشقك وبس وهى ليكي من قلبها في اشتياق ..
حبيبتي ليلى ..لك كل الحب ولك كل تحية ولك كل أمنية ببلاد بعيدة عن أي عدوان ..
بارك الله فيكي وفي عشقك الأبدي ..

اضيف في 01 ابريل, 2007 01:35 م , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

عزيزى الدمشقية
قادنى تعليقك فى مدونتى الى زيارتك ولكم تفاجات حين قرات عن دمشق وحسن الوصف وبساطته التى تدخل القلب دون استئذان لقد احببت دمشق عن طريق نزار قبانى وتخيلتها دائما ثم زرتها قبل 14 سنة وما ان قرات ما كتبتى حتى عاودنى الحنين تذكرت بلودان والثلج الابيض وسوق الحامدية ومطعم على بابا وشارع الحمراء كم اتوق لها وكم احببت اساتذتى السوريين ايم الثانويةز

اضيف في 01 ابريل, 2007 01:51 م , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

عزيزتى الدمشقية
جواب على تساؤلك
الاوطان هى التى تسككنا فتحرك وجداننا وننطق فتتكلم فينا ونفرح فتداعبنا اعرف انك تعرفين الجواب ولكننى اردت ان اعبر لك عما احسسته تجاه دمشق وطنك ووطنى الثانى والى الى لقاءز

اضيف في 01 ابريل, 2007 07:37 م , من قبل نوارة
من مصر

الله طب وليه الاحراج ده

يعني انا باحب مصر

ههههههههههه

بس ههههههههههه

زي ما انت شايفة كده

باضحك

ربنا يديم عز الشام يا رب

اضيف في 02 ابريل, 2007 11:49 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

هلا بالغاليه
انا كل يومين بدخل مدونتك بس الظاهر الكبر عبر
ستي حقك علي
وعموما انا لااقصد انك حذفتي ردي
شكرا لوسع قلبك
كوني بخير

اضيف في 02 ابريل, 2007 12:54 م , من قبل shahrazad30

اتعلمين ....

انني احب الشام بشغف غريب

ولع يسبقني الي تلك الارض التي لم أطأها يوما ولكن سبقني قلبي اليها

وها أنا ارها بأحرفك

واكسنها بكلماتك

جميلة هي الاوطان حين تسكننا

دمتي حلوة ياليلى

شهرزاد

اضيف في 02 ابريل, 2007 07:26 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

صديقتى وأختى الغالية ليلى
كأنك يا عزيزتى تصفين مصر
فقد شعرت ان مصر وسوريا توأمتان
فهما في وقت من الاقات كانتا وحدة واحدة
يارب كل الشعوب العربية يكونوا وحده واحدة وعمل تكتل عربي يهزم اي قوه في العالم
جميلة دمشق يا عزيزتي .. رأيتها من خلال كتاباتك الرائعة
اتمنى ان يأتي اليوم الذي أزور فيه سوريا الشقيقة
لك تحياتي

اضيف في 03 ابريل, 2007 01:35 ص , من قبل lailaz
من سوريا

amatollah0036

كل الشكر لمرورك

و استجاب الله تعالى لدعواتك الجميلة

و كل عام و أنت بألف خيـــر

اضيف في 03 ابريل, 2007 01:37 ص , من قبل lailaz
من سوريا

اشتياق


آآآآآآآآآآآآآه يا اشتياق

أكتب لك الآن و حروفي تنزف
خجلاً

و عجزاً

و قلقاً

لا تعرفين كم أثرت فيّ كلماتك
لقد وقع صدى حروفك في وجداني و كان له أكبر أثر

لقد شعرت بالغصة التي كنت تشعرين بها و أنت تكتبين هذا البوح

أيتها الصديقة الغالية

الفرق ليس شاسع كما كتبتي

و لا تصدقي أن هناك فرحة و سعادة عندنا أو عند أي بلد عربي

فالغصة في حلوقنا كما في حلوقكم

و الشوكة في خاصرتنا كما في خاصرتكم

و الأنين يقطع قلوبنا كما عندكم

صحيح نحن خارج دائرة النار و أنتم داخلها

و لكن كوني على ثقة

أن ملايين الناس تخص فلسطين بالدعاء

في كل صلاة و مع كل آذان و مع إفطار كل صائم
و مع كل نشرة أخبار حتى و في النوم و اليقظة

و لكن بئس الظروف التي لم تجعل في أيدينا سوى الدعاء
و لكن أملنا بالله كبير أكبر من غطرسة العدو و جبروته.

نعم يا اشتياق

الحياة حلوة و تستحق أن تُعاش

و يكفي أن سماء فلسطين تظلك و أرضها تُقلك

فأرض الرباط مباركة و لأرض الشام فضل كبير

سنراه قريباً فالغد يحمل لنا بإذن الله الخير
و أكثر لحظات الظلام شدة , هي التي تسبق بزوغ الفجر.


فالصبر و الأمل يا اشتياق هما أهم ما نملك.


اضيف في 03 ابريل, 2007 01:38 ص , من قبل lailaz
من سوريا

nadinemauritanie

أختي نادين

كل الشكر لك و لكلماتك العذبة
سرني مرورك لمدونتي
و أسعدني أنك بكلماتي البسيطة
استعدتي جزء من ذكرياتٍ عشتيها في دمشق

اضيف في 03 ابريل, 2007 01:38 ص , من قبل lailaz
من سوريا


نوارة


لا إحراج على واجب ههههههه

بعدين أنا واثقة مية في المية

أنك بتقدري تكتبي عن مصر

أحلى بمليون مرة من اللي كتبته

بس بشرط مهم جدا:

أولاً

اكتبي عن مصر

من غير ما تكوني بتتفرجي على ميلودي

ثانياً

من غير ما يكون معك حدا من زملاء شعر الحداثة !!!!!!!!!

اضيف في 03 ابريل, 2007 01:39 ص , من قبل lailaz
من سوريا

حامل المسك

و لا يهمك
بتصير بأحسن العائلات

اضيف في 03 ابريل, 2007 01:40 ص , من قبل lailaz
من سوريا


shahrazad30

شهرزاد الهاربة من ألف ليلة و ليلة

مثلما أدمنت قراءة مواضيعك

أدمنت الفرح بتعليقاتك الجميلة

كل أوطاننا تستحق أن تُعشق

و كل بلادنا فيها تشابه يجعلنا

نجد أنفسنا نقارن و نطابق أماكن
بعضها مع بعض.

فاللغة وطن

و الدين وطن

و التاريخ وطن

و الدم العربي وطن.

شكرا لكلماتك

اضيف في 03 ابريل, 2007 01:41 ص , من قبل lailaz
من سوريا

نبيلة غنيم

كوني على ثقة أن

سوريا ح تنور لما تزوريها

و كلامك صحيح أن مصر و سوريا توأم
و البلاد العربية كلها متشابهة و فيها نفس العبق التاريخي
فيد الحضارة مرت على وطننا العربي من المحيط الى الخليج
و ليستجب الله لدعوتك الغالية و خاصة في هذه الظروف.
شكرا لمرورك

اضيف في 03 ابريل, 2007 03:27 م , من قبل hagacity
من السويد

الصديقة الغالية ليلى
صحيح انا ما زرت الشام او دمشق بالخصوص
لكن اقول لك الان اننى زرتها من خلال وصفك لها وبطريقه جميلة جدا وجذابة
حقيقى لما انزل دمشق اتذكر كل شئ كتبتى عنه واكيد اتذكر مقالك
بس بدى اقولك شئ بين دمشق وفلسطين عشق وروح وققص كفاح وكمان محمود درويش
كنت اتمنى ان تذكرى شئ من هذا بس عموما
دمشق عندى متل فلسطين وبعرف انها بقلبك
تحياتى اليك والى قلمك مع تحيات يوسف

اضيف في 03 ابريل, 2007 05:02 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

يا شَـامُ عَادَ الصّـيفُ متّئِدَاً وَعَادَ بِيَ الجَنَاحُ

صَـرَخَ الحَنينُ إليكِ بِي: أقلِعْ، وَنَادَتْني الرّياحُ

أصـواتُ أصحابي وعَينَاها وَوَعـدُ غَـدٌ يُتَاحُ

كلُّ الذينَ أحبِّهُـمْ نَهَبُـوا رُقَادِيَ وَ اسـتَرَاحوا

فأنا هُنَا جُرحُ الهَوَى، وَهُنَاكَ في وَطَني جراحُ

وعليكِ عَينِي يا دِمَشـقُ، فمِنكِ ينهَمِرُ الصّبَاحُ

يا حُـبُّ تَمْنَعُني وتَسـألُني متى الزمَنُ المُباحُ

وأنا إليكَ الدربُ والطيـرُ المُشَـرَّدُ والأقَـاحُ

في الشَّامِ أنتَ هَوَىً وفي بَيْرُوتَ أغنيةٌ و رَاحُ

أهـلي وأهلُكَ وَالحَضَارَةُ وَحَّـدَتْنا وَالسَّـمَاحُ

وَصُمُودُنَا وَقَوَافِلُ الأبطَالِ، مَنْ ضَحّوا وَرَاحوا

يا شَـامُ، يا بَوّابَةَ التّارِيخِ، تَحرُسُـكِ الرِّمَاحُ
( سعيد عقل )
شكرا لك على هذا الوصف الجميل لمدينة سكنت في داخل كل من زارها .
لانه دائمآ هناك مدن نسكنها ... وهناك مدن تسكننا ..
وأنا تسكنني دمشق منذ زمن ورائحة الياسمين الدمشقي لا تغادرني .
شكرا لك مرة اخرى .

محمد سعيد

اضيف في 04 ابريل, 2007 08:48 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن

لعلي بت احسد دمشق !

ولولا انها مدينة! .. وانا بشر!

لقتلتها من شدة حسدي !

ليس غريبا ليلى ان نعشق الارض .. المدينة ... الوطن الذي نسكنه! .. لاتنسي اننا من طينة الارض!ّ.. فكأنما نحن جزء منه! ...

اتشرف بزيارتك مدونتي

محمد جميل ( في بلدي اعشق مدينتي ( تعز ) .. هي عندي بكل الارض ... وكل طبقات السماء ! .. هي الزمان بما حوى من ذكريات .. لحن بهي من ترانيم القدر )

اضيف في 06 ابريل, 2007 02:54 ص , من قبل allysotak
من مصر

ليلى انتي فين
مش بتكتبي ليه

اضيف في 06 ابريل, 2007 11:42 م , من قبل lailaz
من سوريا

hagacity

يوسف

سرتني زيارتك و كلماتك الجميلة
و معك حق في كلامك بالعلاقة بين سوريا و فلسطين
و لو طاوعني الوقت لكتبت الكثير الكثير مما يجمع فلسطين
بسوريا و بكل البلاد العربية.

و مهما صال و جال من ينشدون الفرقة بيننا
سيعودون و الغل يأكل قلوبهم و يجرون ذيول الخيبة
و الحسرة و الفشل.
أما محمود درويش و أشعاره التي هي بمثابه الخبز اليومي
لكل انسان حر , فمهما كتبنا عنه و له
لن نرقى لإنصاف هذا الشاعر الكبير.
شكرا لك

اضيف في 06 ابريل, 2007 11:43 م , من قبل lailaz
من سوريا

mohammed55saeed

محمد

كل الشكر لك و لكلماتك
و لاختيارك لكلمات سعيد عقل
و دامت دمشق لمريديها و زادنا الله
بها عشقاً
و لها وفاء
و بها فخراً

اضيف في 06 ابريل, 2007 11:44 م , من قبل lailaz
من سوريا


mohammedgameel

شكرا لمرورك

و لكلامك الجميل

و لو كنت أعلم أن كلماتي
ستجعلك حاسداً

و ربما قاتلاً

لما كتبت حرفاً واحد

على فكرة
الشام وراها رجال
يعني لا يحاول حدا يؤذيها و لو حباً و حسداً
ههههههههههههه


أخ محمد
الله يحمي كل بلاد العرب و المسلمين
و كما قال الشاعر:
بلاد العرب أوطان
من الشام لبغدان
و من نجد الى يمنٍ
الى مصر فتطوان
كل الشكر لك

اضيف في 06 ابريل, 2007 11:47 م , من قبل lailaz
من سوريا


allysotak

أخ كريم


أنا هون

بس قلمي كان فاضي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اضيف في 07 ابريل, 2007 02:51 ص , من قبل ابراهيم
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي العزيزة ليـــــــــلى
لقد زرت دمشق ولكن معك
زيارت اخدت بكل جوانب دمشق الحبيبة
اختي دمت بكل وود وحب
واقول لك
هوى وطني فوق كل هوى جرى في عروق يا مجرى دمي

اضيف في 07 ابريل, 2007 05:26 م , من قبل فايز
من لإمارات العربية المتحدة

قرأتك مرة... اثنتين... ثلاثة... لم أعد أعد!

وحرت بين الكلمات وبين السطور.

أبحث عن كلمة أبدأك بها سلاماً من صبا بردى أرق، ولا أجد.

أعود وأقرؤك، وأقرأ دمشق حبيبتي ترويها لي ليلى، ودمشق لا تروى بليلة، ولا بألف ليلة، وليلة.

وأغار من وصفك، وأحار في وصفك.

وتنهرني حبيبتي وحبيبتك، إن أنا لم أوفيك حقك، فلم يمر بدمشق عاشق وما وفته حقه، فأعينيني علي يا ليلى، وأخبريني كيف أرضيها؟ وأياً من ورودها أهديك، لأشكرك، وأطريك، وأرضيها؟!

دام عشقك ما دامت دمشق.

اضيف في 07 ابريل, 2007 05:56 م , من قبل valentine2007
من مصر

الاخت العزيزة / ليلي
اسف جدا علي تاخيري في التعليق علي مقالك الرائع
بجد انتي رائعة والمقال ده بيعكس قد ايه انتي بتحبي وطنك ومدي انتمائك الشديد
اشكرك جدا علي مقالك الرائع
اتمني ان ازور دمشق لانك شوقتني اليها
ربنا يوفقك في مقالاتك القادمة

اضيف في 07 ابريل, 2007 10:52 م , من قبل حوار مع مدون
من مصر

اسرة حوار مع مدون
تعلن انه قد تم نشر اولى حلقات اشتياق مع الاستاذه ماجده سليمان ونتمى منك الزياره لنتعرف على بعضنا مدونين جيران
هدفنا المحبه والتعارف بيننا اسره جيران
اسره وحده هدف واحد حب واحد
دعوه لمشاهده الحوار ونتمى ان نكون وفقنا فى هذا البرنامج

اسرة برنامج حوار مع مدون

اضيف في 08 ابريل, 2007 04:54 ص , من قبل onfire
من مصر

الغالية ليلى و قبل كل شئ ..
اعذري تأخري عنكِ ..
و لكن لظروف الدّراسة و مشاكل حياتيّة أخرى ...

أدام الله حبك لدمشق التي نحبها جميعا .. فهي رمز من رموز الإسلام و العروبة ..

بس أنا مش فاهم كلمة كتبتيها :
" رائحة الهيل " !! معناها إيه ؟؟

اعذري جهلي !!

لك كل التحية و الشكر و التّقدير

سلامٌ عليكِ

اضيف في 08 ابريل, 2007 08:54 م , من قبل lailaz
من سوريا

ابراهيم

كل الشكر لمرورك و لكلماتك

و أنا كان قصدي من كل حرف كتبته في

هذا الموضوع أن أجعل من يقرأه

يرى الأمكنة من خلال الحروف و الكلمات

و الحمد لله الذي أعانني في إيصال الصورة لكم.


اضيف في 08 ابريل, 2007 09:11 م , من قبل lailaz
من سوريا

فايز

معك كل الحق

من يعشق الشام لا تكفي ألف ليلة و لا دهور بأكملها

ليتحدث عمن يحب .

أما عن طريق الوفاء لبلادنا

فأضعف الايمان أن نكون رسل و سفراء
نُشرف مسقط القلب و الهوى سوريا

و نكون كالأم الحنون و الرؤوم بابنها
الذي مهما تشاهد منه سلبيات لا تعجبها
فتسارع لتحاول أن تُصلح صورته أمام الغرباء, أما بينها و بينه فتنصحه و تحاول أن تجعله يظهر كما تحب و تشتهي أي أم تريد الفخر بابنها.

فاللأسف يا أخ فايز
هناك ناس بمجرد أن يسافروا من بلدهم سنة او أقل
تجدهم يتحدثون عن الوطن بطريقة:
المشرط
و التأفف
و الجَلد لظهر بلد نهشوا من أكتافه
و عاشوا على خيراته,
فينسون الوفاء و الولاء و الانتماء
و يظنون أنهم ينتمون لتكساس
و أن باريس مربط خيلهم.

يا ريت كل الناس المغتربين
تحب بلادها ربع ما تحب بلدك.

كل الشكر لمرورك

اضيف في 08 ابريل, 2007 09:12 م , من قبل lailaz
من سوريا


valentine2007

أيمن

كلنا تسكن أوطاننا في قلوبنا

و كل ما أتمناه أن نكون أبناء بررة لبلادنا
و نكون نستحق أوطاننا بعراقتها و حضارتها و تاريخها
كل الشكر لك

اضيف في 08 ابريل, 2007 09:13 م , من قبل lailaz
من سوريا


حوار مع مدون

بارك الله بجهودكم

اضيف في 08 ابريل, 2007 09:15 م , من قبل lailaz
من سوريا


onfire
محمد

أولاً الله يكون في عونك

دراسة الطب ليست سهلة

و خاصة أني بالبوست الاخير لك قرأت
أنك بجانب دراسة الطب
تقوم بمباريات كونغ فو
و تايكوندو في الجامعة!!!!!!!!!!!!!!!!!

الله يديم نعمة الامان في بلادنا كلها

أما عن كلمة الهيل اللي لم تعرفها
فهي ترادف عندكم
" الحبهان "
الذي يوضع مع القهوة.
شكرا لمرورك

اضيف في 09 ابريل, 2007 01:13 ص , من قبل صديق من ارض الله الواسعة(ابراهيم)
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي ليلى
اتيت اولا لاشرك جزيل الشكر على هديتك التيتركتيها في مدونتي المتواضعة وانه لشرف لي ان توقعي لي فيها
وتانا اتيت لاقول لك سوف اخدك يوما ما ان شاء الله الى حلم سهل التحقيق ستكون رحلة احلى من هده الرحلة الواجب علينا
اختي ليلى دمت بكل ووود واحترام ودا اهل دمشق اهلي واهلك بل خير ويمن ويسر وسعادة

اضيف في 10 ابريل, 2007 01:21 ص , من قبل egblogers
من مصر

صديقنا العربي أو المصري
أنت مدعو هنا

http://egblogers.jeeran.com/blog/archive/2007/4/196448.html
*********
وإن كان لك رأي من فضلك أنت ونحن في إنتظاره أدخل هنا لإختيار أفضل مدون لعالم 2006
http://egblogers.jeeran.com/blog/archive/2007/4/196443.html

اضيف في 10 ابريل, 2007 09:41 ص , من قبل abdullah865
من الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا لما أزر دمشق أو سوريا بشكل عام
لكن يقولون حلوه
شكرا أخوي في الله على هالمقال عن دمشق وشوقتنا لزيارتها

دمت بطاعة الله

اضيف في 10 ابريل, 2007 11:34 ص , من قبل wrag
من سوريا

كل الاواطن غالية يا غالية ...و لا أعتقد أن أي انسان يقدر على فراقه ...مالم تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ....


وردة.

اضيف في 10 ابريل, 2007 11:56 ص , من قبل machour
من الجزائر

بسم الله الرحمان الرحيم
لم يكن لي أبدا شرف زيارة دمشق ولكنك جعلتني أزورها دون إجراءات إدارية عقيمة ودون جواز سفر. لم تتح لي قط فرصة التعرف على الدمشقيين غير أنك تفضلت بتعريفي عليهم من خلالك بدقة متناهية فلله درك ولا فض فوك. لم أعرف قبلا دمشق الشعبية، دمشق البساطة والعراقة، غير أني لا أجهل دمشق تاريخا، جغرافية وسياسة. دمشق الشموخ العربي، دمشق آخر القلاع المتبقية في وجه الصهيونية والخنوع العربي، دمشق الصمود والتصدي ....دمشق المضيافة الكريمة وأرض المهجر لبعض من أجدادي الجزائريين "الأمير عبد القادر ومن معه ...). نعم، سيدتي، إن الأوطان هي التي تسكننا، والحمد لله، إذ لو كنا نسكنها نحن لما أبقينا على أثر أو معلم من معالمها ولقمنا بتدمير كل شيء جميل فيها. حتى تكتمل الصورة الجميلة التي رسمتها في مخيلتي بمقالك عن دمشق كنت أود أن أطلب منك أن تشرحي لي بإسهاب وبالتفصيل الممل ما ذكرت من مستلزمات السهرة حيث أني والله ما عرفت منها واحدة ("عوامة" و "ستاتي" و "الفول النابت" و "البليلة" و "الحبوب"). شكرا مسبقا، بارك الله فيك، سدد خطاك وموفقة بإذن الله. في انتظار جديدك، لا تحرميني من زياراتك لمدونتي على الرابط : http://machour.jeeran.com/

اضيف في 10 ابريل, 2007 01:04 م , من قبل hagacity
من السويد

الاخت والصديقة الغالية ليلى
نتظر الجديد منك رغم ان النقال جميل والاغنية كمان فى منتهى الروعة لكن انا ارعف ان لديك المزيد والمزيد فلا تبخلى علينا
نحن فى الانتظار
مع تحيات اخوكى يوسف

اضيف في 10 ابريل, 2007 02:24 م , من قبل 7iwar
من المغرب

السلام عليكو
انا فعلا لا احب الاشهار بس اعمل ايه؟ لازم اعمل اشهار
وانا واد غلبان و ما ليش ولا مليم عشان أدفع ثمن اشهاري فمدونتكم المحترمة عشان كده استحملوا الله يجازيكم بخير

أعزائي أصدقاء جيران
في البدايه نطرح الفكرة وسوف تتوالي الموضوعات الهامة والتى نتمنى ان تحوذ رضا كل من يزور هذه المدونة المتواضعة التى سخر فيها الأصدقاء الثلاثة أمين وجمال ونبيلة لطرح موضوعات ذات حيثية حتى نثري الفكر العربي .. وسوف نبدأ بطرح كل فكره من منظور كل فرد فينا وكيف يري المشكلة وكيف يكون الحل
ترقبوا جديدنا في كل يوم أحد من كل أسبوع
نريد مشاركتنا الأفكار
ونرحب بالمقترحات
كما نرحب بطرح موضوعات للنقاش
لكم جميعا منا كل الحب
الرابط
http://7iwar.jeeran.com/

اضيف في 10 ابريل, 2007 04:03 م , من قبل lailaz
من سوريا


abdullah865

أخ عبد الله

شكرا للمرور
و لكلماتك الجميلة

اضيف في 10 ابريل, 2007 04:15 م , من قبل lailaz
من سوريا


wrag

عزيزتي وردة
معك حق الاوطان غالية كالأمهات
و إن شاء الله
لا
تجري الرياح بما تشتهي السفن.
شكرا لك

اضيف في 10 ابريل, 2007 04:16 م , من قبل lailaz
من سوريا


machour

أخي الكريم

شكرا لمرورك

و لكلماتك التي أثرت الموضوح و زينته
و دمشق مثلها مثل كل البلاد العربية
تنضح عراقة و حضارة
و نسأل الله ألا تجردنا العولمة
مما بقي بين يدينا من تراث و روح و اخلاق
و فطرة و مروءة و ولاء ووفاء
لبعضنا البعض و لأوطاننا

و معك حق بأن أوطاننا هي التي تسكننا
و لو كان العكس لكنّا
شوهناها باسم العولمة.
على فكرة عندنا مدرسة باسم
الامير عبد القادر الجزائري.

أما عن شرح ما لم تعرفه من أشياء
فأنا يسرني أن أجعل الصورة واضحة
و لو هناك أي سؤال أنا جاهزة.
اليك ما سألت عنه:
العوامة : متعارف عليها في مصر باسم " لقمة القاضي"
لا ادري إن كنت تعرفها,
و هي من المأكولات ذات الطعم الحلو
و تشبه الكرة الصغيرة بعد اخراجها من القلي
توضع قليلا في القطر.

أما الستاتي فهي ترادف القطايف
يتم حشوها بالجوز أو القشطة.

الفول النابت: هو الفول الذي يُسلق
و يؤكل ساخناً مع الكمون و الملح.

البليلة هي الحمص المسلوق
يؤكل ساخنا أيضا مع الملح و الكمون.
أما الحبوب في عبارة عن مجموعة من الحبوب أو البقول مثل
الحمص والقمح و الفول
يتم طبخها بالسكر بطريقه معينه و يوضع على وجهها
جوز الهند المبشور.
و كل هذه المأكولات تعتبر شعبية
و موجودة في اغلب بلادنا العربية
و أكيد موجوده عندكم و لكن قد يحول
اختلاف التسميات من بلد لآخر في معرفتها
تماماً.
شكرا لك و أدام الله سوريا قلعة عصيّة في وجه
أعدائها, و حمى الله كل بلادنا العربية من المحيط الى الخليج.
و تحياتي لكل الجزائر.


اضيف في 10 ابريل, 2007 04:18 م , من قبل lailaz
من سوريا


7iwar
شكرا لجهودكم ووفقكم الله

اضيف في 10 ابريل, 2007 04:34 م , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

جارتي العزيزة ليلاس :
لا أدري من أين أبدأ وأين أنتهي .
هاأنت ترسمين لوحة عن دمشق الاصالة تلك القادمة من عبق التاريخ تفوح منها رائحة الياسمين والنارنج والحنين من بستان هشام من السروجية البزورية الحميدية مدحت باشا الحواري القديمة قهوة النوفرة الجامع الاموي و و وو أبدأ ولا انتهي ..
دمشق ( الشام) مدينة لاتنسى أذكر كل يوم عشته أفهم نفسي من خلال تاريخي القصير فيها سنتان كنت عاشقا لكل حجر وشجرة وطريق فيها
أعرف أسرارها تعرف أسراري
عشت فيها كمن يلعب بأيام عمره وصباه
كنت ولا زلت لا أصدق أن في الارض ايقاعا للزمن والريح والمطر والاحجار والفصول
والليل والحب والحياة والموت كما لدمشق
فيها تعلمت أن اكون قويا وصلبا وطيبا وكيف يمكن ان احتفظ بأحلامي الطفولية القديمة لكي اقف وجها لوجه امام حقيقتي التي تبدو صغيرة جدا بين شوامخها وضجيجها الهائل
شكرا لك لانك ايقضت فيّ ذكريات لن تنطفئ ابدا
شكرا لدمشق
للشام
احمد سلمان

اضيف في 10 ابريل, 2007 05:54 م , من قبل machour
من الجزائر

شكرا أختاه على الإفادة والتعريف بما سميته (مستلزمات السهرة). فعلا تختلف المسميات من قطر عربي إلى آخر ويبقى المحتوى تقريبا موحدا.

اضيف في 10 ابريل, 2007 05:58 م , من قبل elnomany
من مصر

الدمشقية الحسناء
الم يطل غيابك هكذا
اين جديدك يا اختاه
ننتظرك

اضيف في 11 ابريل, 2007 01:10 م , من قبل lailaz

ahmadsalman551

أخ أحمد

إن كلامك عن دمشق هو اللوحة الجميلة التي رسمتها بكلماتك.

و دمشق من يعايشها و يعاصر فصولها الاربعة لن يأتي عليه يوم و تنظفئ ذاكرته أبداً

بل سيبقى مثلك يحمل هذه الذكريات بين أضلعه و يعيشها من جديد كلما فاض به الشوق و الحنين.

شكرا لك و لمرورك

اضيف في 11 ابريل, 2007 01:12 م , من قبل lailaz

machour

أخ محمد

لا شكر على واجب

اضيف في 11 ابريل, 2007 01:14 م , من قبل lailaz

النعمــــاني

حاضر يا سيدي


شكرا لك

اضيف في 29 ابريل, 2007 12:43 ص , من قبل Mona

ليلى
قدر لي في هذا الشتاء أن أزور دمشق و كم كانت سعادتي كبيرة بانتهاء أعمال ساحة الأمويين, وقفت أتأمل هذا الصرح و حمدت الله أنها انني عشت حتى رأيت الساحة و نوافيرها و ألوانها :-)
تفاصيلك التي ذكرتيها تملؤنني حنينيا و تزيدني عشقا للشام, أسلوبك مليء بالحب و الصدق ..باختصار
رائعة أنت كروعة دمشق أيتها الليلى

اضيف في 29 ابريل, 2007 11:53 م , من قبل lailaz

منى

كم سرني كلامك

و هذا كان هدفي من كتابة هذا الموضوع

فالشام معشوقة الجميع

و من يمر بها لا بد أن تسكن قلبه

فما بالك بما عاش فيها و أبصر الحياة

فما أحلى الحياة فيكي يا دمشق


شكرا لمرورك

اضيف في 08 مايو, 2007 09:46 م , من قبل نور..كلمات خاصة


لا تفوتني دمشق يا ليلى ابدا ..

ولو بكلمة ..

لكنها في القلب ..كلمة مرصعة بالعشق ..

زرتها كثيرا ..وعدت اليوم اليها معك

بتفاصيلك المجنونة ..ولعا وحبا وغراما ..

لو عدت اليها بعد غياب طويل ..

يهديني حبي لها.. لكل طرقاتها ..وحدائقها

وجوامعها ..واسواقها ..

لا أضيع في الشام ابدا ..كما لم تضيع في

القلب يوما ..

لك مني حب معطر بعبق البن الدمشقي

اضيف في 12 مايو, 2007 12:09 ص , من قبل lailaz

نور..كلمات خاصة

عزيزتي أروى

كم سرتني كلماتك و شعرت بالشام تفرح و تزهو فرحاً بمشاعرك تجاهها

ثقي أنا من يحب الشام , تحبه و تخبئه في حنايا روحها

و كما نحمل مدننا في قلوبنا , فالمدن بالتالي تحملنا في حنايا القلب و زوايا الروح.

كل الشكر لمرورك العاطر

اضيف في 31 مايو, 2007 12:29 م , من قبل ranouche

عدتُ إلى أحضانكِ (( دمشق )) ...

تتأرجحُ أزهار الياسمين على رياحك ِ ..

وتتمايلُ طرباً على موسيقى عصافيرك ِ ...

أما بردى ...

فيرقصُ فر ِحاً بخير ِ شتائك ِ ...

وأنا أدندن لحنَ العشق ِ في شوارعك ِ ..

أما قلعتك ِ ...

فما زالت شامخة ً تتباهى بجمالك ِ ...

تمتص قوتها من طيبة ِ أبنائك ِ ...

دمشق ...

يا روحاً سكنت في ضلوعي ..

يا عشقاً تغلغلَ في جسدي ..

يا حبّاً وُلدَ في قلبي ..

يا أملاً يسري في عروقي ...

مهما ابتعدت ُ فشوقي يعيدني إليكِ ..

و إن مُــــــــــت ... فلن أدفن إلا في ترابك ِ ...





الشام تجري في عروقنا ... معشقها ذلك العشق الابدي الذي حُفر رسماً في قلوبنا ..

أشكرك على الوصف الجميل واسمحي لي بمشاركتك بحبي للشام ( دمشق )




Ranocue

اضيف في 02 يونيو, 2007 01:22 م , من قبل lailaz
من سوريا

عزيزتي رنا


كل الشكر لمشاركتك و كلماتك التي عمّقت حب الشام لدي و عززت نظرية:

أن الحب الوحيد الذي لا يكبر إلا بالمشاركة و بالابتعاد عن الانانية و الغيرة :

هو حب الوطن فقط لا غير.


شكر لمرورك و تغاعلك مرة أخرى

اضيف في 13 اغسطس, 2007 09:33 م , من قبل wassimbeik

ما اروع ما كتبتي
نعم .. دمشق دائما في القلب
لكنها تعاني التشويه يوما بعد يوم
صدقتي اذ قلتي انها حزينة

اضيف في 13 اغسطس, 2007 09:34 م , من قبل wassimbeik

اعذريني ان استخدمت هذا المقال في مكان اخر
فحبي لدمشقي هو الذي اجاز لي ذلك

اضيف في 13 اغسطس, 2007 09:36 م , من قبل wassimbeik

اعذريني ان استخدمت هذا المقال في مكان اخر
فحبي لدمشقي هو الذي اجاز لي ذلك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية