كل منا يجد نفسه أحياناً في مواقف
سريالية و غير منطقية.
و إحتجاجاً على بعض
هذه المواقف كانت هذا الهلوسات:
هلوسات في وقت الفراغ
الهلوسة الأولى
أحمل رأسي المصدوع
و أمشي
هل تعرفون لي صدراً
إن رميتُ عليه
رأسي؟
يَرقيه... و يَهديه
و يشفيه... و همومه
يُنسي؟؟
أسير... و أسير
أترنح في مشيتي
أضيع في سِكتي
أذوب في حسرتي
أتوه في وحدتي
و أنحني
ما أصْـبَرها ... نفسي
ما أطولها ... دروبي
و ما أثقله
رأسي.
==
الهلوسة الثانية
صديقي... المحكوم عليك بالإعدام
أتعاطف معك اليوم
أشعر شعورك
أعيش تفاصيل تفاصيلك
ما أصعبها ساعات و سنين الانتظار
ما أشبهها بساعات الاحتضار
الذي لا ينتهي بأي
إنتصار
==
الهلوسة الثالثة
استيقظت هذا الصباح
على حقيقةٍ مُرة
هل تعرفون؟؟
هل تستوعبون
عندما يُصبح الحلم كابوساً؟؟
==
الهلوسة الرابعة
كما سباق السيارات و الخيول
أنتظر شارة البدء من غريب
لألُهب درب الزمن
بخُطى شوقي
و نار مشاعري
و سيول حُبي
لكن..
بعد إعطاء الاشارة لبدء
سباق صّب الاشواق و الحنين
تم إيقاف السباق
لأعطال فنية.
**
نصيحة إلى مُسْتعشق جاهل:
الحب ليس أن تَسعد بقُربِ
من تعشق
الحب ليس أن تهوى من دونِ
أن تقلق
الحب أن : ترتاح من دون
أن تهدأ
الحب أن تفهم .. من دون
أن تسأل
الحب أن تبكي ..من دون
أن تدمع
الحب أن تسرح.. في دنيا
من تعشق
الحب أن تُعطي.. و بالأخذ
لا تطمع.







