مضـــارب بني جهــلان
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
حدث ذات يوم- الجزء الأخير

حدث ذات يوم
 
صفعت دقات الساعة السبع وجهي, و هوت على قلبي كطبول الزنوج,

 كأنها تحاول خلعه من عرشه المتربع عليه,

 داخل قفصي الصدري , مُذ كنت في رحم أمي.

لم يرعبني وقتها سوى أنني بعد ساعة سأعود لأعيش لحظات الرعب هذه

التي لم أعتد عليها رغم معاناتي معها يومياً لمدة أربع و عشرين ساعة.

 

فكرت دوماً بحل يريحني من عبوديتي لهذه الساعة

 و إرهابها لأعصابي, لكن كلما حاولت أن أكون أقوى منها

 و أصْلِبها على هذا الجدار الذي طالما تمنيت أن تكون خرساء مثله,

أجد إرادتي تضعف و عزيمتي تخور,

و تتجاذبني مشاعر القلق و التردد من أن تصبح حياتي خالية

من الوقت و الساعات, حتى وصل بي الخوف

 بأن صور لي أني سأعجز حينها عن معرفة ما إذا كان الوقت ليلاً أم نهاراً

و سأصبح ضائعة في زمن اللازمن.

  

توالت الغارات, فها هي الساعة تخرج لي لسانها لتعلمني أنها الثامنة ,

 ثم التاسعة , ثم العاشرة , ثم الحادية عشرة,

 و أنا أنظر إليها بكل ما أوتيت من بلاهة و غضب و عجز و ضيق.

  

و ما أن تجرأت الساعة على إعلان أنا أصبحت الثانية عشرة,

 حتى سَرَت دقاتها العنيفة إلى قلبي و منه إلى رأسي ,

 فانتفضت من مكاني الذي ضاق بي و بصبري ,

 و قفزت كأي شمبانزي و  خطفت الساعة من على الحائط

 و هويت على الأرض

و أنا أمسك بها و كأن لها أذنين,

 نظرت إليها و نظراتي تنطق بالغل و الكره,

 و رفعتها في الهواء و قبل أن أهوي بها

 على الأرض لتحطيمها و التخلص منها.

  

 تنامى إلى سمعي أني سمعت أنيناً خفيضاً هادئ, و كأنه يصدر من الساعة,

 فتعلقت عيناي بها و هززت رأسي مستغربة

 و كأني أخاطبها بهذه الاشارة الصادرة من رأسي ,

 و ما هالني حينها أنني رأيتها و شعرت بها تهتز بين كفيّ ,

 و كأنها تجيبني و ترد على إيماءتي بإيماءة و على سؤالي بجواب.

 

قلت:

  هل أنت من تتكلمين؟؟؟

  

قالت بنفس الصوت الخفيض:

 و هل هناك أحد غيري يتكلم معك منذ سنين غيري؟؟

 

قلت :

 و هل أنا مجنونة حتى أتكلم مع أشياء خرساء مثلك؟؟!!
  

قالت:

  و هل أنا برأيك شيئ أخرس؟؟

 

أجبنتها بسخرية :

  طبعاً خرسااااااااااء

 

قالت :

 إذاً لماذا صوتي يُقلق راحتك؟

 و ما إن تسمعي دقاتي حتى تصبحين

 في أبهى حالات الجنون؟؟؟!!

 

أجبتها- بكل الثقة  التي أتمنى أن أملكها-

محاولة ألا يفضحني إحساسي بأن كلامها صحيحاً:

 حتى و إن كنتِ على صواب, فأنت ساعة هل تعلمين؟؟؟

 ساااااااعة, يعني شيئ,

  يعني لا روح فيكِ,

 يعني أني أستطيع بأي لحظة

 أن أهوي بك

 و أحطمك

 و أجعل أحشاءك مبعثرة على هذه الأرض .
 

قالت بتحد مستفز:

أرجوكِ أفعلي , و أريحيني منك و من صمتك.
 
(2)
الجزء  الثاني و قبل الاخير
 

سألتها بتثاقل و استغراب واضح:

 ماذا ؟؟؟؟؟

 أُريحك مني أنا ؟؟؟

 

 و من صمتي؟؟؟

 

أجابتني:

 طبعاً, لقد نفذ صبري عليك,

 و قتلني صمتك

و بلاهتك و أنت تحدقين بي كلما حدثتك بدقاتي.

 

قلت و أنا أحاول أن أرسم إبتسامة على شفتي و لكني فشلت:

 أنا بلهاء؟؟!!!!

 

ردت علي بتصميم:

 نعم أنتِ بلهاء.

 

و أردفت تقول لي بحزن:

 لطالما تمنيت أن نصبح أصدقاء, خاصة أننا نعيش سوية في غرفة واحدة,

 فكم حاولت أن أكلمك بدقاتي,

 و كم  كنت  أتمنى لو استطيع أن استبق الزمن

لتصبح الساعة 30 دقيقة بدلاً من 60 دقيقة,

حتى أحاول فتح حديث جديد معك  

عساك ترأفين بحالي و تتكلمين معي.

 فما كان لصوتي الذي حاولت أن أجعله قوياً عنيفاُ

 علة يُحرك داخلك شيئاً أو يهزك حتى تشعرين بما أعانيه,

إلا

 نظرات  مُغيبة,

 غبية

مُعاتبة

 حاقدة

 و صمتٌ قاتل.

  

أحسست بالساعة ترتجف بين يديّ و كأنها عصفور ضعيف بلله المطر

 في ليلة شتوية قاسية

حاولت أن أرد على كلماتها التي هوت على مسمعي و قلبي كالسياط,

 و لكن لم أجد الكلام

 فتبخرت الأحرف

 و ضاعت المعاني

و شُلّ لساني 

 و لم أجد سوى 

 نظراتي المُغيبة التائهة الغبية.

 

سقطت ركبتاي على الأرض فلم تقويان على حَملي

 بعد ثِقل الكلام الذي سمعته,

 فجلست ووضعت الساعة في حضني,

 و حاولت استجماع ما بقي

من أعصابي

 و عقلي

 و قاموس مفرداتي.
 

فقطع صوت الساعة دهور الصمت التي غمرتني, و قالت لي مُردفة: 

لا تستغربي من كلامي لكِ,

فليس من العار أن نعترف لمن أخطأنا بحقهم بأننا أخطأنا,

 و لكن العار كل العار ألا نفتح صفحة جديدة

 و نعتذر لمن أخطأنا بحقهم

 و خاصة إذا كانت ذاتنا هي من أخطأنا بحقه. 

فلتحاولي أن تتناسي ما يُضايقك مني,

 و حاولي أن تترجمي إنفعالاتي

 وردود أفعالي ترجمةً أخرى, حاولي أن تجعلي 

 من :

 

دقاتي.... سلاماً عليكِ

 
 و من
 
 عقاربي .... كفاً للمصافحة

 

و من
 
 خشبي.... كتفاً ترتاحين عليه

 

و من
 
زجاجي.... فنجان قهوة

 

صدقيني

أنا لست عدوة لك

و إذا استطعت أن تقبلي  بي صديقة, لتغير مجرى حياتي أنا و انت, و استعنا ببعضنا البعض على المُضي في درب الحياة. 

 

استحضرت في عقلي كـــل ردود الأفعال التي أعرفها, محاولةً أن أرسم إحداها على وجهي, و لكني كالمعتاد لم أجد سوى مزيداً من الاستغراب و البلاهة لأرسمها على وجهي.

 

لم أستطع أن أخفي إعجابي بكلمات الساعة , نعم لقد سحرتني و وقعت في قلبي قبل عقلي. 

و ما كان مني إلا أن وقفت متثاقلة و جررت خطواتي نحو الحائط و رفعت يدي لأعيد الساعة إلى عرشها, و ما إن وضعتها بكل حنان و رفق, و كأني أحاول أن أجعل الجدار مريحاً لها و متناسقاً معها, لا العكس, و ما إن رجعت خطوة إلى الوراء لأطمئن عليها في مكانها و ابتسامة واثقة حاضرة مُدركة لأول مرة تعلو وجهي,
(3)
الجزء الأخير
 
 حتى صفعتني دقة الساعة العنيفة و هي تهوي على وجهي و تقرع قلبي معلنة أن الساعة هي الواحدة, حتى انتفض جسدي المرمي على السرير, فأفقت من رقدتي

و عادتي لي يقظتي

و تحطم الحلم الجميل الأخضر

على أعتاب الواقع المرير الاسود

و عادت لي نظرات البلاهة

و قفزت كأي شمبانزي

و هويت على الارض و أنا ممسكة بالساعة بين يديّ و ما إن رفعتها في الهواء حتى هويت بها على الأرض و جعلت أحشائها تتناثر في كل مكان

 

فاختلط الزجاج المكسورمع الخشب المهشم مع العقارب المحطمة, و هاهي

تنتفض و تدق دقتها الأخيرة في وقت غير مناسب, و كأنها تنعي نفسها.

 

 

حاولت أن أفرح بعدما اقترفته يداي, لأنني حررت نفسي من إرهابها و استفزازها لي,

 

فها قد استجمعت إرادتي كلها, و ضربت

بكل مشاعر التردد و الخوف

عرض الحائط.

 

وَمَض لي بارقٌ أعادني لعالم اليقين و المُصالحة و السكينة,

 

فتذكرت الحلم الذي هزني في يقظتي, فلم أجد الفرح

 

الذي طالما منيتُ نفسي بأني سأقتات منه طيلة عمري, بمجرد

 

أن أتخلص من عبوديتي لهذه الساعة

 

التي تكسرت على أعتابها حريتي.

 

نعم  لم أجد هذا الفرح.....

 

لم أجد

 

الفرح المنشود.

 

 

فلم أجد حينها و لم تسعفني سوى

 

دموع ذرفتها على :

 

سلامٍ خاطبني بحب .... فأخرسته

 

و على   كفاً مُــدَّت  لمصافحتي.... فقطعته

 

و على كتفاً حاول إحتوائي.... فرردته

 

و فنجان قهوة قُـدمَ لي ... فرميته.

 

 

انحنيتُ على الأرض

 و رحت أُلملم أشلاء صديقتي الشهيدة

بشكل هيستيري من الأرض و أنا أبكي نفسي لا الساعة.

 

أبكي

 

أحلاماً نُمني النفس بها ,

و عندما يقترب الحلم من سور الحقيقة العالي,

 يقع في وادي الحاضر السحيق.

 

أبكي

 

عبوديتنا للغضب

 

عبوديتنا للتعقيد

 

أبكي

 

غبائنا في فهم بديهيات هذه الدينا,

 

و اعتبار أن الكون هو مجرد طلاسم

 و ألغاز مستعصية على الحل.

 

أبكي بساطة... خلقنا فيها آلاف العقد

 

أبكي هدوء... زيّناه بضجيج و صراخ لا داع و لا معنى له.

 

و سكينة... أرهبناها بشتى أنواع التعذيب و الشك

 

و مسافاااات... و أميال كان يمكن أن نقطعها بيسر و سعادة

 

لكننا آثرنا على قطعها بخطوات مُتثاقلة يائسة

 

 تجرُ معها آلاف الأطنان من الأحزان.

 

أبكي إبتسامات استقبلتنا,

 فاغتلناها و زرعنا مكانها خوفاً و حقداً.

 

أبكي يقيناً...ضيعّناه بالشك

 

و دنيا...خلقها الله  صديقة لنا, فجعلناها نحن بأيدينا عدواً لنا.

 

ضممت جثة الساعة الهامدة إلى صدري

 

و أنا أهجو واقعاً متوحشاً يبتلع لنا أحلامنا, بمجرد أن تصبح على أعتابه.

*******
 
 

(84) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 ابريل, 2007 01:46 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخت ليلى
بعدالتحية
انت كسرت الساعه في ساعة
وانا انتظر بقية القصة لساعة وايام ولكني ابوح لك
ما هو شعورك عندما تعلمين ان صديقتك تعرف كلمة دخولك لجيران مثلا وتقوم بحذف التعليقات لانها تعلم متى تكوني على النت
اريد جوابك
ولكن هنا في مدونتك

لك تحياتي وشوقتنا لمعرفة ما حصل معك بساعة
وسلامي لكم

اضيف في 30 ابريل, 2007 09:39 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين

حبيبتي ليلى ...

هل أنت مجنونة مثلي ؟؟ ..

رائع جدا يا ليلى .. هل تدري وأنا أقرأ هذا المقال نظرت الى يساري على الحائط الى ساعتي .. لكنها ارتعبت وأخبرتني أنها لا تملك صوتا مثل صوت ساعة ليلى ولا دقات تخبرني بأن العمر ما هو الا دقائق وثواني ..

إنها تخبرني بأنها تكره صمتي وسكوني وعدم تمردي على أشياء كثيرة ..

مقالك رائع يا ليلى .. يهدف الى فكرة التسابق مع الوقت والانتظار وعدم استغلال الوقت على الوجه الأمثل ..

بانتظار البقية ياليلى فلا تغيبي كثيرا ..

تحياتي لك مع حبي واشتياقي .. أيتها الدمشقية يا من ترفلين بثوب الياسمين تحملين في ثناياه كل العبق الجميل ..
كم انت رائعة ياليلى ..

أخبرتني أخ

اضيف في 30 ابريل, 2007 11:31 ص , من قبل machour
من الجزائر

السلام عليكم
.............

اضيف في 30 ابريل, 2007 04:28 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

الرائعة ليلى :
أتدركين أني لا أحب الساعة أيضا ..
ولا أخنق معصمي بساعة رغم التزامي بالمواعيد ..
صدقيني أنا لا ألبس ساعة فأنا لا أحب القيود ..
سيدتي الجميلة موضوع رائع ومثير وفي انتظار الحلقة القادمة ..
دمتي متألقة وتقبلي تحياتي

اضيف في 30 ابريل, 2007 05:21 م , من قبل هارون
من سوريا

في منطق الحس : متى وجدت الأسباب جاءت النتيجة من تلقاء نفسها ؛ لأنها تدور مع أسبابها وجودا و عدما . ننتظر النتائج

اضيف في 30 ابريل, 2007 06:03 م , من قبل kanadans

في هذا الزخم الهائل من ركام المسودات يقف الإنسان حائرا كم ساعة تكفيه ليدرك سر السطور ،كم ساعة تكفيه لكي يستفز مشاعره ومشاعر قارئيه كم ساعة تطاله الجرءة كي يخطّ بدمه احتراقاته ؟؟؟؟
جميل جدا الإحتراق بلب الكلمات ،جميلة هي الساعات التي تمر دون اكتراث وجميلة هي كتاباتك laila
أشكرك على زيارتك المتكررة الى مدونتي
وأعدك كذلك ؛سأزورك باستمرار
تحياتي
أخوك القاسم

اضيف في 01 مايو, 2007 01:24 ص , من قبل BassamBadri
من فلسطين


الأخت العزيزة ليلى ..

نعم حدث ذات يوم ..

رغبة منك في تجاوز الزمان ..
ولكن هيهات فالزمان أقوى من بني البشر ..

وحدث ذات يوم يا ليلى ..

رغبة مني في تجاوز المكان ..
ولكن هيهات فالمكان لاح أقوى مما ظننت .. بما حواه من دفء الأهل والأصدقاء والجيران ..

ولكني في النهاية انتصرت على نفسي .. واستطعت تغيير المكان .. لعلي أجد مكاناً فيه بعض مما افتقدت ..

وما إن زرتني بمكاني الجديد حتى جئتك .. لأبلغك أنني .. إن استطعت تغيير المكان فلا أستطيع ولا أملك تغيير أصدق وأخلص الجيران ..

نعم يا عزيزتي لقد انتصرت على المكان .. فهل تستطيعان الانتصار على الزمان؟؟؟

في انتظار بقية المقال ..

بسام البدري

اضيف في 01 مايو, 2007 01:42 م , من قبل sehamee

دقات ساعتك
ارقتني ثم ...
وجدتك تتالمين بن
عقرب الثواني
والدقائق
بانتظار ساعة الغسق

اضيف في 01 مايو, 2007 02:04 م , من قبل lailaz


stepone
تيسر

شكرا لمرورك

على فكرة أنا لم أكسر الساعة
و لن أدعك تنتظر طويلاً لتعرف النهاية
و لكن يسرني أن تتوقع النهاية بنفسك.

و بالنسبة لبوحك و جوابي عليه

فأنا لم أفهم قصدك؟؟
و على كل حال جوابي كما يلي:

سأشعر حينها بالضيق لأنني لو كنت أنا أعطيتها
الباسورد بنفسي سأكون أنا المُخطئة لمنحي الثقة لها
في زمن يجدر بنا أن لا نثق إلا بنفسنا فقط,
لكن اذا كان هذا الصديق حصل على الباسورد
بشطارته و لمعرفته بأمور الهكر
فكمان أنا سأكون المخطئة
لأنني يجب أن أكون مُلمة بقواعد و عُرف النت
و أُحصن موقعي و أعمل حساب لفضوليي النت و متطفليه
و أخذ الحيطة بدأ من
اساليب المغامرون الخمسة و تختخ و نهاية بشارلوك هولمز ههههههههه

و في النهاية الامر لا يستحق ان نعتبره قصة و صدمة
فيكفيني أن أقوم بتغيير
الباسورد
و قبل تغيير الباسورد
لا بد من تغيير
صديقتي


اضيف في 01 مايو, 2007 02:05 م , من قبل lailaz

اشتياق

على فكرة يا صديقتي
أنا لست مغرورة و لا أحب الغرور
و لكن
عندما يتعلق الامر بالجنون
فهنا أجد نفسي مغرورة بجنوني الذي
برأيي لا يُضاهيه جنون
و للأمانة
لو لم نكن أنا و أنت مجانين " لكن جنون عقلاني" لما كنا جيران.

أسعدتني كلماتك و حوارك مع ساعتك جداً

و لن أطيل ببقية القصة و يسعدني أن تتوقعي النهاية بنفسك
و لأعرف هل هناك من يمكن أن يسحب بساط الجنون من تحت قدميّ؟؟؟؟؟

شكرا لك

اضيف في 01 مايو, 2007 02:06 م , من قبل lailaz


machour

محمد

و عليكم السلام
.............
؟؟؟؟؟؟؟؟

اضيف في 01 مايو, 2007 02:06 م , من قبل lailaz


magdasuleiman

ماجدة

أسعدني جداً مرورك الذي أنتظره دوماً

و اسمحي لي أن أبوح لك بسر
أنا لا أحب التقيد بزمن و لكن أحب الساعات
فأنا عندي هواية باقتناء الساعات .
و التزم بالوقت
و لكن لا أطيق أبداً لحظات الانتظار و لا
أحب التقييد بوقت

هل تتوقعين ما النهاية؟؟؟؟؟

اضيف في 01 مايو, 2007 02:07 م , من قبل lailaz

هارون

إن منطق الخيال لا يلتزم بمنطق منطقي
سواء كان منطق علمي أو حسي

يسعدني مرورك و تعليقك دوماً
ماذا تتوقع النهاية؟؟

اضيف في 01 مايو, 2007 02:08 م , من قبل lailaz


kanadans
القاسم

كل الشكر لمرورك و لكلماتك
التي لا أستحقها

ماذا تتوقع النهاية؟؟؟

اضيف في 01 مايو, 2007 02:09 م , من قبل lailaz


BassamBadri

صدق المثل القائل الجار قبل الدار

و أظن أنني عرفت سبب تغييرك للمكان
و هذا ما كنت أود أن أعلق عليه عندك.
و لكن طالما بدأت بداية جديدة فسأقلب الصفحة
على ما مضى.

و المكان و الزمان لغز يصعب تفسيره
فنحن أسرى لمكان لنا به ذكرى
و لزمان جمعنا بمن نحن
و لكن الانسان بنعمة من الله يكفيه أن يُغمض عينيه
ليذهب بخياله للمكان و الزمان الذي يحب
و لكن للأسف لا بد أن يعود للواقع مهما
طاف في خياله.

كل الشكرلك

ماذا تتوقع النهاية؟؟؟؟

اضيف في 01 مايو, 2007 02:09 م , من قبل lailaz

sehamee

سهام

أسعدني مرورك جدا

و كل الشكر لكلماتك

و هل يمكنك توقع النهاية؟؟؟؟

اضيف في 01 مايو, 2007 02:42 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أختي الغالية ليلى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه حال الحياة
و الوقت من ذهب إن لم تقطعه قطع
فالصمت و عدم التجاوب مر مروره طبعا يولد كراهية سماع دقاته
مقال جميل جدا
و حوارك مع الساعة سردتيه بأسلوب شيق يجر القارىء حتى النهاية و ها هو بانتظار الجزء الأخير
أختك سعاد

اضيف في 01 مايو, 2007 03:43 م , من قبل mads
من مصر

ليلان:

تعليقاً على الجزء الأول والثانى من قصتك أقول:

لا أعرف لماذا أشعر بأن الساعة لم تعد كلمة مؤنثه هنا !!

أظنها قصة حب بين ساعة والبطله .. بين رجل وإمرأة ..

مجرد شعور ليس أكثر ..

و (لن) تحطمين الساعة
.
.
.
أقصد لن تحطم البطلة الساعة!!

اضيف في 01 مايو, 2007 07:17 م , من قبل وحيد
من مصر

صديقتى ليلى
تحدثتى مع القلم فى المقاله السابقه واليوم تتحدثين مع الساعه وفى انتظار الجزء الاخير
لكن انتى بتقولى
هل سوف اكسر الساعه فى الجزء الاخير؟
الاجابه كانت منك فى المقاله
لم أستطع أن أخفي إعجابي بكلمات الساعة , نعم لقد سحرتني و وقعت في قلبي قبل عقلي
مستحيل طبعا انك تكسرى ساعه وقعت فى قلبك فى عقلك
الاجابه مستحيل انك تكسرى الساعه
الا اذا كان كلامك حيختلف الجزء الاخير
تحياتى لكى وحيد

اضيف في 01 مايو, 2007 07:40 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

تحياتي لك وتمنياتي لك بالتألق ومسابقة
ازمن في اباعك الجميل بمثل هذه اللغة الثرة بالعطاء
اشكرك جزيل الشكر ودمت بسعادة
محفوظ

اضيف في 01 مايو, 2007 07:45 م , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

تحياتي لك ياليلى وآسف على أخطاء حدثت
في الطبع وأتمنى ان أكون صديقا دائما اتابع ما تكتبين

اضيف في 02 مايو, 2007 01:56 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخت ليلى
نعم لا مشكله لدي مع اني حاولت 10مرات تغيير الباص والسرفيس ولكن لم استطع لا تبالي لاني كنت حاب افضفض شويه

لنعود الى نصك الجميل
كسرت الساعه
ربما هو حدس وتوقع قد تغيري مفتاح القصة
فتحضنيها
وتتحول كل الثواني الى اتجاه
الشعور باستمرارية وجودنا المحدود
لنصنع فيها ما يفيد من بعدنا

ربما تتخذين موقفا من الساعة
ولكن
اهم حاجة في القصة هل سنضيع في الوقت ام نقطعه قبل ان يقطعنا

هذا يعتمد عندك على الفكرة التي تريدي ايصالها من خلال النهاية التي ترسمينها بتوافق وتمازج مع ابعاد هذه الفكرة ومدى وضوحها ام ستغلف برمزية
ام ستكون سردية لطيفة


انت سيدة النص وليست الا توقعات بسيطه مني

وسلامي لكم

مدونة افكار وتحفيز
تيسير نمر

اضيف في 02 مايو, 2007 10:04 ص , من قبل zaalsalloum
من سوريا

الأخت الغالية ليلاس
قصة جميلة تعبر عن التطلع للحرية وكسر الزمن رغم وجوده الثقيل على قلوبنا والسيف القاطع على رؤوسنا ولكن الحرية دائما تأتي عكس القيود كالساعة مثلا ولكنها شر لابد منه حتى وان تحررنا للحظات من هذا الهم أو العبء فهو موجود
وفي الحقيقة قصة بديعة تعبر عن تذمر حقيقي في داخل كل منا وخصوصا وأن الزمن هو من يسرق لحظاتنا وحياتنا والنتيجة بالتأكيد كسر الساعة وقيود الزمن لأن ذلك سيدفعنا للابداع أكثر والتفكير بالحياة بشكل أفضل وايجابية أروع
أنت دائما مبدعة أخت ليلاس يا ابنة وطن الياسمين الغالي فتحياتي لك ولابداعاتك والسلام.

اضيف في 03 مايو, 2007 12:12 ص , من قبل lailaz
من سوريا


souadsaleh

سعاد
أصبحت أنتظر تعليقك دائماً

كل الشكر لكلماتك
و هل تتوقعين كيف ستكون النهاية؟؟؟

اضيف في 03 مايو, 2007 12:14 ص , من قبل lailaz
من سوريا


mads

مادز
يسعدني مرورك و تعليقك جداً

إن الحب لا يعيش إلا خارج الزمن

و ما إن يدخل الزمن بأي موضوع

و منه الحب فسيقوم بافشاله.

و أنتظر قليلاُ لتعرف هل سأُنهي القصة

كما توقعت أنت.

شكرا لتفاعلك


اضيف في 03 مايو, 2007 12:17 ص , من قبل lailaz
من سوريا

وحيد

شكرا لمرورك و كلماتك

و كل الشكر لتحليلك الذي بصراحة لفت نظري

لأشياء مهمة جداً.

و انتظر قليلاُ لتعرف هل ستنتهي القصة بالمستحيل أن لا.


اضيف في 03 مايو, 2007 12:19 ص , من قبل lailaz
من سوريا


stepone
تيسير

توقعاتك ليست بسيطة إطلاقاً

فأنت كتبت كلمات أكثر من رائعة

"وتتحول كل الثواني الى اتجاه
الشعور باستمرارية وجودنا المحدود
لنصنع فيها ما يفيد من بعدنا"

أصبحت أخجل من كلماتي

التي تتضاءل أمام كلماتك

فكلماتي لا ترقى لجمال و بلاغة كلماتك

شكرا لك

اضيف في 03 مايو, 2007 12:21 ص , من قبل lailaz
من سوريا


zaalsalloum

محمد

ما اجمل أن نفهم الدنيا كما تفهمها أنت

و اسمح لي أن أشكرك على ثقتك و حتميتك حين كتبت:

"والنتيجة بالتأكيد كسر الساعة وقيود الزمن"

كل الشكر لكماتك التي قرأتها كثيرا لأتعلم منها.

شكرا لك

اضيف في 03 مايو, 2007 12:44 ص , من قبل lailaz
من سوريا


mahfodh
محفوظ
مرورك أغنى الموضوع

و تسعدني جداً متابعتك.

شكرا لك

اضيف في 03 مايو, 2007 07:28 ص , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم

اختي الغالية ليلي

شكرا لكي غاليتي عل توصلك اللرئع علي مدونتي الصغيرة

سلمتي ودومتي لنا مبدعة جميلة ولكي أرقي وأجمل

التحيــــــــاتي الي قلبـــــك

الحــــــahmedـــــــوت

اضيف في 03 مايو, 2007 11:07 ص , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة



أيتها الشامية الجميلة
ليلى ، وذاك الإسم الذي ارتبط بحالات العشق دوما ، أراك اليوم تحاورين الوقت ، وتنصبين المكائد لكسر الساعة ، وهل لنا يا صغيرتي إن نحن كسرنا ساعات الوقت في أن نسبق زماننا نحو المستحيل ، أظنك لن تفعليها ، ولن تكوني مثل الدون كيشوت الذي راح يحارب طواحين الهواء دون جدوى !
إبقي على ساعتك ، فربما يأتي موعد قادم ينجدك من حزن ظاهر ، لينقلك نحو سعادة أبدية تليق بك .
تحياتي ليلى
محمد خضير

اضيف في 03 مايو, 2007 11:32 م , من قبل شاعرالرومانسيه وحيد
من مصر

لم اتوقع ياسيدتى انك ممكن تكسرى وتحطمى الساعه التى وصفتيها باْجمل كلام فى الجزء اللى قبل الاخير
الساعه ياسيدتى هى من تحدد هدفنا
الساعه هى من نتجه على صوتها وازعاجها فى الصباح الساعه لنا كل شىء
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك وانتى قطعتى الساعه مش الوقت
قصه جميله جدا يا ليلى
فلا تحزنى على ساعه ياءتى غيرها
لكن هل ياْتى كلام الحب الذى قالته الساعه لكى ؟
اعتقد لا
قصه جميله كما قلت لكى
تحياتى لكى

اضيف في 04 مايو, 2007 12:58 ص , من قبل allysotak
من مصر

هههههههههههه
اضحكتيني يا ليلى
الساعة
دي اغرب حاجة في الدنيا وبالذات عندنا في مصر
كل كام شهر يغيروها
وفي الاخر تيجي على دماغنا احنا

اضيف في 04 مايو, 2007 07:38 م , من قبل joe75

ليلى

نحن معا داخل نفس الفقاعة ..لنحاول تصويرها كما يجب ..بدون رتوش .. وبدون لمسات اضافية تفقدها حقيقتها ..
أنت تجيدين ذلك ..وهنا اجدتيه بشكل رائع ..
هيـّا .. قبل أن تنفجر يا صديقتي ...

اضيف في 04 مايو, 2007 08:00 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

الرائعة الجميلة ليلى :
كسرتي الساعة ولم تحصلي على الراحة المنشودة ..
ودقات الساعة كانت وخزات الضمير ..
وبكاؤك الأطلال فهذا حالنا جميعا نبكي الشئ بعد فقدانه ..
أعجبتني فكرتك وقرأتها عدة مرات ..
وسأعود من جديد ..
لأقرأ من جديد وأكتب من جديد
دمت متألقة وتقبلي تحياتي

اضيف في 04 مايو, 2007 09:44 م , من قبل هبوب الريح

له له له له
طول عمرنا نجمع ساعات نسيها الزمن و نسيها أصحابها و أنت تقومين بكسرها
كنت أرجو أن تسألي الجيران إذا كان ممكن أن يأخذوا الساعة بدلا من كسرها....على الأقل كانوا انشغلوا بشئ مفيد

هبوب الريح

اضيف في 04 مايو, 2007 10:35 م , من قبل amine0012003
من المغرب

( أمين عامل نفسه شاعر وكاد يقتل خالد الصاوي )http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/214268.html

اضيف في 05 مايو, 2007 12:56 ص , من قبل شراب النار

معك حق تكسريها،لأنه في ساعات بتقول وهي تشتغل: طقي موتي و خاصة اذا كانو انتيكا!!!

اضيف في 05 مايو, 2007 06:19 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

الصديقة ليلى :
أرى أنك بدأت تستخدمين أسلوب فن السينما في أعتمادك التشويق والإثارة وكنت متمكنة منه ونجحت فيه .فأنا كنت متابعآ لهذه المقالة من البداية وصراحة اعجبني جدآ حوارك مع الساعة في الحلم وهو يدل على اشياء أبعد بكثير من الساعة .
فالنهاية لا يسعني الا ان اشكرك على هذا البوح الجميل وأن اتمنى لك كل التوفيق .
دمت بخير .

محمد سعيد

اضيف في 05 مايو, 2007 02:51 م , من قبل 15071989
من المغرب

في كل مرة تاتين بالجديد
وهدا يبعد عن المتجول بين المدونات الملل
مسرحيتك تحمل مشاهد ورسائل أعمق مما يظهر على الأسطر
و انا والله لا أعرف اأنت من أنسنت الساعة ام ان الساعة من شيأتك وجعلتك مثلها شيئا
عبودية.....كلمة رنانة
كل المخلوقات فطرت على هده الصفة...عبودية...
حتى لا يكون هناك انكار لوجود اله
هناك من يعبد ماله ومن يعبد غضبه و من يعبد سداجته
وهدا العبد الاخير هو الدي لا يستطيع ان يرى الأبيض سوى أبيضا
تمزيقك لعالم السداجة واقتحامك لعالم التطفل والتخيل جعلك تنطقين الساعة
فمادا لو أنطقت الحجر الفلسطيني
مادا لو انطقت الدبابة الاسرائيلية
مادا لو انطقت لحية المسلم ولحية الارهابي
هناك أشياء تحتاج الى انطاقها لأنها تحمل رسائل عميقة عميقة كما حملته ساعتك الناطقة

اضيف في