مضـــارب بني جهــلان
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
خبر عاجل للعاقل قبل الجاهل

 
استوقفتني عبارة : "خبر عاجل" على شاشة التلفزيون,

و كالعادة بدأت دقات قلبي

بعزف السيمفونية الخامسة لبيتهوفن

تحسباً و تمهيداً للمصيبة التي سأقرأها, فأرتميت على أول كنبة

 و عيوني تقفز فوق الحروف و الكلمات لمعرفة ما الذي يجري.

و هالني ما قرأت,

 و أعدت القراءة للتأكد مرة أخرى, فلــــم أُصدق.

و ما كان مني إلا أن بدأت  أقرأ بصوت عالٍ حتى يصل صوتي لمسمعي

علني أُصدق ذلك :

" الصواريخ العربية تدك حصون تل أبيب"

لم أدري حينها ماذا أفعل, الخبر شلَّ تفكيري, و لَجَمَ ردود أفعالي,

 فحاولت التماسك وتصديق ما أرى,  فالصورة أمامي  تتكلم

فهاهم الجنود الاسرائيليون ينتابهم الذعر, فلا يعرفون من أين و إلى أين يهربون.

و أصوات الغارات تصم أسماع تل أبيب

 أما المستوطنون , أصبح وجههم عنواناً للخوف الذي طالما رأيناه على وجه

أطفالك يا فلسطين.

و الفوضى تعم المكان

و تصريحات الجيش الاسرائيلي

تتضارب مع ما أشاهد , فهذا الجنرال يتكلم بصوت مهزوز و ذاك قائد للجيش يحاول أن يشرح شيئاً

غير قادر على فهمه هو.

و هذا مستوطن يقول و الخوف يرن في صوته :

لقد استفقنا على صوت الغارات و شاهدنا سماء تل أبيب تُمطر صواريخاً

فلم نستطع حتى النزول للملاجئ و بدأ يبكي

فتذكرت دموع أمهاتك يا فلسطين المسفوحة كل يوم على فلذات أكبادها.

 

و عندها فقط أحسست أنني بدأت أفهم ما يجري , و أمسكت بالهاتف لأتصل بأحد يجعلني

 أتيقن و افهم تفاصيل التفاصيل, و لكن كل من كان يجيب على اتصالي لا يقول لي سوى:

مبروك ...مبروووووك, تابعي الاخبار و ستفهمين .

و كأن أحداً لا يريد أن يُضيّع على نفسه جزءاً  بسيطاً من تفاصيل هذا الحدث الذي تعطشت نفوسنا له.

عدت إلى التلفزيون و أنا أردد بصوت عالٍ بيتاً من الشعر أحسسته

مناسباً لحالتي فقلت:

أتكذبُ العين .. و الراياتُ خافقة؟؟

أم تكذب الأذن.. و الدنيا زغاريدُ؟؟

 

آآآآآآآآآآآآآآه كم كنت أنتظر هذه اللحظة التي كنت أطلب من الله

ألا يُميتني قبل أن أعيشها و أراها بأم عيني.

 

بدأت أستجمع شتاتي و أسمع ما يُقال و أتفاعل معه لدرجة التماهي.

هذه أغانٍ وطنية

يا الله ما أجمل الوطن و ما أجمل الحق و ما أروع النصر.

ها أنا أرى أفراح الشعوب في  الشوارع  العربية كافة

و هنا تجمعات للتطوع للهلال و الصليب الاحمر

و هنا حملات تبرع بالدم للجنود العرب البواسل

و هنا زغاريد النساء التي تزف لنا النصر

و هنا أصوات الشيوخ التي تستنزل النصر من الله بقولهم:

نصرهم الله

 

نصرهم الله

 

و  هنا محلل عسكري عربي يخبرنا :

أن تحرك الجيوش العربية و الاسلامية

 جاء مُباغتاً للجيش الاسرائيلي

و أنه ليس من السهل على الجيش الاسرائيلي أن يصمد بوجه هذه الجيوش الجرارة

التي تضم جنوداً  من كل الدول العربية و الاسلامية كـــــــافة.

حتى أن الوقت لن يستغرق طويلاً فالسلاح الجوي لجيوش العرب و المسلمون

كفيل بجعل تل أبيب

 مدينة يمحوها النصر بلمح البصر

و من دون أن يتكبد جنود المشاة العرب و المسلمين أي خسائر

لأن الجندي الاسرائيلي معروف بالخوف و موصوف بالجبن.

و أردف المحلل العسكري قائلاً:

الكلام و الحسم الآن للجيوش العربية التي

 ترسل عليهم  الصواريخ مدراراًً

و ختم قوله:

هاهم العرب و المسلمين نجحوا في النهاية بأن يكونوا صفاً واحداً

و إن كان للباطل جولة

فالحق له جولات.

و انتهى كلامه و نشوة النصر تُسكرني

و أنا أشاهد الشاشة قد أصبحت قسمين

قسم يرصد صواريخ جيوشنا العربية و الاسلامية و هي تنتقم

لمحمد الدرة و ايمان الهمص و غيرهم و غيرهم و القائمة تطول

و قسم آخر نرى فيه مشاهد الفرح و أعراس النصر في كل

البلاد العربية و الاسلامية.

و هنا أحسست براحة و طمأنينة و يقين طالما انتظرتهم و قلت:

إذاً هو عرس النصر

و هو مأتم الظلم و القهر و العملاء و الخونة.

 

 لقد انتصر الحجر بيد أطفالك يا فلسطين على دبابات

اسرائيل و طائرات الاباتشي

و أثبت التاريخ للمرة الثالثة أن

اسرائيل بطل من ورق .

 

و بينما

 عيناي متعلقتان بالشاشة و كأنهما تريدان اختراقها

لتُقبل رؤوس الصواريخ العربية و الاسلامية

و أكتب على رأس كل صاروخ:

إن تنصروا لله ينصركم

 

ظهرت إمراة تمسك بين كفيها جهاز تحكم

وجهته باتجاه جهاز أمامها

فاختفت محطة النصر

و ضاعت مشاهد الفرح

التي عشت معها أحلى دقائق عمري و أثمنها.

و قالت بهدوء و قد وجهت كلامها لمجوعة

 من الشباب و الفتيان و الاطفال

و عيونهم مُتعلقة بها كتعلق الغريق بلوحٍ من الخشب

و قالت لهم :

يا أحبتي

هكذا سيكون حالكم إن لم تسيروا على درب أسلافكم

أمثال تيودر هرتزل و جولدامائير و موشيه دايان

و غيرهم ممن  نذر عمره لاقامة دولتكم  اسرائيل

و حمايتها و تمكينكم أنتم يا شعب الله المختار من أن تفرضوا حدودكم

من الفرات إلى النيل.

 

فاحرصوا كل الحرص يا شباب اسرائيل على ألاّ تدعوا فرصة

لتَوحد العرب و المسلمين فيما بينهم

 

و اضربوهم متى و أين و كيف تريدون

 

حاربوهم بزرع الفتنة بينهم

و نشر الرذيلة و الفساد بين شبابهم

حاربوهم بدينهم و كتابهم

ازرعوا الشك في نفوسهم

اجعلوهم أحزاباً و أقساماً ليضربوا بعضهم بعضاً بأيديهم لا بأيديكم

 

أوهموهم بعدوٍ وهمي بعيد لتعمى أبصارهم عن عدوٍ حقيقي قريب

 

شككوهم بمعتقداتهم و اجعلوهم يتمردون على  ثوابت معتقداتهم و على أعرافهم

حاربوهم  بنبيهم

 و مشايخهم

 و المرأة

والدين

والقرآن

 و العروبة .

 

قوموا بوأد أي نموذج مُشرف يخرج من بينهم

قوموا بتحويل:

 نجاحهم  الى فشل

علمهم الى جهل

نصرهم الى هزيمة

أخلاقهم إلى فجور

إنسانيتهم إلى بلادة

مشايخهم إلى أضحوكة

تضامنهم العائلي إلى عادات بالية

وطنيتهم إلى عار

تدينهم إلى إرهاب

 

احرصوا على ألا تدعوهم  يهدؤؤا أو يفكروا بأنفسهم أبداً

اشغلوهم دوماً بالدفاع  و الدفاع و الدفاع عما يؤمنون به ,  و عندها ستضمنون

أنهم لن يقوموا بالهجوم عليكم.

 

اقتلوا عروبتهم بقتل لغتهم العربية و بالتالي سيبتعدون عن قرآنهم.

 

و اعلموا أنهم اذا قويت شوكتهم قليلاُ ستجدونهم ينقضوا عليكم و يبيدونكم

كما شاهدتم في الفيلم

الذي تعب على إعداده إخوانكم

لحثكم على التمسك بأهداف حكماء صهيون و العمل على تمكين

 وجود و حفظ سلامة اسرائيل

فكما تعلمون يا أحبتي

 

 دولتنا لا جذور لها لذلك يجب أن نغرس هذه الجذور

في أخصب أرض لبقاء و نمو اسرائيل.

 

و هنا هز الشباب و الاطفال رؤوسهم و نظراتهم تنطق

بالالتزام و الوعي و الايمان التام بباطلهم الذي يريدون إلباسه لبوس الحق.

 

و عندها

أحسست بصفعة على وجهي من هول ما شاهدته

و قطعاً لهذا الذهول الذي اعتراني

ظهرت مذيعة عربية تتمايل بدلع مستورد و غنج مُكتسب

و قالت:

 

أعزائي المشاهدين: تنفصل الان

 القناة العربيــــــــــة الفضائية

عن القناة الاسرائيلية الارضية

و نعود لمتابعة برامجنا, و ريثما يحين موعد بث مسرحية

دريد لحام " كاسك يا وطن"

نستمع إلى الفنانة الثائرة و المثيرة نانسي عجرم و هي تغني:

" ما فيش حاجة تيجي كده

إهدى حبيبي كده

و ارجع زي زمان"

 

و هرباً من هذا الضخ الكبير للأسئلة من عقلي

و التشتت و التضارب الذي اعترى كياني

و استجابة لنداء الفنانة الثائرة

رجعت أنا  زي زمان

و عدت كما كنت لا أملك سوى

 حفنة دقائق جميلة

و بقايا طعم انتصار

و كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً من الأمل و اليقين. 

(91) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 يونيو, 2007 07:08 ص , من قبل dodo555555
من مصر

غاليتى ليلى
مقالة أكثر من رائعة، وأسلوب فى غاية التشويق للتعريف بقضيتنا الأزلية مع العدو الصهيونى..
أنا سعيدة جدا لأنى نلت شرف أول تعليق على هذا الموضوع الجميل..

اضيف في 02 يونيو, 2007 11:42 ص , من قبل machour

أختي ليلى، يعز علي أنك استيقظت من حلمك الوردي الجميل على واقعنا المخزي وحاضرنا الكئيب. لله درك فقد وصفت فأجدت. لا أخفي عليك، أختاه، أني لم أتمالك نفسي، وما إن وصلت في قراءة موضوعك إلى المرأة التي تمسك بيدها جهاز التحكم حتى اغرورقت عيناي بالدموع. ولا أخفي عليك أن هذا الحلم كان ولا يزال، والله، يراودني في يقظتي يوميا تقريبا، غير أنه لم تكن لي الشجاعة مثلك أن أبوح به أو أن أقوم بتدوينه.

اضيف في 02 يونيو, 2007 01:00 م , من قبل فايز

إن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ
وإن كنت تدري، فالمصيبةأعظم!!!

اضيف في 02 يونيو, 2007 02:53 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ليلاس
لااعرف اهو حلم ام فلم هندي لمخرج مخه عربي
اتمنى ان يحدث هذا
انت اكثر من رائعه
كوني بخير

اضيف في 02 يونيو, 2007 02:55 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ليلاس
لااعرف اهو حلم ام فلم هندي لمخرج مخه عربي
اتمنى ان يحدث هذا
انت اكثر من رائعه
كوني بخير

اضيف في 02 يونيو, 2007 03:56 م , من قبل valentine2007

الاخت العزيزة/ليلي
مقالك رائع واتمني ان ربنا يحققه قريبا ونشوف صواريخ من كل مكان بتضرب اسرائيل
ربنا يوفقك دائما في مقالاتك القادمة

اضيف في 02 يونيو, 2007 06:42 م , من قبل elnomany
من مصر

حرام عليكي
منك لله

اضيف في 03 يونيو, 2007 02:39 ص , من قبل ta7ia
من مصر

لا ادرى ماذا اقول لكى
ادهشنى اول المقال و توقفت عن الحركة
ثم الغصة التى فى الحلق عندما اصبح الامر درس لليهود

والله يا صديقتى ابكيتنى و اسعدتنى بهذه القصة

لكن والله لن يكون حلم , و لن يكون مجرد امنية
فوالله ان نصر الله قريب ما دام فى قلوبنا اليقين و فى عقولنا الوعى و فيما بيننا من هم مثلك يا صديقتى

اعزك الله , اعزك الله

اضيف في 03 يونيو, 2007 09:45 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين

أختي الحبيبة ليلى ..

ولو أنه مسرحية ..

يكفي أنها أثلجت صدورنا بتحقيق جزء من أحلامنا وأمانينا ..

أكيد الحلم هدف والأمنية راح نحاول لحد ما نحققها ..

فعلا ليلى .. حتى بالمسرحية .. الأرض ما راح ترجع الا بالمقاومة والجهاد ..

لابد لكل العرب والمسلمين أن يعوا ذلك ويأخذوا من اليهود أيام الرسول صلى الله عليه وسلم مثالا يحتذى به ..

أبدا دوما ينقضون العهود والمواثيق ويميلون الى إراقة الدماء المسلمة وتعطشهم اليها ..

هل يصلح بعد ذلك معهم سلام ..

الأمل بقدوم هذا اليوم الذي سيحول المسرحية الى حقيقة .. أمل كبير جدا لن يغادرنا ما حيينا ..

حبيبتي ليلى أرسلت لك رسالة على إيميلك أرجة الرد السريع ..

دمتي بكل الود والمحبة يا غالية ..

اضيف في 03 يونيو, 2007 02:32 م , من قبل wrag
من سوريا

ليست وحدك التي تأملين ..آمل يوما ما يوما ما ان يعود الحق لأصحابه و ان ترى تلك العيون الغامضة المستسلمة نورها فتتبعه...

وردة

اضيف في 03 يونيو, 2007 06:49 م , من قبل حائر في دنيا الله
من مصر

تصدقي يا ليلى
قبل أن أكمل القراءة كنت سآتي بزجاجة مياه مثلجة أسكبها على الشاشة لأني أعرف أنك تحلمين وتسكبين تلك الأحلام علينا والأمر في النهاية كالمواضيع المشابهة
ولكن لبثت ما عدت ليس خوفا على الشاشة بل احتراما وتصديقا لكل ما قلت وقناعتي أنه يحدث وبطريقة منظمة ودائمة وفقط نحن النائمون
ولا نحتاج زجاجة مياه واحدة فقط بل محيط كامل مثلج حتى نفيق.......

مع تحياتي

اضيف في 03 يونيو, 2007 10:36 م , من قبل هارون

ليلى :
لن تبدأ المعركة الحاسمة مع اليهود ما دمنا على هذه الحال ، و لكن ننتظر بطلا كصلاح الدين ينقذنا مما نحن فيه ، و يوحد العرب كما تتوحد اليهود في أرض فلسطين ... دام قلمك الرائع يا ليلى ، فطريقة العرض كانت أكثر من رائعة .

اضيف في 03 يونيو, 2007 10:56 م , من قبل حـوت فـلـسـطـيـن
من فلسطين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اختي الغالي ليلي

شكرا لكي علي وصفك الرئع وأسلوبك الجميل التي يصف الوضع التي نحن فيها

وتحيــــــــــاتي

حـوت فـلـسـطـيـن

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:02 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

ليست خطيئة أن نحلم
التاريخ صنعته الكثير من الأحلام الجميلة
ولكنهم من إشتغلوا بصبر و مثابرة لتحقيق أحلامهم ..
من حقنا أن نحلم
من واجبنا أن نحقق أحلامنا و أطفالنا بوطنِ آمن حر و سعيد ..
كنت أحلم أن أكون فناناً تشكيلياً وكنت أقول للأهل و الأصدقاء : ستسمعون يوماً بي ، كانوا يضحكون على هذا الولد ..
الآن وبعدما عرضت أعمالي في برلين مؤخراً .. صار الحلم أكبر و يرهقني ، أين أنت من عالم الفن الرحب اللأمتناه ..
إنني أسعى لتطبيق أحلامي ، ولكن هذه المرة ليس بالحلم فقط بل بالعمل الدؤوب بلا كلل ولما أتعب من العمل .. أسترخي و أحلم قليلاً ، ثم أعود مسرعاً لورشتي الصغيرة ، على أمل أن أتمكن من العمل بشكلٍ أفضل بالورشة الكبيرة : الوطن .
شكراً ليلى

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:44 ص , من قبل tamtamna
من مصر

العزيزه ليلى

خبر عاجل على شاشة التلفزيون جاْت كلمه خبر عاجل وكاْنه شىء حدث فعلا فى اى بلد عربيه او شىء حدث معنا فى جيران واذا اتمعن فى القراءة الا واجد كلمه صواريخ عربيه تدك حصون تل ابيب قولت خبر جميل لم اسمع من قبل او حتى فى التلفاز انه خبر جديد واتمنى انه يكون خبر حقيقى وقراْت تذكرت حادثه اسرائيل والطائرات التى ضربت البرج عندهم وكما ذكرتى ياصديقتى ان جيوش اسرائيل معروف عنهم بالخوف فهم مش معروف عنهم الا ده اْكيد الخوف يتجسد بداخلهم والرعب من اى شىء غير الجيوش العربيه التى لاتخشى الموت لاتخشى الشهاده فى سبيل الله فى سبيل الوطن اما هم من السهل ان اى شخص يبيع ارضه ووطنه مقابل الفلوس اما عندنا الوطن غالى عندنا ومهما طال الزمن النصر لينا فى كل الاحوال وما علينا نحن الشباب ان نجتنب كل وسائلهم حتى ياْتنى لنا النصر فهم جيش وهمى كما ذكرتى وما نراه نقول انه جيش لامثيل له لايوجد له نهايه لكن اذا تذكرنا حروب المسلمين ايام زمان

كم كان جيش المسلمين اْيام الحرب بالسيف وليس بالسلاح او القنابل او الطائرات ... إلخ ؟

كان عددهم قليل جدا ومع إن جيوش اعداء الله اْكثر بكثير من جيوش الاسلام ولكن بقوة الاسلام نرى النصر للمسلمين الواجب علينا ان نتذكر الله حتى ننتصر على اعدائنا الواجب من كل حاكم ان يراعى ضميره تجاه عروبته حتى نستطيع النصر وان الشباب والجيوش العربيه تعرف معنى كلمه وطن .

امنياتى لكى بالنجاح

وجهات نظر

اضيف في 04 يونيو, 2007 01:32 م , من قبل ليناز
من المملكة العربية السعودية

رائع يا ليلى و اكتر و الله كنت انتظر ان تصحي من حلمك باخر القصة لكنك جئت بشئ جديد و كتيييير حلو و يا ريت المذيعة المغناج قالت نستمع الى الست و هي تنصح....(و عايزنا نرجع زي زمان ؟؟؟؟؟قول للزمان ارجع يا زمان....)ولما نرجع متل زماااااااااااااااااااااان اكيد حيصير الحلم واقع...شكرا لك

اضيف في 04 يونيو, 2007 06:02 م , من قبل مسافر ذاده الخيال
من مصر

سيدتي
لقد قرأت مدونتك من زمن بعيد
منذ اليوم الاول لميلادها ، غير اني أثرت ان انتظر قبلما ارد ، لقد كنت أنتظر هؤلاء ! كنت انتظر انتظ العاقل كما انتظر " عفوا " الغافل
هل يقدر أحد أن ينفي حرف واحد مما قلتي ؟!
لا احسب و لكن انتظري
فكري
اعيدي التفكير
ثانية استعرضي كل ما جأئك من تعليقات لتعرفي سبب ما نحن فيه
و لكن عذرا لا تنوئي بنفسك فجميعاً في نفس البوتقة ، جميعا نرضع من صدر واحد

elnomany ' مصر '
02 يونيو, 2007 06:42 م
حرام عليكي
منك لله

صاحبنا هذا بيقولك حرام عليكي
كان عاوز يفضل ناسي


هارون ' سوريا '
03 يونيو, 2007 10:36 م
ليلى :
لن تبدأ المعركة الحاسمة مع اليهود ما دمنا على هذه الحال ، و لكن ننتظر بطلا كصلاح الدين ينقذنا مما نحن فيه ، و يوحد العرب كما تتوحد اليهود في أرض فلسطين ... دام قلمك الرائع يا ليلى ، فطريقة العرض كانت أكثر من رائعة .


أما هذا فهو ينتظر صلاح الدين يخرج من قبره لا ادري الما سيبقي منتظرا طالما لا يملك ارادة ليكون ترس في المنظومة

اشتياق ' فلسطين '
03 يونيو, 2007 09:45 ص
أختي الحبيبة ليلى ..

ولو أنه مسرحية ..

يكفي أنها أثلجت صدورنا بتحقيق جزء من أحلامنا