يســلم ترابك يا شام
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
خبر عاجل للعاقل قبل الجاهل

 
استوقفتني عبارة : "خبر عاجل" على شاشة التلفزيون,

و كالعادة بدأت دقات قلبي

بعزف السيمفونية الخامسة لبيتهوفن

تحسباً و تمهيداً للمصيبة التي سأقرأها, فأرتميت على أول كنبة

 و عيوني تقفز فوق الحروف و الكلمات لمعرفة ما الذي يجري.

و هالني ما قرأت,

 و أعدت القراءة للتأكد مرة أخرى, فلــــم أُصدق.

و ما كان مني إلا أن بدأت  أقرأ بصوت عالٍ حتى يصل صوتي لمسمعي

علني أُصدق ذلك :

" الصواريخ العربية تدك حصون تل أبيب"

لم أدري حينها ماذا أفعل, الخبر شلَّ تفكيري, و لَجَمَ ردود أفعالي,

 فحاولت التماسك وتصديق ما أرى,  فالصورة أمامي  تتكلم

فهاهم الجنود الاسرائيليون ينتابهم الذعر, فلا يعرفون من أين و إلى أين يهربون.

و أصوات الغارات تصم أسماع تل أبيب

 أما المستوطنون , أصبح وجههم عنواناً للخوف الذي طالما رأيناه على وجه

أطفالك يا فلسطين.

و الفوضى تعم المكان

و تصريحات الجيش الاسرائيلي

تتضارب مع ما أشاهد , فهذا الجنرال يتكلم بصوت مهزوز و ذاك قائد للجيش يحاول أن يشرح شيئاً

غير قادر على فهمه هو.

و هذا مستوطن يقول و الخوف يرن في صوته :

لقد استفقنا على صوت الغارات و شاهدنا سماء تل أبيب تُمطر صواريخاً

فلم نستطع حتى النزول للملاجئ و بدأ يبكي

فتذكرت دموع أمهاتك يا فلسطين المسفوحة كل يوم على فلذات أكبادها.

 

و عندها فقط أحسست أنني بدأت أفهم ما يجري , و أمسكت بالهاتف لأتصل بأحد يجعلني

 أتيقن و افهم تفاصيل التفاصيل, و لكن كل من كان يجيب على اتصالي لا يقول لي سوى:

مبروك ...مبروووووك, تابعي الاخبار و ستفهمين .

و كأن أحداً لا يريد أن يُضيّع على نفسه جزءاً  بسيطاً من تفاصيل هذا الحدث الذي تعطشت نفوسنا له.

عدت إلى التلفزيون و أنا أردد بصوت عالٍ بيتاً من الشعر أحسسته

مناسباً لحالتي فقلت:

أتكذبُ العين .. و الراياتُ خافقة؟؟

أم تكذب الأذن.. و الدنيا زغاريدُ؟؟

 

آآآآآآآآآآآآآآه كم كنت أنتظر هذه اللحظة التي كنت أطلب من الله

ألا يُميتني قبل أن أعيشها و أراها بأم عيني.

 

بدأت أستجمع شتاتي و أسمع ما يُقال و أتفاعل معه لدرجة التماهي.

هذه أغانٍ وطنية

يا الله ما أجمل الوطن و ما أجمل الحق و ما أروع النصر.

ها أنا أرى أفراح الشعوب في  الشوارع  العربية كافة

و هنا تجمعات للتطوع للهلال و الصليب الاحمر

و هنا حملات تبرع بالدم للجنود العرب البواسل

و هنا زغاريد النساء التي تزف لنا النصر

و هنا أصوات الشيوخ التي تستنزل النصر من الله بقولهم:

نصرهم الله

 

نصرهم الله

 

و  هنا محلل عسكري عربي يخبرنا :

أن تحرك الجيوش العربية و الاسلامية

 جاء مُباغتاً للجيش الاسرائيلي

و أنه ليس من السهل على الجيش الاسرائيلي أن يصمد بوجه هذه الجيوش الجرارة

التي تضم جنوداً  من كل الدول العربية و الاسلامية كـــــــافة.

حتى أن الوقت لن يستغرق طويلاً فالسلاح الجوي لجيوش العرب و المسلمون

كفيل بجعل تل أبيب

 مدينة يمحوها النصر بلمح البصر

و من دون أن يتكبد جنود المشاة العرب و المسلمين أي خسائر

لأن الجندي الاسرائيلي معروف بالخوف و موصوف بالجبن.

و أردف المحلل العسكري قائلاً:

الكلام و الحسم الآن للجيوش العربية التي

 ترسل عليهم  الصواريخ مدراراًً

و ختم قوله:

هاهم العرب و المسلمين نجحوا في النهاية بأن يكونوا صفاً واحداً

و إن كان للباطل جولة

فالحق له جولات.

و انتهى كلامه و نشوة النصر تُسكرني

و أنا أشاهد الشاشة قد أصبحت قسمين

قسم يرصد صواريخ جيوشنا العربية و الاسلامية و هي تنتقم

لمحمد الدرة و ايمان الهمص و غيرهم و غيرهم و القائمة تطول

و قسم آخر نرى فيه مشاهد الفرح و أعراس النصر في كل

البلاد العربية و الاسلامية.

و هنا أحسست براحة و طمأنينة و يقين طالما انتظرتهم و قلت:

إذاً هو عرس النصر

و هو مأتم الظلم و القهر و العملاء و الخونة.

 

 لقد انتصر الحجر بيد أطفالك يا فلسطين على دبابات

اسرائيل و طائرات الاباتشي

و أثبت التاريخ للمرة الثالثة أن

اسرائيل بطل من ورق .

 

و بينما

 عيناي متعلقتان بالشاشة و كأنهما تريدان اختراقها

لتُقبل رؤوس الصواريخ العربية و الاسلامية

و أكتب على رأس كل صاروخ:

إن تنصروا لله ينصركم

 

ظهرت إمراة تمسك بين كفيها جهاز تحكم

وجهته باتجاه جهاز أمامها

فاختفت محطة النصر

و ضاعت مشاهد الفرح

التي عشت معها أحلى دقائق عمري و أثمنها.

و قالت بهدوء و قد وجهت كلامها لمجوعة

 من الشباب و الفتيان و الاطفال

و عيونهم مُتعلقة بها كتعلق الغريق بلوحٍ من الخشب

و قالت لهم :

يا أحبتي

هكذا سيكون حالكم إن لم تسيروا على درب أسلافكم

أمثال تيودر هرتزل و جولدامائير و موشيه دايان

و غيرهم ممن  نذر عمره لاقامة دولتكم  اسرائيل

و حمايتها و تمكينكم أنتم يا شعب الله المختار من أن تفرضوا حدودكم

من الفرات إلى النيل.

 

فاحرصوا كل الحرص يا شباب اسرائيل على ألاّ تدعوا فرصة

لتَوحد العرب و المسلمين فيما بينهم

 

و اضربوهم متى و أين و كيف تريدون

 

حاربوهم بزرع الفتنة بينهم

و نشر الرذيلة و الفساد بين شبابهم

حاربوهم بدينهم و كتابهم

ازرعوا الشك في نفوسهم

اجعلوهم أحزاباً و أقساماً ليضربوا بعضهم بعضاً بأيديهم لا بأيديكم

 

أوهموهم بعدوٍ وهمي بعيد لتعمى أبصارهم عن عدوٍ حقيقي قريب

 

شككوهم بمعتقداتهم و اجعلوهم يتمردون على  ثوابت معتقداتهم و على أعرافهم

حاربوهم  بنبيهم

 و مشايخهم

 و المرأة

والدين

والقرآن

 و العروبة .

 

قوموا بوأد أي نموذج مُشرف يخرج من بينهم

قوموا بتحويل:

 نجاحهم  الى فشل

علمهم الى جهل

نصرهم الى هزيمة

أخلاقهم إلى فجور

إنسانيتهم إلى بلادة

مشايخهم إلى أضحوكة

تضامنهم العائلي إلى عادات بالية

وطنيتهم إلى عار

تدينهم إلى إرهاب

 

احرصوا على ألا تدعوهم  يهدؤؤا أو يفكروا بأنفسهم أبداً

اشغلوهم دوماً بالدفاع  و الدفاع و الدفاع عما يؤمنون به ,  و عندها ستضمنون

أنهم لن يقوموا بالهجوم عليكم.

 

اقتلوا عروبتهم بقتل لغتهم العربية و بالتالي سيبتعدون عن قرآنهم.

 

و اعلموا أنهم اذا قويت شوكتهم قليلاُ ستجدونهم ينقضوا عليكم و يبيدونكم

كما شاهدتم في الفيلم

الذي تعب على إعداده إخوانكم

لحثكم على التمسك بأهداف حكماء صهيون و العمل على تمكين

 وجود و حفظ سلامة اسرائيل

فكما تعلمون يا أحبتي

 

 دولتنا لا جذور لها لذلك يجب أن نغرس هذه الجذور

في أخصب أرض لبقاء و نمو اسرائيل.

 

و هنا هز الشباب و الاطفال رؤوسهم و نظراتهم تنطق

بالالتزام و الوعي و الايمان التام بباطلهم الذي يريدون إلباسه لبوس الحق.

 

و عندها

أحسست بصفعة على وجهي من هول ما شاهدته

و قطعاً لهذا الذهول الذي اعتراني

ظهرت مذيعة عربية تتمايل بدلع مستورد و غنج مُكتسب

و قالت:

 

أعزائي المشاهدين: تنفصل الان

 القناة العربيــــــــــة الفضائية

عن القناة الاسرائيلية الارضية

و نعود لمتابعة برامجنا, و ريثما يحين موعد بث مسرحية

دريد لحام " كاسك يا وطن"

نستمع إلى الفنانة الثائرة و المثيرة نانسي عجرم و هي تغني:

" ما فيش حاجة تيجي كده

إهدى حبيبي كده

و ارجع زي زمان"

 

و هرباً من هذا الضخ الكبير للأسئلة من عقلي

و التشتت و التضارب الذي اعترى كياني

و استجابة لنداء الفنانة الثائرة

رجعت أنا  زي زمان

و عدت كما كنت لا أملك سوى

 حفنة دقائق جميلة

و بقايا طعم انتصار

و كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً من الأمل و اليقين. 

(91) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 يونيو, 2007 07:08 ص , من قبل dodo555555
من مصر

غاليتى ليلى
مقالة أكثر من رائعة، وأسلوب فى غاية التشويق للتعريف بقضيتنا الأزلية مع العدو الصهيونى..
أنا سعيدة جدا لأنى نلت شرف أول تعليق على هذا الموضوع الجميل..

اضيف في 02 يونيو, 2007 11:42 ص , من قبل machour

أختي ليلى، يعز علي أنك استيقظت من حلمك الوردي الجميل على واقعنا المخزي وحاضرنا الكئيب. لله درك فقد وصفت فأجدت. لا أخفي عليك، أختاه، أني لم أتمالك نفسي، وما إن وصلت في قراءة موضوعك إلى المرأة التي تمسك بيدها جهاز التحكم حتى اغرورقت عيناي بالدموع. ولا أخفي عليك أن هذا الحلم كان ولا يزال، والله، يراودني في يقظتي يوميا تقريبا، غير أنه لم تكن لي الشجاعة مثلك أن أبوح به أو أن أقوم بتدوينه.

اضيف في 02 يونيو, 2007 01:00 م , من قبل فايز

إن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ
وإن كنت تدري، فالمصيبةأعظم!!!

اضيف في 02 يونيو, 2007 02:53 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ليلاس
لااعرف اهو حلم ام فلم هندي لمخرج مخه عربي
اتمنى ان يحدث هذا
انت اكثر من رائعه
كوني بخير

اضيف في 02 يونيو, 2007 02:55 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ليلاس
لااعرف اهو حلم ام فلم هندي لمخرج مخه عربي
اتمنى ان يحدث هذا
انت اكثر من رائعه
كوني بخير

اضيف في 02 يونيو, 2007 03:56 م , من قبل valentine2007

الاخت العزيزة/ليلي
مقالك رائع واتمني ان ربنا يحققه قريبا ونشوف صواريخ من كل مكان بتضرب اسرائيل
ربنا يوفقك دائما في مقالاتك القادمة

اضيف في 02 يونيو, 2007 06:42 م , من قبل elnomany
من مصر

حرام عليكي
منك لله

اضيف في 03 يونيو, 2007 02:39 ص , من قبل ta7ia
من مصر

لا ادرى ماذا اقول لكى
ادهشنى اول المقال و توقفت عن الحركة
ثم الغصة التى فى الحلق عندما اصبح الامر درس لليهود

والله يا صديقتى ابكيتنى و اسعدتنى بهذه القصة

لكن والله لن يكون حلم , و لن يكون مجرد امنية
فوالله ان نصر الله قريب ما دام فى قلوبنا اليقين و فى عقولنا الوعى و فيما بيننا من هم مثلك يا صديقتى

اعزك الله , اعزك الله

اضيف في 03 يونيو, 2007 09:45 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين

أختي الحبيبة ليلى ..

ولو أنه مسرحية ..

يكفي أنها أثلجت صدورنا بتحقيق جزء من أحلامنا وأمانينا ..

أكيد الحلم هدف والأمنية راح نحاول لحد ما نحققها ..

فعلا ليلى .. حتى بالمسرحية .. الأرض ما راح ترجع الا بالمقاومة والجهاد ..

لابد لكل العرب والمسلمين أن يعوا ذلك ويأخذوا من اليهود أيام الرسول صلى الله عليه وسلم مثالا يحتذى به ..

أبدا دوما ينقضون العهود والمواثيق ويميلون الى إراقة الدماء المسلمة وتعطشهم اليها ..

هل يصلح بعد ذلك معهم سلام ..

الأمل بقدوم هذا اليوم الذي سيحول المسرحية الى حقيقة .. أمل كبير جدا لن يغادرنا ما حيينا ..

حبيبتي ليلى أرسلت لك رسالة على إيميلك أرجة الرد السريع ..

دمتي بكل الود والمحبة يا غالية ..

اضيف في 03 يونيو, 2007 02:32 م , من قبل wrag
من سوريا

ليست وحدك التي تأملين ..آمل يوما ما يوما ما ان يعود الحق لأصحابه و ان ترى تلك العيون الغامضة المستسلمة نورها فتتبعه...

وردة

اضيف في 03 يونيو, 2007 06:49 م , من قبل حائر في دنيا الله
من مصر

تصدقي يا ليلى
قبل أن أكمل القراءة كنت سآتي بزجاجة مياه مثلجة أسكبها على الشاشة لأني أعرف أنك تحلمين وتسكبين تلك الأحلام علينا والأمر في النهاية كالمواضيع المشابهة
ولكن لبثت ما عدت ليس خوفا على الشاشة بل احتراما وتصديقا لكل ما قلت وقناعتي أنه يحدث وبطريقة منظمة ودائمة وفقط نحن النائمون
ولا نحتاج زجاجة مياه واحدة فقط بل محيط كامل مثلج حتى نفيق.......

مع تحياتي

اضيف في 03 يونيو, 2007 10:36 م , من قبل هارون

ليلى :
لن تبدأ المعركة الحاسمة مع اليهود ما دمنا على هذه الحال ، و لكن ننتظر بطلا كصلاح الدين ينقذنا مما نحن فيه ، و يوحد العرب كما تتوحد اليهود في أرض فلسطين ... دام قلمك الرائع يا ليلى ، فطريقة العرض كانت أكثر من رائعة .

اضيف في 03 يونيو, 2007 10:56 م , من قبل حـوت فـلـسـطـيـن
من فلسطين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اختي الغالي ليلي

شكرا لكي علي وصفك الرئع وأسلوبك الجميل التي يصف الوضع التي نحن فيها

وتحيــــــــــاتي

حـوت فـلـسـطـيـن

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:02 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

ليست خطيئة أن نحلم
التاريخ صنعته الكثير من الأحلام الجميلة
ولكنهم من إشتغلوا بصبر و مثابرة لتحقيق أحلامهم ..
من حقنا أن نحلم
من واجبنا أن نحقق أحلامنا و أطفالنا بوطنِ آمن حر و سعيد ..
كنت أحلم أن أكون فناناً تشكيلياً وكنت أقول للأهل و الأصدقاء : ستسمعون يوماً بي ، كانوا يضحكون على هذا الولد ..
الآن وبعدما عرضت أعمالي في برلين مؤخراً .. صار الحلم أكبر و يرهقني ، أين أنت من عالم الفن الرحب اللأمتناه ..
إنني أسعى لتطبيق أحلامي ، ولكن هذه المرة ليس بالحلم فقط بل بالعمل الدؤوب بلا كلل ولما أتعب من العمل .. أسترخي و أحلم قليلاً ، ثم أعود مسرعاً لورشتي الصغيرة ، على أمل أن أتمكن من العمل بشكلٍ أفضل بالورشة الكبيرة : الوطن .
شكراً ليلى

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:44 ص , من قبل tamtamna
من مصر

العزيزه ليلى

خبر عاجل على شاشة التلفزيون جاْت كلمه خبر عاجل وكاْنه شىء حدث فعلا فى اى بلد عربيه او شىء حدث معنا فى جيران واذا اتمعن فى القراءة الا واجد كلمه صواريخ عربيه تدك حصون تل ابيب قولت خبر جميل لم اسمع من قبل او حتى فى التلفاز انه خبر جديد واتمنى انه يكون خبر حقيقى وقراْت تذكرت حادثه اسرائيل والطائرات التى ضربت البرج عندهم وكما ذكرتى ياصديقتى ان جيوش اسرائيل معروف عنهم بالخوف فهم مش معروف عنهم الا ده اْكيد الخوف يتجسد بداخلهم والرعب من اى شىء غير الجيوش العربيه التى لاتخشى الموت لاتخشى الشهاده فى سبيل الله فى سبيل الوطن اما هم من السهل ان اى شخص يبيع ارضه ووطنه مقابل الفلوس اما عندنا الوطن غالى عندنا ومهما طال الزمن النصر لينا فى كل الاحوال وما علينا نحن الشباب ان نجتنب كل وسائلهم حتى ياْتنى لنا النصر فهم جيش وهمى كما ذكرتى وما نراه نقول انه جيش لامثيل له لايوجد له نهايه لكن اذا تذكرنا حروب المسلمين ايام زمان

كم كان جيش المسلمين اْيام الحرب بالسيف وليس بالسلاح او القنابل او الطائرات ... إلخ ؟

كان عددهم قليل جدا ومع إن جيوش اعداء الله اْكثر بكثير من جيوش الاسلام ولكن بقوة الاسلام نرى النصر للمسلمين الواجب علينا ان نتذكر الله حتى ننتصر على اعدائنا الواجب من كل حاكم ان يراعى ضميره تجاه عروبته حتى نستطيع النصر وان الشباب والجيوش العربيه تعرف معنى كلمه وطن .

امنياتى لكى بالنجاح

وجهات نظر

اضيف في 04 يونيو, 2007 01:32 م , من قبل ليناز
من المملكة العربية السعودية

رائع يا ليلى و اكتر و الله كنت انتظر ان تصحي من حلمك باخر القصة لكنك جئت بشئ جديد و كتيييير حلو و يا ريت المذيعة المغناج قالت نستمع الى الست و هي تنصح....(و عايزنا نرجع زي زمان ؟؟؟؟؟قول للزمان ارجع يا زمان....)ولما نرجع متل زماااااااااااااااااااااان اكيد حيصير الحلم واقع...شكرا لك

اضيف في 04 يونيو, 2007 06:02 م , من قبل مسافر ذاده الخيال
من مصر

سيدتي
لقد قرأت مدونتك من زمن بعيد
منذ اليوم الاول لميلادها ، غير اني أثرت ان انتظر قبلما ارد ، لقد كنت أنتظر هؤلاء ! كنت انتظر انتظ العاقل كما انتظر " عفوا " الغافل
هل يقدر أحد أن ينفي حرف واحد مما قلتي ؟!
لا احسب و لكن انتظري
فكري
اعيدي التفكير
ثانية استعرضي كل ما جأئك من تعليقات لتعرفي سبب ما نحن فيه
و لكن عذرا لا تنوئي بنفسك فجميعاً في نفس البوتقة ، جميعا نرضع من صدر واحد

elnomany ' مصر '
02 يونيو, 2007 06:42 م
حرام عليكي
منك لله

صاحبنا هذا بيقولك حرام عليكي
كان عاوز يفضل ناسي


هارون ' سوريا '
03 يونيو, 2007 10:36 م
ليلى :
لن تبدأ المعركة الحاسمة مع اليهود ما دمنا على هذه الحال ، و لكن ننتظر بطلا كصلاح الدين ينقذنا مما نحن فيه ، و يوحد العرب كما تتوحد اليهود في أرض فلسطين ... دام قلمك الرائع يا ليلى ، فطريقة العرض كانت أكثر من رائعة .


أما هذا فهو ينتظر صلاح الدين يخرج من قبره لا ادري الما سيبقي منتظرا طالما لا يملك ارادة ليكون ترس في المنظومة

اشتياق ' فلسطين '
03 يونيو, 2007 09:45 ص
أختي الحبيبة ليلى ..

ولو أنه مسرحية ..

يكفي أنها أثلجت صدورنا بتحقيق جزء من أحلامنا وأمانينا ..

اما اخي هذا فانا ارشح لها مجموعة روائية فاشلة اسمها رجل المستحيل ان كنت تريد ما يثلج صدرك


issamtantawi ' الأردن '
04 يونيو, 2007 12:02 ص
ليست خطيئة أن نحلم
التاريخ صنعته الكثير من الأحلام الجميلة
ولكنهم من إشتغلوا بصبر و مثابرة لتحقيق أحلامهم ..
من حقنا أن نحلم
من واجبنا أن نحقق أحلامنا و أطفالنا بوطنِ آمن حر و سعيد ..
كنت أحلم أن أكون فناناً تشكيلياً وكنت أقول للأهل و الأصدقاء : ستسمعون يوماً بي ، كانوا يضحكون على هذا الولد ..
الآن وبعدما عرضت أعمالي في برلين مؤخراً .. صار الحلم أكبر و يرهقني ، أين أنت من عالم الفن الرحب اللأمتناه ..
إنني أسعى لتطبيق أحلامي ، ولكن هذه المرة ليس بالحلم فقط بل بالعمل الدؤوب بلا كلل ولما أتعب من العمل .. أسترخي و أحلم قليلاً ، ثم أعود مسرعاً لورشتي ا

اضيف في 04 يونيو, 2007 06:22 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

عفوا سيد
مسافر زاده الخيال
لم أفهم سبب إعادة نشر تعليقي من جاء ناقصاً الجملة الأخيرة :
( أسترخي و أحلم قليلاً ، ثم أعود مسرعاً لورشتي الصغيرة ، على أمل أن أتمكن من العمل بشكلٍ أفضل بالورشة الكبيرة : الوطن .
شكراً ليلى )

عفواً كاذا تقصد ؟

اضيف في 05 يونيو, 2007 12:07 ص , من قبل ahmadsalman551
من سوريا

ليلاس
القصة رائعة..
اسلوب التشويق الذي اعتمده وتعتمدينه في اعمالك رائع جدا .
ثم تأتي الصدمة لتخرجنا من الحلم لنجد اننا نعيش في واقع مؤلم .
ولكن هذا حلم تحرير الجنوب أصبح واقعا .
وكذا حدث في الصيف الماضي الساخن ..
إذن حلم وليس بمستحيل ولكنه يحتاج الى ايمان وصبر وعزيمة وارادة واحدة
دمت بخير

اضيف في 05 يونيو, 2007 10:41 ص , من قبل zaalsalloum
من سوريا

تحياتي أختي الغالية ليلاس
هذا الحلم كان حقيقة الصيف الماضي بدك حيفا ومستوطنات العدو الصهيوني ولكن دك تل أبيب لابد قادم كما أن المقاومة الاسلامية في حماس والجهاد لا تقصر بدك مستوطنة سديروت ونحن باذن الله على طريق ازالة اسرائيل بالكامل فالحرب الأخيرة بين سوريا واسرائيل لابد قادمة وكما ذكرت سابقا لابد من هز السيف الدمشقي القديم أما ما تسميه بالجيوش العربية والاسلامية فهذا هو الحلم بحد ذاته ولكنني أذكر بأبرهة الحبشي فقال له جد الرسول الكريم محمد (ص) :أنا رب ابلي وللبيت رب يحميه) فالأقصى سيسخر له الله رجال لايخشون الاهو أمثال حسن نصر الله واسمعيل هنية ورجال الشام الذين مدحهم الرسول (ص) بحديث صحيح "يوم الفسطاط الأكبر للمسلمين يوم القيامة في دمشق" أي المعركة الكبرى بين الاسلام وأعداءه واردة في زمننا الحاضر فمن الشام خرجت جيوش صلاح الدين ومن الشام انتصر ابن الوليد في حطين وهي من حركت الأمة الاسلامية في مواجهة الدنمارك وقال فيها الرسول (ص):"الشام أرض المحشر والمنشر" وفعلا منها انتشر الاسلام الى العالم ليلاس حلمك ليس ببعيد وحربنا مع بني صهيون انما هي حرب وجود .
تحياتي لك فحلمك حلمنا دائما وابدا.

اضيف في 05 يونيو, 2007 04:05 م , من قبل مسافر ذاده الخيال
من مصر

اخي
issamtantawi ' الأردن
لقد رأيت ان ارد عليك هنا و في نفس المكان الذي أخطأت فيه في حقك فعذرا فانا لم أقصد ان أزيل حرفا من تعليقك عن عمد
تقبل اسفي و امتناني

اضيف في 05 يونيو, 2007 11:28 م , من قبل doniaalameer

حبيبتي ليلى
أحبتي جميعا
أعلق على ما أجد أنه يستحق التعليق أو أمر مرور الكرام، ورأيت هنا ما يستحق التعليق.
يا غاليتي العذبة
ماهذا حلم، ولا حتى فيلم اسرائيلي
هذا واقع
وقد تم صناعة عشرات ومئات الأفلام التي تبرمج الغرب على الخوف منا، وعلى اعتبار البلاد العربية مجرد بحار من الإرهاب المروع الذي تقع اسرائيل البريئة في منتصفة كفارس يقاتل في سبيل الديمقراطية،وتبرمج الإسرائيليين على اعتبارنا قوة همجية تحارب براءة ديمقراطيتهم!إن سلاح هذا العصر هو الإعلام
ونحن نستخدمه للانتحار!ننتحر بكل تلك الهيافة والسخافة والوقاحة التي نسمعها ونراها كل يوم!
يا عزيزتي
الجميع سيصفق لكلامك ويؤيدك
لكن قولي لي.. بالله عليك.. بالله عليكم كلكم.. ألسنا كلنا نشجع الإعلام الهابط؟ ألسنا نحن من نسمح لهم بالعبث بعقولنا؟
الآن الجميع يشتم نانسي عجرم وهيفاء وهبي وروبي وشيرين وأليسا.. طيب.. كم واحد منا يقاطع مشاهدة هذه الفيديوكليبات فعلياًوليس بالكلام؟ هاه.. كم واحد منا؟كم واحد منا "لا" يتابع ويشجع ويصوت في ستار أكاديمي؟ كم واحد؟الجواب مأساوي لدرجة مثيرة للضحك المبكي!
لا نروح بعيد
قولي لي ولنفسك ولنا جميعا
كم واحد منا نحن المسلمين "يصلي"؟
والله.. كنت أصلي في بلد عربي مسلم.. في معهد خاص للنساء وبين نساء مسلمات محجبات!!!!! وجاء وفد من النساء الأمريكيات لزيارة المعهدفمرت بي النساءالأمريكيات وقفن ينظرن إلي ببراءةبلامشاكل من قبلهن،وتخيلي ماذا حدث.. قالت لي المشرفة: لا تصلي هنا.. يعني منظري وأناأصلي "فوضوي" ويضر بشكل المعهدويسبب للمعهد إحراج أمام الأمريكيات!
مسخرةأن نجد من يحترم الإسلام وهو غير مسلم ونحن نحتقر الإسلام ونشعر بالخزي من ظهور شعائرنا!وكنت أراسل رجلاًعربياًكبيراًفي السن،مات أبوه شهيداًأيام حروبنامع الاستعمار،كان يعتبرني متطورةومثقفة ورائعةومافيه مثلي ماشاءالله وكان، وأثناءمراسلاتناالمتعلقةبمناقشة قضايانا العربيةذكرت له أنني أحافظ على الصلاة وألبس الحجاب عن اقتناع، فصاريعتبرني "معقدة"وأخذ يلقي علي المواعظ لـ"أتحرر" من عقدي وأعيش حياتي!
يا غاليتي
ما قاله عصام طنطاوي العزيز صحيح ومؤكد 100%
فالحلم المثير للضحك سيتحول لواقع
لكن كيف؟
ب

اضيف في 05 يونيو, 2007 11:31 م , من قبل doniaalameer

لكن كيف؟
بالعمل والإخلاص والإرادةوليس بمواصلة النوم في سبيل المزيدمن الأحلام التي -في كثيرمن الأحيان- تنقلب كوابيس!
يا عزيزتي ليلى
الأرض لنا
والقدس لنا
والحق لنا
والوعد بالنصر لنا
الله تعالى يقول" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"
لكن عندما نفكربما هولناعليناأن نفكر بما هو علينا!
إن أهم واجباتناهي الصلاة...
فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون!!!
ومن تلك الواجبات:
-العدل
احسبي الوان الظلم التي نقترفها في الأسرة الواحدة، وبعد ذلك سنعرف أن علينا أن نلوم أنفسناعندما يتأخرالنصر،والمصيبة أننا نتهم حكامنا بالظلم ونحن أيضاً نظلم من هم دوننا، الرجل يظلم زوجته والزوجة تظلم أطفالها،والمعلم يظلم التلاميذ والمدير يظلم الموظفين، والموظف يظلم الفراش، وهكذادواليك، سلسلة من الظلم نبريءأنفسنامنهاوكأننا ملائكة، والمفروض أن نلوم أنفسنا بدلاً من أن نكفر بالله ونتجرأعليه ويصرخ بعضنا في القنوات وفي المدونات: ليه كده يا رب؟ ليه تنصرهم علينا؟ فينك ياالله؟
سبحان الله ما أحلمه وما أصبره علينا!
لماذا لم ينصرنا؟
ماهذا السؤال الغبي؟
طيب.. فلنسأل أنفسنا لماذا لم ننصر أنفسنا أولاً قبل أن نتجرأ على الله
من تلك الواجبات أيضاً
-ترك الكبائر
وأسوأ الكبائرإصرارنا على الصغائر
والجرأة والمبالغة والدفاع عن الباطل بشكل مستميت! الواحد منا يغلط غلطة ويصر عليها بعناد وكأنه سيموت لو تاب ورجع إلى الحق، لماذا؟ للأسف.. كلنا نشكو من العناد عندما نغلط
ومن تلك الواجبات
-ترك المال الحرام
نحن لم نعد نبالي من أين يأتي المال المهم أن يأتي،غش،نصب،تزوير،ربا،بيع محرمات، مش مهم،نعبد الفلوس ونقدس الفلوس، والله قتلتنا الفلوس وفي النهاية ليس لنا إلا ما كتبه الله لنا، صح؟ إذن لماذا الجشع في طلب الدنيا؟؟ لماذا؟؟؟ أليس هناك أشياء أثمن وأغلى وأهم وأفضل من المال؟اسألي يا ليلى حولك.. كم واحد منايرى المال أهم من كل شيء آخروستعرفي لماذا يستمر فيلمنا الهندي المضحك!!
يا حبيبتي
والله لاأبريء نفسي
عندي من التقصير ماأعتبره إضافةعلى التقصير العام لنا،ولكن لايزال هناك أمل
ولا يزال هناك أفراد صالحين طيبين يعملون ويكافحون في سبيل الحق والحقيقةلا يزال هناك الكثير م

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:07 ص , من قبل lailaz
من سوريا

dodo555555
عزيزتي دانتيلا

مرورك يُغني مدونتي المتواضعة
و سواء كان تعليقك الاول أو الذي يليه
فأنا التي تشرفت به.

شكرا لك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:09 ص , من قبل lailaz
من سوريا

machour

محمد

تعليقك الجميل أتمنى أن أكون أستحق ربعه.

و اطمئن فكما قال الأخ محمد زعل
فهذا الحلم كان حقيقة في الصيف الماضي في
حرب الـ 33 يوم
و تم تلقين اسرائيل درساً قاسياً
و إن شاء الله الدروس ستنهال على رأس اسرائيل
لتفهم أن الله حق
و المهم يا أخي أن يظل الحلم يُحرك الساكن في داخلنا
ليتم تحقيقه على أرض الواقع
و أن يبقى واجباً علينا أن نجعل الاجيال من بعدنا تعي و تفهم
حقيقة القضية و أن الحق لا بد أن يعود لأصحابه

شكرا لك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:09 ص , من قبل lailaz
من سوريا

فايز

شكرا لمرورك

و تعليقك هو زبدة الموضوع

الذي كتبت القصة من أجله

أوجزت فأجملت

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:10 ص , من قبل lailaz
من سوريا

حامل المسك


لو كان هناك علامات للتعليقات

لكنت أعطيتك العلامة التامة


شكرا لك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:10 ص , من قبل lailaz
من سوريا

valentine2007

أيمن

شكرا لمرورك

و ثق تماماً أنه بوجود شباب نقي ملتزم واعي مثلك

سيتحقق الحلم


اضيف في 06 يونيو, 2007 01:11 ص , من قبل lailaz
من سوريا

elnomany

النعماني

أولا نورت المدونة بوجودك يا كبير

ثانياً شكرا لتعليقك الذي
كنت أتوقع أن الاغلبية سيردون به على
ما كتبت.


بس بيني و بينك

معك حق ههههههه

مني لله

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:11 ص , من قبل lailaz
من سوريا

ta7ia

عزيزتي تحية

و الله إن الغصة التي شعرتِ بها
لا تزال جاثمة في حلوقنا
و لكن كما قلتِ
الحلم اقترب من الحقيقة
فما نراه الان من جور و فساد و ظلم
هو الذي سيجعل بركان الصمت يتحول الى بركان غضب
يحرق من استثاره.
و باليقين بالله و الامل
بإذن الله سيتحقق النصر الكامل
الذي شاهدنا عينة منه في الصيف الماضي

شكرا لمرورك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:12 ص , من قبل lailaz
من سوريا

اشتياق

أنتِ بالذات تصبح الحروف أمامك عاجزة
و الكلمات خرساء
فأنت يا عزيزتي في الداخل
و نحن في الخارج
و شــتااااااااااااااااااااااان ما بين الداخل و الخارج

و لكن لا نملك الا كما قلت في النهاية
كثيراً من الامل و اليقين بالله

شكرا لك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:12 ص , من قبل lailaz
من سوريا


wrag

وردة

ثقي تماما ان هذا الـ

يوماً ما

قد لاح فجره


و بدا من بعيد شعاع من نور

و نسأل الله أن نرى

شمس هذا اليوم في كبد سماء النصر

تشع علينا و على كل المستضعفين

قوة و عدل و نصر و عزة و حق

شكرا لك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:13 ص , من قبل lailaz
من سوريا

حائر في دنيا الله

يسعدني جداً كلامك الذي وجدت فيه
كل ما أردت أن أوصله من خلال كلماتي

و الله يا أخي
عبارتك:

"وفقط نحن النائمون
ولا نحتاج زجاجة مياه واحدة فقط بل محيط كامل مثلج حتى نفيق"
هي ما نحتاجه اليوم قبل الغد
فالمشكلة أن الدنيا من حولنا تمشي آلاف الاميال و نحن في مكاننا

لكن الامل بالله كبير لا حدود له
و لا نقول سوى
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

وإن شاء الله سنفرح جميعاً في اقرب وقت بنصر من الله

كل الشكر لمرورك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:13 ص , من قبل lailaz
من سوريا

هارون

هل تعلم أنني أنزف خجلاً بمجرد أن أمشي من أمام
قبر صلاح الدين

و كم شغلني سؤال
أنه ماذا سيفعل صلاح الدين لو صحى من موته ورأى ما رأى؟؟

و لكن كنت أجد الجواب في قصيدة للشاعر احمد فؤاد نجم
يقول في مقطع منها:

"صلاح الدين ينادي من منامته ..
على النايمين على دم الضحايا ..
لا انا منكم ولا انتو من ولادي ..
إذا رضيتم بغير النصر غاية ..
ولا غير السلاح ف الحرب يحكم ..
ويحسم ف المشاكل والقضايا."

شكرا لك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:14 ص , من قبل lailaz
من سوريا

حـوت فـلـسـطـيـن

أحمد

لك كل الشكر لمروك و تفاعلك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:14 ص , من قبل lailaz
من سوريا


issamtantaw

أذا كان هناك من داع لكلمة شكرا

فاسمح لي أن أقولها لك أنت
على تعليقك الذي تتضاءل أمامه الكلمات
و بالفعل
ورشة الوطن بحاجة لأبناء لا يعرفون الكلل
و إن تسلل اليهم
استرخوا قليلا و حلموا
ليحققوا المزيد من العزة و النجاح
و يبنون ثقة الوطن بهم

شكرا لك و لمرورك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:15 ص , من قبل lailaz
من سوريا

tamtamna

وجهات نظر

و الله كلامك جميل جدا ولا أملك إلا أن أشكرك على ما كتبت
هل تعرف ما يحيرني

هو أننا كأغلبية عندنا هذا الوعي و اليقين و الرغبة
فما الذي ينقصنا؟؟؟؟؟
هنا تكمن الحيرة
ثم عرفت أن السر يكمن في الاخلاص لله
و هذا ما تجلى في حرب الـ33 يوم, الاسرائيلية على لبنان ,الصيف الماضي

فقلة قليلة انتصرت على جيش مجهز بترسانة كبيرة
و كلنا عرف و سمع قصص لا نملك أمامها سوى الدموع
و هذه القصص رواها مجاهدي المقاومة
عن تثبيت الله لهم و إمدادهم بنصر من عنده
و أيضا هذه الكلام سمعناه من الجنود الاسرائليين
الذين عادوا لاسرائيل ليتم معالجتهم من انهيارات عصبية.


كل الشكر لك و لمرورك

اضيف في 06 يونيو, 2007 01:56 ص , من قبل lailaz
من سوريا

ليناز

شكرا لمرورك

و أصبت الاختيار بأغنية الست.

لكن أنا متحيزة لأغنيتها التي تقول:

لا عمر كاس الفراق المر يسقينا
و لا يعرف الحزن مطرحنا و لا يجينا

هل تذكرين أين و كيف غنينا هذه الاغنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اضيف في 06 يونيو, 2007 01:58 ص , من قبل lailaz
من سوريا

مسافر ذاده الخيال

أولا مرحبا
تانيا أنا عاتبة عليك
لأنك قلت أنك عرفت مدونتي منذ بدايتها يعني
منذ اربعة أشهر و نصف تقريبا
يبقى ياأخي
كل المدة هذه تراقب من بعيد
و لما تشرف مدونتي في الزيارة الاولى
تدخل من غير ورد
لاء و كمان
تعلق هكذا و تتصيد تعليقات الجيران
و و و و ترد على تعليقاتهم باسلوب
غير لائق

شوف بقى يا سيدي
نتكلم جد بقى

أنا بصراحة لم أحدد اللهجة و الاسلوب اللي
حأكتب فيها ردي لك
إلا بعد ما دخلت مدونتك حتى أعرفك أكثر و لا اظلمك

و بصراحة لقيتك جار كويس مثل الاكثرية اللي هنا في جيران
و عندك خير كتير بس عندك يأس أكتر

و لمست قد إيه عندك خير من موضوعك الذي عنوانه
فتش عن نفسك

و الذي جعلني أتكلم بهذا الاسلوب الاخوي معك هو عبارتك التي ختمت
بها مقالك قائلاً ما يلي:
" طيب انا عندي افكار لحاجة ؟
لا
عندي ايه مشاريع تصلح لان تكون نواه ؟!
لا
انا بفكر و ياريت انتوا كمان تفكروا
يمكن فكرة صغيرة تعمل حاجة للبلد"

يعني يا سيدي كلنا في الهوا سوا
على الاقل في ناس تعرف تحلم و تعرف توصف الحلم لغيرها
من الذين لا يعرفون الحلم.

تسمح لي كمان في نقطة؟؟؟

للأسف يا أخي
أنت غلطت في أكثر ناس محترمة في جيران
يعني لو كنت تعرف
مين النعماني
و مين اشتياق
و مين هارون
و مين عصام طنطاوي
لكن تعلمت كيفية اختراق الكمبيوتر و سهرت ليل نهار
حتى تخترق كمبيوتري و تدخل حسابي في جيران
و تحذف تعليقك
الذي لا يُسيئ لهم أبداً فكلنا يعرف من هم

و لكنه يُسيئ لك.

و لكن أعود فأقول لك

بعد دخولي مدونتك عرفت أنك جديد

لم تشرب و ترتوي من نبع

النعماني

و اشتياق

و هارون

و عصام طنطاوي

و غيرهم و غيرهم من منظومة جيران التي
تحمل على رؤوس أقلامها أحلام وطن

شكرا لك و اتمنى أن تكون
مسافراً زاده اليقين

و لا تحرمني مرورك لمدونتي
و اعدك

اضيف في 06 يونيو, 2007 02:00 ص , من قبل lailaz
من سوريا


و اعدك أني سأواظب على المشاركة في مقالاتك
لاستفيد منك كما نستفيد هنا كلنا من بعضنا البعض

اضيف في 06 يونيو, 2007 02:20 ص , من قبل محمد محمود أبوشوشة
من مصر

أتدرين ؟!
للحظة ـ و بسبب عدم جلوسي أمام التلفاز أو استماعي للإذاعة حتى .. منذ فترة طويلة _ صدقت ما كتبتِ .. قطعا فعلت ُ !
و لكن يا حسرتااااه !

أتدرين ماذا أريد أن أقول أيضا - ما قاله النعماني ـ
منك لله !

جميل جميل المقال شكرا لكِ

اضيف في 06 يونيو, 2007 05:14 ص , من قبل eslam2222
من مصر

الارض كل يوم هاتنبت عربي وكمان صاوي جديد الشياطين الثلاثة اسلام احمد الصاوي
http://eslam2222.jeeran.com/archive


اضيف في 06 يونيو, 2007 05:57 ص , من قبل mahfodh
من Satellite Provider

العزيزة الغالية الاخت ليلى
ايتها الرائعة الحرة
هذه هي خلجاتنا انت تتنفسين معاناة كل عربي بذلك الذوق الرفيع وذلك الاسلوب الذي يشد قارءه من اول وهلة
وبعد ماذا اقول
اقول سلمك الله ودمت مشرقة بالحب لهذه الارض ارضنا

اضيف في 06 يونيو, 2007 07:44 ص , من قبل mads
من مصر

قبل نقطة التحول فى قصتك..

كنت أتساءل .. عن سلاح نووى أو شئ من هذا القبيل،،

بعد نقطة التحول فى قصتك..

أيقنت أنها لا تعدو مُجرد قصة !

وإن كانت (مُحكمه)!

اضيف في 06 يونيو, 2007 07:53 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

الأخت الفاضلة الكريمة : ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى الوقت الذى تعمل اسرائيل على غرس ثقافة العداء لكل ماهو عربى وإسلامى

نجد هنا الوضع مختلف تماماً..
يتحدثون عن سلام مزعوم
وثقافة السلام.. ويبشروننا بإنتهاء الحرب مع اسرائيل وبداية حياة جديدة
حياة كلها سلام ومحبة ....

منذ متى وكان اليهود يعرفون السلام
ومنذ متى وهم يحترمون عهودهم .. لقد خانوا أنبياءهم..ومكروا لنبينا ( محمد ) صلى الله عليه وسلم ...

إنهم يضعون لنا المخدر فى الطعام والشراب حتى يتملكنا النعاس ولانستيقظ إلا على الموت يحيط بنا من كل جانب...

أختى : أحييك على طرحك الأكثر من رائع
بارك الله فيك وأعزك

سعدت بتواجدى فى مدونتك العامرة
أخوك
محمد

اضيف في 06 يونيو, 2007 09:56 ص , من قبل algaood

اختي ليلى
عمل رائع جدا
يدور في اطار الحلم العربي
الذي يحلم به كل عربي شريف
والله على كل شيء قدير
دمت بخير

اضيف في 06 يونيو, 2007 10:00 ص , من قبل قمة الفن

صباح الخير اختي ليلى
رائع هذا الاسلوب بالسرد والتشويق
لحلم قادم باذن الله
وهذا لا يكون الا بعوده حقيقية الى هذا الدين العظيم

اضيف في 06 يونيو, 2007 10:21 ص , من قبل نور..كلمات خاصة


ليلى ..

لك دائما طريقتك في بث الفكرة اجملها هنا ..

نهايتها مع نانسي هانم أرجع زي زمان ..

واثمنها كيف تمنهجين أعداد العدو لنا في تلك المعلمة التي تدرس الطلاب كيف يحافظون على نصرهم وكيانهم ..

ابداع على ابداع ..

حماك الله ..

اضيف في 06 يونيو, 2007 02:58 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

ليلى الغالية
السلام عليكم و رحمة الله
ما أحلاك يا ليلى في سرد أحلامك
لو كان بالواقع لتخلصنا من قضية أنهكت عقولنا و شردت كل قريب ليبقى بعيدا
نتمنى انتصارا على أرض الواقع كهذا الإنتصار الذي حظيت به بحلمك يا ليلى
و لكنه على رأيك يبقى نداء للعاقل قبل الجاهل
إلى متى سنبقى نحلم؟
حتى باليقظة أحيانا تكلمنا أفسنا بأنها نسجت ألاما لذية كهذه و نكون بذلك مغمضي العينين لا نريد أن يزعجنا أحد
و لكن ما أتعسنا لما نفتحها و يصدمنا واقعنا المرير
فقط أفكر في حكامنا هل تجرأ يوم ذلك " الأنا" ليحلم بمثل هذه الأحلام ؟ لا أقول أثناء اليقظة لأنه مستحيل و لكني فق أقصد أثناء نومهم
أسلوبك رائع جدا يا ليلى
أختك سعاد البدري

اضيف في 06 يونيو, 2007 03:55 م , من قبل fatoma88
من مصر

اختى ليلى

لكى منى كل التقدير والاحترام على تلك القصه الرائعه واسلوبك الجميل الذى جعلنى انجذبت للكلمات من اول حرف الى اخر حرف

للاسف ياليلى هى دى الحقيقه هم مشغولون بكيف يدمرونا وكيف ينشروا الفتن بيننا حتى نتفرق وكيف يبعدونا عن القرآن
وكيف؟
وكيف؟
وكيف؟

هم مشغولون بكيف ونحن مشغولون بالفنانه المثيره ومشغولن بالفتن
حتى اجتماعتنا كعرب تنتهى دائما بالفشل
بالرغم اننا لو تجمعنا كعرب ولو للحظه واحده سنمحيهم من على جه الارض لانهم جبناء

واخيرا انا سعيده اوى بزيارتك لمدونتى ده من حسن حظى ياليلى

دمتى بكل خير اختى الغاليه

اختك فطومه

اضيف في 06 يونيو, 2007 05:57 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

لقد حملتني الا تلاثة جولات من الإحساس المختلف
كانت قشعريرة بهطول عبارات النصر على أذني حملتني الا فضاءات النشوة
ثم عدت للواقع بعدما بدأت الحديت عن وحدة الصف العربي لأني موقن أنه حلم بعيد المنال
ثم أحسست بغصة بحلقي من المنحى الذي سلكته الأحدات
ولكن لكل فصولك روعة إبداع متميز
تحياتي

اضيف في 06 يونيو, 2007 06:03 م , من قبل مسافر ذاده الخيال
من مصر

لقد ابديت أسفي للجميع و زرتهم في عقر دارهم
كما انه يسعدني ان اكون جار لكم
فقط عذرا فانا ما زلت اجز في منزلي
تقبلوا تحياتي

اضيف في 06 يونيو, 2007 10:04 م , من قبل بسام البدري
من فلسطين


الأخت العزيزة ليلى ..

فكرة موضوعك كانت رائعة .. فقد شدتنا من أوله لآخره ..

سيحدث بإذن الله أن ننتصر على عدونا الصهيوني الذي اغتصب أرضنا .. ولكن وبلا شك لن يكون بأسلوب مسرحي يجيده سلاطيننا وإعلامنا المطبل لهم ..

سننتصر بالكثير الكثير من الجهد والعمل الدؤوب من أجل الوطن وبنائه بناءً صالحاً ليكوون بحق قادراً على تحمل أعباء تحقيق النصر الحقيقي على أعداء الله والوطن ..

بسام البدري

اضيف في 06 يونيو, 2007 10:50 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

خبرك العاجل علقت عليه من قبل ..
وديتوا فين تعليقي ..
ايه يا ناس اللي بيحصل في جيران ده ..
عموما خبر رائع يا رب يتحقق ..
ومقال رائع يا رب يخلي صاحبته الجميلة ..
دمتي لنا رائعة وتقبلي تحياتي

اضيف في 06 يونيو, 2007 11:52 م , من قبل مجنون ليلى
من الأردن

ليلى

أتي متأخرا عادة ولكن لي نصيب في الحلم الجميل

وكما قال الرفاق سيتحقق بإذن الله
وسننتصر


دمت حالمه

وزوري مدونة مجنون ليلى

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:40 ص , من قبل lailaz
من سوريا

ahmadsalman551

احمد سلمان

يسرني مرورك
و عندما أقرأ تعليقك أجلس كما يجلس
التلميذ في حضرة أستاذه.

معك كل الحق و الحمد لله أنا الله كتب علينا
أن نرى حلم تحرير الجنوب
و هزيمة اسرائيل في الصيف الفائت
حقيقة أمام أعيننا
و نطمع بكرم الله أن نرى في الايام القادمة
نهاية قاصمة لكل من يضمر الشر لنا و لأمتنا العربية
و الاسلامية.

كل الشكر لك


اضيف في 07 يونيو, 2007 12:40 ص , من قبل lailaz
من سوريا

zaalsalloum

محمد

كلما أقرأ تعليقاتك
أو أدخل مدونتك

يسيطر عليّ سؤال
و هو
من أين استقيت كل هذه الثقافة الشاملة و المتخصصة و المتعمقة

و لكن الجواب سيكون في موضوع قادم سأنشره لاحقاً
أطلب فيه من الجيران كافة
أن نتشارك في الكتب التي أثرت فينا جميعا
لنستفيد من قراءات بعضنا البعض

لذلك

اعتبر أنك حصلت على اسئلة امتحان لم تدخله بعد
فاحرص من الان على أن تحّضر اجابة شافية وافية
لسؤالي .

دمت كالشجر المثمر
يرمي بالثمر و يُضفي الظل
و يُفيد كل من مّر به

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:41 ص , من قبل lailaz
من سوريا

doniaalameer

عزيزتي دنيا

كل الشكر لمرورك
و لوقتك الذي خصصتيه للرد
و بالفعل تعليقك يستحق القراءة بتمعن كبير
و معك كل الحق أن الحرب الحالية هي حرب اعلام
و للاسف يا عزيزتي عندما نجد بعض المحطات المحسوبة على وطننا العربي
تحمل الخنجر في خاصرتنا
فالمصالح تغلب أي حق في زمننا الحالي
و الطامة الكبرى عندما يكون التلفزيون تابع لشخص معين
فيصبح سيفه الذي يشهره في وجه من يريد و متى يريد و كيف يريد.
و موضوعي هذا لم أبتغ من وراه أي تصفيق
و لكن كانت كلماتي تحاول أن ترقى إلى
كف تصفع
وجهي و وجه الغافل و الناسي و اللامبالي.
و عن مقاطعة المحطات أنا أتبع سياسة معينة
تنبع من مثل عامي يقول
الباب اللي بتجيك منه الريح سده و استريح
لذلك أي كتاب اشتريه و بعد قرائته أجد أنه غير جدير
بالشراء و القراءة أرميه في سلة المهملات
و أتلذذ بمنظره فيها
و كأني أعاقب كاتبه على تغريره بي
و خداعي لقرائته.
و كذلك أعاقب أي محطة بحذفها
و كانت أول محطة حذفتها هي ميلودي
مروراً بكنوز و الجرس
وآخر محطة حذفتها هي المستقبل.
بس يا خوفي
يأتي يوم و لا أجد سوى محطة سبي ستون جديرة بالمشاهدة
ههههههههه
أما عن موضوع ما جرى في المعهد و صلاتك فيه
و ما جرى من الرجل العربي
فثقي تماماً
أن الغلط ليس فيكِ و لا بالاسلاك
فالغلط
بالمشرفة
و بالرجل

وويلٌ لنا من هذه النماذج التي تستشري في مجتمعنا
بكثرة هذه الايام
و عندما تقابلي شخص يطلب منك التحرر من عقدك
لا تناقشيه لأن هكذا نماذج الكلام معها عقيم
فكما قال مرة عمر عبد الكافي
ان المناقشة و المجادلة لا تجب مع أمثال هؤلاء.

أما عن نصرنا بالصلاة و ترك الكبائر رد المظالم
فهذا صحيح مهم و لكن الأهم هم ضرورة أن تعم سلوكيات
المسلم الحق
فالمسلم من سلم الناس من شروره
و كما قلتي هي حلقة متكاملة مترابطة متشابكة
ووسط كل هذا السواد يا دنيا
هناك شعاع خير يأتي من بعيد بارقاً يحمل لنا
الفرج بإذن الله.
كل الشكر لك و لتفاعلك

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:43 ص , من قبل lailaz
من سوريا

محمد محمود أبوشوشة

دكتور محمد
أولاً أسمح لي أهنئك على أنك لم تشاهد أخبار منذ زمن
يـــــــــــــــــا بختك, أشكر ربنا لأنك كسبت عمر تاني فوق عمرك.

ثانياً يكفيني سعادة أنني استطعت أن أدخل بوادر الفرح
إليك و نجحت بجعل تباشير اليقين يتسلل اليك.

و لكن كما قلت أنت
الحسرة كانت أقرب لنا.

بعدين يا سيدي
أنت و النعماني
بتقولوا مني لله
طيب
ما في حدا يدعي لي دعوة بالخير؟؟هههههههه

بس كمان بيني و بينك حقولك مثل ما قلت للنعماني

معكم حق مني لله


اذا أنا ذات نفسي لما خلصت كتابة
قفزت هذه العبارة و قلت أغلبكم حيقولها لي


شكرا لك

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:44 ص , من قبل lailaz
من سوريا


mahfodh

محفوظ

كلنا في الهم شرق

مرورك يُغني المدونة

و تعليقك دوماً يُشككني بأني لا أستحق , ربعه.

شكرا لكلماتك الحرة
و جعلنا الله ممن يستحقون أن ينتسبوا لهذه الارض
العصية على العِدا
التي و إن مرضت , لا تموت.

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:45 ص , من قبل lailaz
من سوريا

mads

مادز

تعليقك خطير جداً

يبدو أنك على العكس من أبو شوشة

فأنت متابع جيد للأخبار و ذلك لما يحفل به تعليقك من
مفردات معاصرة
مثل
سلاح نووي

و محكمة,

" بعد حذف الضمة من على الميم"


شوف يا سيدي

أنا منتظرة آخرة قصة النووي بتاع إيران

اذا عدت على خير

حأقوم بإستخدام هذه المصطلحات في المستقبل
من سلاح نووي حتى تخصيب اليورانيوم

أما عن قصة المحكمة فأنا منتظرة

لأرى أمريكا و دلوعتها اسرائيل و ما

لم الفراش من العملاء المرتزقة

كيف ستقعون جميعاً في الحفرة التي

قاموا بحفرها لسوريا, بإذن الله

و إن غداً لناظرة قريب.

كل الشكر لك.

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:45 ص , من قبل lailaz
من سوريا

محمد الجرايحى

محمد

اولا شكرا لك و لمرورك و تفاعلك الجميل.

كلامك الذي كتبته هو بالضبط

ما كان مسيطراً عليّ و أنا أكتب القصة

فمن المؤسف أن أغلبيتنا تعرف و تعي و تبصر بصر العين و البصيرة

هذه الحقيقة, بأن اسرائيل لا تعرف لغة السلام

فمن ينظر لنا على أننا جوييم

لا و لم و لن

يضمر لنا الا الحقد و الغل و الظلم و الإذلال.

و لكن الحمد لله
كما ترى بنفسك أن شبابنا شباب واعي و بعيد النظر
و إن كانت الظروف تُكبلنا و تُحاصرنا فهذا يعني
أن الازمة المشتدة في طريقها الى الانفراج و الفرج

و أؤكد لك أننا بإذن الله سنستيقظ قبل ان يحاصرنا الموت

فكما قلت لمحمد أبو شوشة

أن أمتنا قد تمرض و لكن لن تموت

المهم ان نتمسك بالأمل بالله و بتاريخنا و معتقداتنا و تراثنا
ووحدتنا عرب و مسلمين.

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:46 ص , من قبل lailaz
من سوريا


algaood

كل الشكر لك و لمرورك

الذي يُغني الموضوع

و نحمد الله أننا نملك أن نحلم على الأقل
فنحن قوم لا نقنط من رحمة الله
و لكن علينا بالصبر و الوعي و الاخلاص

شكرا لك

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:47 ص , من قبل lailaz
من سوريا

نور..كلمات خاصة

أروى

و الله أنت اللي إبداع على ابداع على إبداع

و كلماتك الجميلة لا أستحقها

شكرا لك

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:48 ص , من قبل lailaz
من سوريا

souadsaleh

الغالية سعاد

تعليقك جميل جداً
و لكنه يحتوي على سؤالين

الاول أصعب من الثاني

و الثاني أصعب من الاول
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لذلك

من السؤال الاول
الى
السؤال الثاني

"يا قلب لا تحزن"
أو
" يا قلبي لا تتعب قلبك "

بالاذن من فيروز

فالجوابين وجهين لسؤال واحد
شكرا لك

اضيف في 07 يونيو, 2007 12:48 ص , من قبل lailaz
من سوريا

fatoma88

شكرا لمرورك و كلامك الذي يصور حقيقة نعيشها

فيا عزيزتي

أكثر ما يزعجني أننا دوماُ نقول
هم يريدون إفسادنا
هم يحفرون لنا الحفر
هم ينصبون لنا الشِباك
هم
هم
هم
و للأسف الضمير: " نحن"
لا نجده إلا نادرا

فما الذي يجب علينا نحن فعله لنواجه
هذه الأفخاخ التي تعج بها طرق مستقبلنا؟؟
لكن الامل بهذه الصحوة و كما يُقال
أن أكثر لحظات الليل ظلمة هي التي تسبق الفجر
نسأل الله أن يأتي الفجر قريب و تلوح في الافق تباشيره.

شكرا لك و ننتظرك مهندسة
بعد خمس سنوات فقط لا غير

اضيف في 07 يونيو, 2007 11:24 ص , من قبل fatoma88
من مصر

الغاليه ليلى

سعدت كثيرا بدخولى الى مدونتك الكريمه
وشعرت بأننى خسرت كثيرا لاننى لم اقرأ لكى من قبل

وان شاء الله اكيد بعد كده هكون فى مدونتك علطول لانها تستحق التقدير والاحترام

ودلوقتى

انا بدعوكى فى مدونتى للاجابه على هذا التاج (تاج ايمان)

تحياتى لكى

اختك فطومه

اضيف في 07 يونيو, 2007 03:52 م , من قبل kanadans

كالعادة دائما خبر الخبر العاجل على أرصفة الشارع العربي
جميل بوحك
تحياتي

اضيف في 07 يونيو, 2007 11:11 م , من قبل osama1111
من مصر

أنا اصغر مدون عمري 10 سنين تعالي

اضيف في 10 يونيو, 2007 08:15 م , من قبل lailaz
من سوريا

احمد عمر الناصري

كل الشكر لمرورك
و إن شاء الله نشهد جميعنا
الجولتين الاولى و الثانية
و نسبح بفضاءات نشوة النصر
و الله يبعد عنا الجولة الثالثة
و الغصة اللي قلت عنها
قول آمين

=======

مسافر ذاده الخيال

و الله يا أخي لا داع للأسف
فأنت قلت أننا جيران

و النبي وصّى على سابع جار.

نورت مدونتي و نورت جيران بحالها.

==========


بسام البدري


كل الشكر لكلماتك

و لكن أصبحنا نتوق لهذا النصر
و نعيش على أمل أن نراه
نحن ابناء هذا الجيل.
بس يجي
و كيف ما بدو
باسلوب مسرحي
درامي
كوميدي

المهم يجي بقى.

========



magdasuleiman


ماجدة

قلت:
خبرك العاجل علقت عليه من قبل

هو أنا أكون كاتبة
ابريق شاي
و انتي علقتي عليه؟؟
هههههههههه
بمزح طبعاً.

يا ستي انت بمجرد قراءة ما أكتب
و سواء علقتي أم لا
فأنا لي الشرف.

شكرا لك


========


مجنون ليلى

أن تأتي متأخر خير ما ألا تأتي أبدا

كل الشكر لمرورك

و من أجمل ما نتحلى به نحن هذا الجيل

هو ثقتنا بالله و بالحق و بأن الغد يحمل

لنا الكثير مما نستحق نحن أصحاب القلوب العامرة بالايمان و اليقين
و العقول الواعية لما يدور حولها و لا تنجر لما تُستجر له من أفخاخ
يحفرها لنا اعداء الوطن من الداخل و الخارج.

شكرا لك.

==========


fatoma88


لا بالعكس يا عزيزتي أنت لم تخسري
بل أنا التي كسبت زبونة زيك
هههههههههههه

على فكرة أنا قريت التاج الي في مدونتك
و ح أحاول أجاوب عليه في أقرب فرصة
ان شاء الله

=========

kanadans


هو الشارع العربي لسه فيه أرصفة ؟؟؟؟؟

ههههههههههه

شكرا لمرورك

=======

اضيف في 10 يونيو, 2007 08:17 م , من قبل lailaz
من سوريا




osama1111

حاضر

اضيف في 10 يونيو, 2007 11:11 م , من قبل عاشق الجمال / اللورد النبيل / ياسر
من الأردن

ليلى

جميل هو حلمك العظيم

يا ريت يتحقق الحلم العربي الكبير

ولكن لسه في أمل

دمت بخير

اضيف في 12 يونيو, 2007 12:22 ص , من قبل toufiverage
من المغرب

جميل جدا ان نحلم و نعيد الحلم الاف المرات ليترسخ في اذهاننا
جميل جدا ان نعيش لحظة انتصار خارج حدود الواقع
ولكن الاجمل ان لا نفقد الامل في شفائنا من المرض المزمن الذي طال التصاقه بنا كأمة تسبح ضد التيار الجارف لكل قضاياها أمة تبحث عن مرسى لمركب نجاتها
عن وصفة شفاء من المرض المزمن _ فلسطين_

.................ى للكلام بقية ولي عودة

مشكورة اختي على الطرح الرائع
توفيق توفيق

اضيف في 12 يونيو, 2007 12:23 ص , من قبل toufiverage
من المغرب

جميل جدا ان نحلم و نعيد الحلم الاف المرات ليترسخ في اذهاننا
جميل جدا ان نعيش لحظة انتصار خارج حدود الواقع
ولكن الاجمل ان لا نفقد الامل في شفائنا من المرض المزمن الذي طال التصاقه بنا كأمة تسبح ضد التيار الجارف لكل قضاياها أمة تبحث عن مرسى لمركب نجاتها
عن وصفة شفاء من المرض المزمن _ فلسطين_

.................ى للكلام بقية ولي عودة

مشكورة اختي على الطرح الرائع
توفيق توفيق

اضيف في 12 يونيو, 2007 01:43 ص , من قبل ta7ia
من مصر

دخلت مدونتك على امل ان اجد موضوع جديد يمتعنى , لكنى وجدت انك لم تضيفى موضوع جديد

فأحببت ان اقرأ التعليقات المكتوبة و كما افعل كل مرة ابحث عن ردك على تعليقى

فوجدت موضوعا اكثر تشويقا , التعليقات التى اتتك و الردود , خصوصا المسافر وزاده الخيال (

فكانت تعليقاته لى دائما منتقدة بروح شديدة القسوة احيانا , لم اتمالك نفسى ان ابتسم عندما وجدت نفس الروح فى تعليقه على المدونة و تعليقات الزملاءو ردك انتى عليه

على كل فانا اهنئك و بشدة ماشاء الله , لا يكتفى الامر بمتابعة مقالك لكن التشويق و المتعة تمتد الى التعليقات

ادام الله لكى التعليقات الساخنة

تحياتى

اضيف في 12 يونيو, 2007 07:18 م , من قبل tammam

انا لن اجامل وان كنت دائما من انصار التعليقات المختصرة التي توصل الى ما اريد بأقل الكلمات كما قلت سابقا لجارة هنا في جيران...الا انني كحلة استثناء سأمارس الكتابة هنا...
واسلوبك في الكتابة احبه واحب سخريته وان كان سيبقي خدي محمرا بعض الشيء من كثرة الصفعات..لن اكترث
انا اليوم اما نص ادبي يسمى بالكوميديا السوداء...
اضحك ثم ينتابني الحزن والبكاء فاستل كلماتي من غمد قلم فاجرح ورقتي ببعض الهذيان..واقول لا حول ولا قوة الا بالله ..ما كان يجب ان اكتب هذا ..وخوفا من يفتضح امري لأن معظم من يراقبني يهوى تفتيش سلة قمامتي ..آكل ما كتبت..فأصاب بعسر في الهضم مما اكلت ومما احس به تجاه الوطن...
اذن القضية فينا نحن..الحمد لله اني ادركت هذا الان..ولكن بنفس اللهجة التهكمية التي اتقن فيها السباب على نفسي..اخبرك انك كاتبة ساخرة مثلي...
وان كنت ستدخلين مدونتي لن تجدي سوى خلاف بين آدم وحواء...ستجدين مشكلة اعمق بين السطور ..هي مشكلة حب الوطن..
مادامت الارض انثى يجب ان احل جميع مشاكلي مع حواء .....

اضيف في 14 يونيو, 2007 12:27 ص , من قبل lailaz

عاشق الجمال / اللورد

شكرا لك
و كما قلت الأمل
موجود
موجود
موجود

المهم يبان الفجر
الذي اقترب و خاصة في هذه الظلمة و الظلمات.

====


toufiverage

توفيق

كل الشكر لمرورك و لكل اهل المغرب
الذين أفرح لما اجدهم يزورن مدونتي المتواضعة.

و اطمئن أخي

سنشفى من هذا المرض
بإذن الله

المهم ان نقوي مناعتنا بوحدتنا ووعينا لما يُحاك لنا.

========



ta7ia

تحية العزيزة

يسرني مرورك جداً
و يؤسفني أنني خيبت ظنك بالجديد
لكن إن شاء الله في اقرب فرصة سأضع جديد
و حتى أجد وقت لأضع الجديد
تسلي بالتعليقات
هههههههههههههه

شكرا لك و لاهتمامك

=======



tammam

لا أملك أمام كلماتك إلا كلمة واحدة هي

شكراً

و بما أن تعليقك هنا هو آخر تعليق من الجيران
لهذا المقال
فاسمح لي ان اعتبر أن

ختام التعليقات مسك

شكر لك

اضيف في 16 يونيو, 2007 03:36 ص , من قبل aaber33
من لإمارات العربية المتحدة

ليلي

قد لخصتى بروتوكولات حكماء صهيون باسيلوب رائع , ولو انك نسيتى بان الدوله الصهيونية اليوم تمتلك مايقارب 200 راس نووي الدول العربية سوى العار والتردي على جيمع المستويات


مع اطيب المنى

اضيف في 16 يونيو, 2007 03:07 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

ليلاس
انا رايح اجازة على البحر اسبوع برجع وبلاقي شئ جديد
ولا بجيب البحر لمدونت وبتشتشها
كوني بخير

اضيف في 17 يونيو, 2007 01:45 ص , من قبل shosho187
من الكويت

الرائعة ليلى

هو أمل نحلم جميعا بتحققه .. ذاك الخبر الذي سيغير معنى أن نكون عربا ومسلمين .. رائعة طريقة طرحك المميزة

دمتِ بتألق

أختك ورد الشام

اضيف في 17 يونيو, 2007 08:29 م , من قبل khdair
من الأردن



أنا مثلك أيتها الشامية
عشت لحظات النصر والوهم
عندما ولجت بمقالك ،
لكن الخيبة لم تصبني مثل كل مرة
ويحدوني أمل
بأن النصر آت
وما هي إلا مسألة
.. وحدة عربية
.. ورجوع إلى الدين
.. وقليل من كرامة

محمد خضير

اضيف في 18 يونيو, 2007 09:07 م , من قبل 15071989
من المغرب

ياه لا ادري لمادا احسست بالنفور من قراءة الخبر من قبل؟
كنت ادخل الى المدونة وكنت احكم على الموضوع من اول الاسطر فظننته خبر ما حدث من تلك الاخبار التي تفرقع الدنيا من غير فرقعة
و لكن اليوم حين رايتك تاخرت عن اضافة موضوع جديد قلت لا بأس ان اقرأ هدا الخبر العاجل ايه اللي عجلو؟
و صدقيني ...كان كل سطر يعني لي جرحا لا جرح حزن ولكن جرح فرحة
قلت في داخلي...الحمد لله اني وجدت من يعتقد اعتقادي
و لوهلة ظننت ان حدث المرأة التي تعلم ابناءها نقلته حقا العربية....و لكن ما ابطأ نباهتي
اعجبني كثيرا دلك الحديث الدي صدر من قلب الاسرائيلية المتعفن
اعجبني لأنه خرج من عقل نبيهة دون ان تسمعه من لسان حقير
.
.
و اريد ان انوه بطريقة تعليقك الجديدة
رد تعليق جماعي انها غاية في الاحترام
رغم اني عدت افضل عدم الرد اصلا..لأن المدونة ليست مكانا للدردشة.. انت قلت ما عليك في المقالة وحان دور المعلقين ان يبدو رأيهم...و تعليقهم يعني بصمة ودكرى لك لا يجب ان تمازجها شيئ من بصماتك.... على العموم الفكرة هده التي اخدتها عن الاخ مادز جد جد جد محترمة
.
.
و اعرض فكرة الاخ فايز في تعليق له يقول
إن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ
وإن كنت تدري، فالمصيبةأعظم!!!
بالعكس يا اخي ان كنت تدري فالمصيبة اعظم ان كنت عاجزا حيا كالجماد ليس لك كبرياء ولا كرامة و لكن ان ادري لكي ابتعد عن بؤرة العفن على الاقل دون ان اجاهد او احاول ان اكون من الابطال فهدا مقبول
.
.
و في الاخير احب ان اقول لك لا تطولي الغيبة

اضيف في 20 يونيو, 2007 01:34 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

الأخت الفاضلة : ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشتقنا لقلمك الرائع
وكلماتك الراقية

أرجو أن يكون المانع خيراً

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

اضيف في 21 يونيو, 2007 04:23 م , من قبل سرجون مطر

الاخت ليلي مقالة أكثر من رائعه ...

سيأتي فجر يبدد ظلام هذا الليل البهيم ...

فارتقبوا إنا مرتقبون ...

شكرا لك

واهلا بك في مدونتي

اضيف في 23 يونيو, 2007 04:06 ص , من قبل allysotak
من مصر

ليلى تصدقي الاول بحسبه خبر بجد
بس انا عاوز اقول لك على حاجة
انا شايف ومع احترامي للأخوة العرب
وانا منهم
انه مفيش عاقل هيصدق الخبر ده حتى لو حصل بجد
لأننا تتفكنا

اضيف في 23 يونيو, 2007 02:58 م , من قبل mjdsousy
من المملكة العربية السعودية

انا علقة من قبل على المقال بس مو عالرف وين راح التعليق يمكن اكلو الجاهل
على كل حال ومارح احكي غير هيك عنجد لما قرية المقال خليتيني حس كانو بجد الحرب صارت والعرب صرخو ولاول مرة صرخة وحدة ههههههه بس تاريهم عم يصرخو بزمن يعشق الصمت

اضيف في 24 يونيو, 2007 02:42 م , من قبل eshteyak
من فلسطين

حبيبتي الغالية ليلى ..

طالت غيبتك وتاخرتي علينا ..

عسى المانع خير يارب وتكوني واسرتك بألف خير ..

برضه اتركي خبر صغير بمدونتك يطمئنا عنك ..

سلامي لك مع حبي الكبير واشتياقي ..

اضيف في 27 يونيو, 2007 12:26 م , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي ليلاس ..طولت الغيبة ..ارجو ان تكوني بخير ...
وردة

اضيف في 27 يونيو, 2007 04:06 م , من قبل mafhm
من سوريا

اشتاق إليك ويبقى شوقي لحنا خافتا
باردا حزينا يحرق قلبي وضلوعي
اشتاق اليك وانتظر رجوعك كالسراب الهارب من الحقيقه
او كحقيقه تعيش في سراب الحقيقه
اين انت يالغاليه
كوني بخير

اضيف في 27 يونيو, 2007 11:01 م , من قبل lailaz

aaber33”"

“حامل المسك”

shosho187” ورد الشام”

khdair” محمد خضير”

15071989” جمال”

“محمد الجرايحى”

“سرجون مطر”

allysotak” كريم”

mjdsousy”"

"eshteyak"

wrag” وردة "

سرتني جدا مشاركتكم
و
لكم جميــــــــــــــــــــــــعاً تحية من القلب

و اعتذر عن تأخري بالرد لظروف خارجة عن ارادتي

و استنوا الموضوع الجايي


اضيف في 20 اغسطس, 2007 01:57 ص , من قبل مهندس مصري
من مصر

نتمنى أن يصبح الحلم حقيقة
و لكنه لن يصبح كذلك إلا لو زال الطغاة عن عروش الحكم العربية
و أقيمت انتخابات حرة بلا تزوير فساعتها ممثلو الشعوب الحقيقيين قادرين بمعاونة كل الشعوب العربية و الإسلامية و الصديقة على تحويل الحلم الى حقيقة واقعة
شكراً أخت ليلى نتمنى الحرية و العدل لنا و لكم و لكل العالم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية