سأكتب لكم تلخيص لكتاب عن المسجد الأموي للمؤلف عبد القادر الريحاوي




كان معبداً منذ آلاف السنين
فأيام الآراميين كان معبد للإله " حَدَدْ "
و أيام الرومان كان معبداً نُسب للإله " جوبيتر", و له آثار حتى اليوم تتجلى
بالقوس الخارجي في منطقة " المسكيّة" و هذا القوس هو بوابة معبد "جوبيتير"
و معبد "جوبيتير" الدمشقي تحول بعد إنتصار المسيحية على الوثنية أواخر القرن الرابع الميلادي إلى كنيسة, و شيدت داخله أيام الإمبراطور
" تيودوسيوس", كنيسة على اسم القديس " يوحنا المعمدان"
اقتسم العرب بعد الفتح هذا المعبد الكبير مع المسيحيين, و ليس الكنيسة كما فهم المؤرخين العرب و علماء الاثار المستشرقين, الأمر الذي أوقعهم في
الخطأ لدرجة أن ظن بعضهم أن الجامع الأموي ما هو إلا الكنيسة ذاتها مع شيئ من التعديل و الزخرفة التي أدخلها " الوليد بن عبد الملك"
و سبب الخطأ كله هو أن القدماء لم يُميزوا بين معنى المعبد و معنى الكنيسة, فقالوا باقتسام الكنيسة, و هم يريدون قول اقتسام أرض المعبد.
و المُعتقد بعد دراسة و تمحيص أنه لما دخل العرب و المسلمون و أخذوا نصف المعبد الشرقي, تركوا الكنيسة بكاملها للمسيحيين, و أقاموا
مسجدهم الذي عُرف باسم مسجد الصحابة في الجانب الشرقي من أرض المعبد, لأنه لا يُعقل أن يقتسم المسلمون الكنيسة و يُصلوا مع الأخوة المسيحيين تحت سقف واحد.
يقول " المهلبي" : بنى المسلمون الجامع إلى جانب كنيسة يوحنا المعمدان
إذاً
كان هناك مسجد شيده المسلمون, مستقل عن بناء الكنيسة, يجمعهما سور واحد,هو سور المعبد "جوبيتير" ,
وظل هذا التجاور في العبادة 70 عاماً, فلما كانت الخلافة للوليد بن عبد الملك, وجد حاجة مُلحة لإقامة جامع كبير يليق بعظمة الدولة , و يلائم حالة التطور للمجتمع العربي الاسلامي.
فقد كانت دمشق في عهد الوليد , عاصمة لأعظم دولة عربية في التاريخ, فدخل الوليد في مفاوضات مع الرعايا المسيحيين للتخلي عن نصف المعبد الذي تقوم عليه الكنيسة
بالطرق المشروعة, و تم للوليد ما أراد.
و هدم الكنيسة و كل ما كان داخل جدران المعبد من منشآت بيزنطية و رومانية, ثم شيّد الجامع وفق مخطط جديد يتجاوب مع شعائر الاسلام, و أغراض الحياة العامة.
قال الوليد عندما أراد بناء الجامع الأموي:
إني أريد أن أبني مسجداً لم يبني من مضى قبلي, و لن يبني من يأتي بعدي مثله"
و استغرق بناؤه عشر سنوات, و كان ظهور هذا الجامع ثورة على البساطة و التقشف.
و يجدر الذكر أن عمر بن عبد العزيز, لم يرض عن الاسراف و الترف الذي بالجامع, ففكر بنزع بعض النفائس و ردّها الى بيت مال المسلمين, و قيل أن وفداً
من الدولة البيزنطية زار دمشق فاستأذن هذا الوفد لزيارة الجامع, و قيل أن رئيس الوفد سقط مغشياً عليه خلال تأمله لروائع البناء, فلما أفاق سُئل عما أصابه فقال ما معناها:
" أننا أهل روميّة نتحدث أن بقاء العرب في هذه البلاد قليل, فلما شاهدنا هذا البنيان أيقنا بأنهم باقون فيها و لا رجعة لبيزنطة إليها بعد اليوم"
فلما أُخبر عمر بن عبد العزيز بذلك, قال: " ما أرى مسجد دمشق إلا غيظاً للأعداء" , فترك ما كان قد همّ به.
للجامع الاموي بوابات ثلاثة تصله بجهات المدينة الثلاث, و هناك باب رابع في الحرم في الجانب الغربي منه يصله بالجهة الجنوبية من المدينة.
1- باب البريد يعود للعصر المملوكي
2- باب الزيادة عند منطقة القباقبية
3- باب النوفرة يسمى باب جيرون سابقاً

و للجامع الأموي ثلاثة مآذن:

2- المئذنة الغربية " تسمى قايتباي" هي أجمل مآذن الجامع الأموي, أصبح لها طابع مملوكي و هي المئذنة الأولى التي شُيدت في دمشق على الطراز المملوكي.
3- المئذنة الشمالية " تسمى العروس" شيدها الوليد بن عبد الملك و جعلها مُذهبة من أعلاها لأسفلها, و تُعتبر من أجمل مآذن الجامع الأموي بعد مئذنة قايتباي, و مئذنة العروس لا تمت إلى
طراز محدد بصلة لأنها مكونة من أطرزة مختلفة تجعلها متجددة, و سُميت هكذا لأنها تشبه العروس لِما كانت تتلألأ بأنوار الفوانيس في المناسبات.

و أصاب الجامع حريق عام 1893
و يُفسر وجود الحاريب الآربعة للمسجد بالمذاهب الأربعة للمسلمين.
يقول ابن عساكر أنه في القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي تم ثبوت خبر العثور على قبر سيدنا " يحيى"

و أمر الوليد بن عبد الملك بالمحافظة عليه و يجعل فوقه عمود يختلف عن الأعمدة الأخرى ليدل عليه ثم أقيم عليه في
عهد لاحق ضريح من الخشب مُزين بالنقوش و لكنه احترق مع الحريق الأخير فأُعيد بناؤه بالرخام كما هو حال مقام سيدنا يحيى اليوم.
و تلقى الجامع أخطر حريق بسبب غزوة التتار لدمشق بقيادة تيمورلنك, حيث جمع التتار الحطب حول الجامع م كان فيه





























من الأردن
الاخت ليلى
ان الجامع الاموي
معلم في تاريخ الاسلام
وما زال قلعة عز وفخار
زرته قبل عدة سنوات ولكني لم اعرف كل هذه المعلومات القيمة
لذا نشكرك عاى معومات قيمة
وكل عام وانتم بخير
تيسير