يســلم ترابك يا شام
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
إستعمر بيتي ...ولا تستعمر عقلي

 

تباعدت دموعي منذ سنين خلت, حتى عَزَتْ

و هذا جعلني أتوجس و أخاف على إنسانيتي التي هي رأسمالي في هذه الدنيا.

 

و لكنها تدانت و فاضت و هطلت كلما سمعت أغاني وطنية

أو شاهدتُ حدثاً و نصراً يهز كيان كل عربي

و بكل جدارة لم ينجح في تهاوي دمعتي من عليائها إلا قناة المنار

بما تبثه من أناشيد يلين لها الحجر

و يرق لها شغاف القلب

و تُسكب لها الدموع

و بما تنقله من أحداث سواء تحرير الاسرى

و غيرها من الكرامات التي تتحقق على يد هذه الفئة القليلة التي غلبت فئة كثيرة

 

و بالذات أريد أن أتكلم عن

فيديو

نشيد "رسالة الثوار"

 

يا إلهي كم رائع هذا الفيديو

و رائعة هي الكلمات

و رائع هو اللحن

 

هل شاهده أحدكم؟؟؟

هل رأيتكم وجوه الشهداء الباسمة؟؟

هل رأيتم نظراتهم المتعلقة باليقين

هل أحسستم بما يحملونه من سكينة بين أضلعهم

هل انتابكم ما انتابني؟؟؟؟

في كل مرة أشاهده فيها أُحلق و أتماهى معهم لأقصى الحدود

و ما أن ينتهي حتى أهوي إلى واقع يجعلني أحتقر

 بساطة حياتنا

و سطحية أهدافنا, و نمطية عقلياتنا.

أشعر أنهم في وادي و نحن في وادي

لا يريدون منا عون و لا مدد

و يتحملون الخسارة لوحدهم و يتشاركون معنا بالربح.

 

و الآن أريد أن أتسائل و هل من مجيب؟

 

كلنا  رأينا و أنا أولكم  و شمتنا و أنا أكثركم لما آل إليه حال أميركا

فالله ابتلاهم بنقص الأنفس و الارواح في العراق و افغانستان

و ابتلاهم بنقص الأموال بما أصاب السوق المالي

هذا ما أصاب أميركا و هي سند و عضد اسرائيل و يدها التي تبطش بها

و على الطرف الاخر رأينا و فرحنا لما أصاب اسرائيل من هزيمة منكرة

ساحقة ماحقة على يد فئة قليلة هي حزب الله

  

يعني

البعبع اللي كان بيخوفنا و اللي بيتشدد له

انشغلوا بما أصابهم

وهما في حال  من سيئ إلى أسوأ

و انهيار يتبعه انهيار

طيب

لماذا لا يزال الرهان على من وقع على ركبتيه؟؟

أنا شخصياً متفائلة

و أظن أن المرحلة التالية من الوقوع سيكون

انبطاحاً على الأرض, بإذن الله

فهل هناك من يراهن على أن تقوم لهما قائمة؟؟ 

 

هل لهذه الدرجة أًصبح الغزو الفكري و الاعلامي خطيراً؟

فبعد ما اصاب اسرائيل من 2000

وصولاً لـ 2006

و ما أًلت إليه أميركا في العراق و افغانستان و انهيارها الاقتصادي

فهل لا يزال العقل العربي خائفاً من بطل غدا من ورق؟؟؟؟؟؟

 

قيل : 

عُضَ قلبي و لا تعضَ رغيفي

 

و أقول

استعمر داري و لا تستعمر عقلي 

فداري أنا كفيلة بتحريره ممن اغتصبه مني

أما عقلي إذا تم استعماره, فلا أمل من تحريره.

و استعمار الشعوب يبدأ بعقولها, ثم لأراضيها ثم خيراتها ثم قراراتها ثم مصائرها

فاستعمار العقل هو بوابة الغزو.

فلنجعل عقولنا حرة عصيّة على الاستحواذ.

 

ألا يقول المثل

اذا وقعت البقرة كثُرت سكاكينها؟؟؟؟؟

طيب لماذا لم يتم رفع سكيناً واحداً على هذا الثور الذي وقع على ركبتيه؟؟

و قراءة بسيطة لتحول الظروف تشير إلى تغير في ميزان القوى

و ضعف اصاب جبروت المتجبرين,

 فلماذا لا ننصر القوي بالله ,على القوي بأسلحته و جبروته؟؟؟

  

لماذا نحن نستكثر على أنفسنا ,حتى حق الفرح و الشماتة في العدو الظالم و هو يتلقى الطعنة وراء الطعنة؟

و ننغمس في الشماتة ببعضنا البعض؟؟

و لا زال أغلبنا منشغلاً بتكفير البعض و توزيع صكوك الغفران , و كتابة اسماء بعضنا في كشوفات الجنة, و البعض

الآخر في كشوفات جهنم؟؟

 

فلنلتفت إلى ما خُلقنا له في دنيانا, و لنترك الآخرة لرب الدنيا و الآخرة

حتى لا نخسر الاثنتين معاً. 

 
 
و هاكم الكلمات 
 

رسالة الثوّار


أمين الروح سيدنا
إليكـ رسالة الثوّار
حقاً أنت تعرفنا
فنحن ليوثكـ الأغرار
أيا بدراً وعمِّتك صلاة الليل في الأسحار
يديك مددتها جسراً لنا
وعبرنا فوق النار
بالزلزالِ والرعدِ نزلنا كعصفةِ بالإعصار
دُسنا رؤوس من غصبوا
بوقعٍ يدرأ الأفقار
فنحن مفآجاءت الله أبابيل حمينا الثار
علينا رهانكم حتماً بنصر الله والإكبار
حقاً وعدكم صادق
صادق
صادق
بحور الدم إن ماجت... فسُفننا تعشق الإبحار
لترسو بنصرك الآتي ...وعهدك فاز في الأحرار
نحن ثبات هذه الأرض ...نفدي شعبك الجبار
لنا حرية الإسرى ... لنجعل قيدهم من نار
بالزلزال والرعد نزلنا كعصفةِ الإعصار
دسنا روؤس من غصبوا بوقع يدرأ الأفقار
ركبنا صهوة النصرِ وهم عادوا بركب العار
علينا رهانكم حتماً بنصر الله والإكثار
حقاً وعدكُم صادق
صادق
صادق
أمين الروح سيدنا إليك رسالة الثوار
حقاً أنت تعرفنا فنحن ليوثك الأغرار

أحييكم رجال الله فأنتم بعده الأملُ
رمى الله بأيديكم غزاةً أفسدوا قتلوا
فأنتم تاج أمتنا شموخ الأرزِ والفخرِ
أنتم وعدنا الصادق وفيكم آية النصرِ
حقاً وعدكم صادق
صادق
صادق

 

 اللينك:

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 اكتوبر, 2008 10:38 م , من قبل عالمى ازرق
من مصر

العزيزه ليلى

اردت التعقيب على ان فكره الخوف لا تعتمد على قدر وحجم الشيء الذى نخشاه ولكنه فكره مستقره بأذهاننا حتى وان وهن مانخافه
فالنصر نتيجة ايمان غير مرتبط بقوة او ضعف العدو

اللهم ارزقنا شهاده فى سبيله

تقبلى تحياتى لذوقك الرفيع
دمتِ بكل خير

اضيف في 11 اكتوبر, 2008 11:16 ص , من قبل mohammad online
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم..

بالفعل نشيد رائع.

شكرا

اضيف في 13 اكتوبر, 2008 09:55 م , من قبل dodo555555
من مصر

ليلى الغالية
من اسوأ واقبح الاشياء استعمار العقول.
تحية خالصة من القلب للثوار والشهداء الذين يدافعون عنا وعن كرامتنا
وكل عام وانت بخير

اضيف في 14 اكتوبر, 2008 07:52 ص , من قبل نوارة
من مصر

بس احنا ما عندناش غير استعمار دماغ يا لولة

اضيف في 15 اكتوبر, 2008 12:18 ص , من قبل lailaz


عالمي أزرق
===

هذا ما قصدته عندنا قلت:

فلماذا لا ننصر القوي بالله ,على القوي بأسلحته و جبروته؟؟؟

و ها قد رأينا فئة قليلةلا تملك ترسانة نووية و لا تجاري قوى عظمى بأسلحتها, و لكنها تملك ترسانة من الايمان , دحرت بها عدو تربع على عرش القوة سنين و سنين.


سرني جداً تواصلك


***


محمد
===

الجمد لله على سلامتك, خلص العيد و فرحاتو



و رجعت للسعودية, الله يوفقك أينما كنت.

***


عبير
===

صدقت يا عزيزتي
و الأقبح منها أن هناك أناس عقولهم مستعمرة و لا يشعرون بذلك.

***


نوارة



بتسُكها وحش ليه؟؟


و الله هذا اللي وصلنا له هو نتاج زن سنوات كثيرة من ثقافة التفشيل و الاعتماد على الغير, يعني عملوا فينا كالأهل اللي بيقولوا لابنهم يا فاشل يا فاشل طول النهار, لحتى صدق حالو انو فاشل.


أكيد تعرفي أوبشن
Reset factory defaults
الموجود بالريسيفر و اغلب الاجهزة الالكترونية,

شوفي
أنا أدفع نص عمري و ألاقي الأوبشن هذا في عقولنا, عسى و لعل نرجع عقولنا

عقول وكالة
نوفي
نظيفة
خالية العلام

و نبرمجها من أول و جديد

اضيف في 15 اكتوبر, 2008 08:33 ص , من قبل zaalsalloum
من سوريا

تحياتي اخت ليلاس الغالية
ماقدمته المقاومة للامة لم يقدمه احد
فانتصارها كان اهم انتصار بتاريخ زوال اسرائيل
والخير لقدام
تحياتي اليك ياغالية
ابتعدت عن التلفزيون والاخبار طويلا
ولكنني ساعود قريبا
لانني ارغب بالتفرغ لدراستي
فالتدريس والتعليم يحولك الا لا كائن
تعطي كثيرا وتصل للحضيض بطاقاتك واحلامك
بالفعل المعلمين انبياء
وانا لايمكنني ان اكون نبيا
محمد زعل السلوم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية