يســلم ترابك يا شام
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
شو المغزى؟؟؟

هذه المرة الثانية التي أتجاهل قراري, بألا أضع في مدونتي مقالات ملطوشة
 
و لكن أحياناً لا أستطيع أن أمنع نفسي من مشاركتكم ببعض ما يصلني
عسى المتعة و الفائدة تعم
لأننا
 
 عالحلوة و المرة لسانا متعاهدين 
======
 

دروس من الحياة

الدرس الأول


 

دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته. رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم. كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!

فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة. تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.

بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:

- من كان الطارق؟

- إنه جارنا بوب.

- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ 800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.

 

 

 

الدرس الثاني

حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام. في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا. أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:

- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم. سارع البائع للهتيف:

- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي. أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا:

- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.

لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:

- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة
  إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

 

 

 

الدرس الثالث

رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة. قال الأرنب للنسر:

- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟

- بالطبع يا عزيزي الأرنب.

استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.

مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

 

 

 

الدرس الرابع

 

كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:

- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.

- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود. وهكذا كان.

في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.

وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.

وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.

سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.

مغزى القصة

يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

 

 

الدرس الخامس

هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا. رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه. شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع. جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل. وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة

1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.

2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.

3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا!
 
==
مافي داعي ذكركم أنه ملطووووووووووووووووووش

(15) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 12:46 ص , من قبل wassimbeik

خفاف نضاف

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 01:59 م , من قبل عالمى ازرق

بتمر علينا قصص ذات مغزى كتير بس قليلين اللى بيتوقفوا عندها

ورغم انى حسيت بغربيتها من طابعها العملى جداااااااااااااا
اللى واضح بقصه المدير الرخم
الا ان عجبتنى اوى اكترهم
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!
وكمان
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 05:41 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أختى الفاضلة: ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً لى عتاب عليك ..لماذا الكسل عن التدوين ؟
أنت كتابة متميزة ولديك أفكار وآراء ناضجة واعية تضيف إلى قرائك دائماً كل جديد ومفيد .
فأتمنى أن أرى كتاباتك تنير المدونة دائماً .

ثانياً : النقل أيضاً يحتاج لحسن الاختيار وأنت هنا أشبه بغواص اللآلئ الذى غاص فى الأعماق وأخرج لنا لؤلؤة نادرة قيمة
فأحسنت الاختيار والعرض ..

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 10:51 م , من قبل lailaz


وسيم

عصر السرعة



====


عالمي أزرق

حسيتي بما أحسست به بالضبط

و صدقيني لو لم يكن المغزى مكتوب في نهاية كل قصة لما لفتت نظري و حرضتني على لطشها


شكرا لمرورك و رأيك الذي أصبح يهمني

=====



محمد

إحم إحم

أخجلتم تواضعنا


يعني الكلام الذي كتبته, له قيمة عندي, و كونه صادر من كاتب حر, و صاحب قلم مسؤول, و صاحب عقل راجح, و ضمير حي, يجعل له قيمة أكبر و أكبر.

أتمنى ان أستحق ما كتبت.

أما عن النقل و تشبيهك الجميل, فتشبيهك ذكرني ببرنامج اذاعي كنت أسمعه زمااااااااان في اذاعة الشرق الاوسط أو صوت العرب اسمه غواص في بحر النغم لعمار الشريعي, يا ترى لسه بيتذاع؟؟

شكرا لكلماتك و اعدك أن أخرج من دائرة الكسل التدويني

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 06:51 م , من قبل mafhm
من سوريا

الحياة مواقف وعبر
وقد اخترت بعض العبر الطريفه في العرض والمضمون
لك هديه في مدونتي
كوني بخير

اضيف في 02 نوفمبر, 2008 07:03 ص , من قبل dodo555555
من مصر

غاليتى ليلى
صباح شريف ليلى خانوم.. معلش المسلسلات التركية شغلت عقلى..
صباح العطر والزهور الاستوائية على احلى ليلى
قصص وحكم جميلة جدا ومفيدة.
لى عودة ان شاء الله

اضيف في 02 نوفمبر, 2008 11:36 ص , من قبل وردة
من سوريا

شو هالدروس يا ست ليلى ...
عم تعملي متل المتل :
خذو الحكمة من افواه الملاطيش ...
هو بس ناخدها مو مهم من مين ...
بس ياريت نقدر نتعلم و نتعظ ...
الله يعين احسن شىء ...

وردة

اضيف في 02 نوفمبر, 2008 03:25 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أختى الفاضلة: ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا فى انتظار تنفيذ وعدك
بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد

اضيف في 02 نوفمبر, 2008 05:49 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

عزيزتى ليلي
كنت قد قرأت هذه الدروس في مدونة مطر ووقتها اعجبت جدا بهذه الدروس الرائعه وساورتنة نفسي ان انقلها في مدونتى ولكن لا اعرف ماذا اوقفنى
بالفعل هي دروس تستحق النشر
لك التحية والاحترام

اضيف في 02 نوفمبر, 2008 06:25 م , من قبل Qabbani

عبر لطيفة

بس يعني شو مشان ملطوش و ما مالطوش ,

هزي قلمك و كتبي شي

اضيف في 03 نوفمبر, 2008 12:31 ص , من قبل lailaz


حامل المسك:

شكرا على الهدية,بس ما رح أقدر أقبلها

لأن حليب نيدو على حد علمي صنع الدنمارك



=====


عبير خانُم



شوفي أنا حاولت أن أتابع المسلسلات التركية بعد أن سمعت ما أحدثته من دعاية بين الناس, و لكن بصراحة لما عرفت عدد حلقاته , تراجعت فوراً لأن العمر مش بعزقه و ما حدا ضامن يعيش ليشهد النهاية, فقد تأتي نهايتي قبل نهايته, و أنا لا أحب أن أترك شيئ قبل أن أعرف نهايته




======


وردة

الحمد لله على سلامتك
طولتي الغيبة



معك حق المهم نفهم و نتعلم

و مو مهم من أفواه ملاطيش أو مجانين, و بيني و بينك أحياناً المجانين يقولون حكم يعجز عقلاء أن يصلوا لها.



======

محمد الجرايحي

حاضر يا سيدي

بس أنا ما بضمن النتائج


======

نبيلة غنيم

عندنا ... يا مرحبا يا مرحبا

و الله تشرفت مدونتي المتواضعة بمرورك.

طيب أقول لك ليه لماذا لم تنشري المقال بعد ان ساورتك نفسك بنشره؟؟؟؟

لأن نصيبي أنا أني أنشره أو ألطشه



كل الشكر لمرورك

======


موفق

حاضر يا سيدي

أنت و الجرايحي عليي

حاضر رح هز قلمي و تحملوا اذا بتتحملوا

اضيف في 03 نوفمبر, 2008 11:37 ص , من قبل machour
من الجزائر

أختي ليلى
أمتعتنا وأفدتنا والله
لله درك ولا فض فوك
وصدق الله العظيم حيث قال في محكم تنزيله : "نحن نقص عليك أحسن القصص..."
وقال "وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك..."
فرب قصة خير من ألف درس أو محاضرة
وما قصص "كليلة ودمنة" إلا خير دليل.
شكرا على الإفادة والإمتاع.
محمد

اضيف في 03 نوفمبر, 2008 01:42 م , من قبل dodo555555
من مصر

ليلى خانم
بصراحة مسلسل نور اكثر من رائع..
وبغض النظر عن بعض التجاوزات فيه مثل شرب الخمر وبعض العلاقات غير الشرعيه، فهو فى مجمله عمل بديع ودافىء جدا. فيه من عاداتنا وقيمنا الكثير.

اضيف في 03 نوفمبر, 2008 02:10 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

فعلا ملطووووش

لكن جميل وذو مغزى

يسلمووووو

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 12:42 ص , من قبل lailaz


machour
محمد
كل الشكر لك
و أيضاً هناك عِير و فوائد من الهلوسات أيضاً فليست العِبر و الفوائد من الدروس و القصص فقط.


=====

عزيزتي عبير

يعني مسلسلاتنا ما فيها تجاوزات؟؟

و صحيح كلامك بأن بأن هناك تقارب في مجتمعنا مع المجتمع التركي, و شخصياً ما أعشقه في المجتمع التركي هو موسيقاهم التي تتشابه مع موسيقانا, بالاضافة
لبعض الطعام التركي

فالمطبخ الشامي فيه الكثير من التركي.

كل الشكر لك.

====


أحمد عمر الناصري

مرورك نوّر المدونة.

لا تنسى أناللطش فن,

يعني لازم يكون اللاطش
" على وزن فاعل"
عنده بعد نظر ليعرف مغزى الملطوش و فائدته .

شكرا لك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية