وصلني عبر الإيميل مقال يدعو لتجربة مقاطعة التلفزيون لمدة 15 يوم فكرت قليلاً و تمنيت خوض التجربة و خاصة أن هذا الجهاز بدأ يستعبدني هو و كل وسيلة تصلَني بما يجري خارج جدران عقلي و ظننت أنني سأبادر بالتجربة و خاصة أني لست من متابعي المسلسلات و برامج التلفزيون و لكن في آخر أربع سنوات أصبت بعيد عنكم ,بإدمان متابعة الاخبار و البرامج السياسية و قلت فرصة أحاول التحرر من هذا الاستعباد و لكن الصعوبة تكمن بأنني من الناس اللي لازم يكون في جو المكان اللي أنا فيه صوت أي صوت, موسيقا..إذاعة...تلفزيون حتى و أنا بقرأ لازم أسمع شيئ بصوت منخفض. إن الفكرة لا تزال تُغريني و لكن لا بد من أن يتيسر لك من يُعينك على تنفيذها و لو لفترة أقل من 15 يوم, و علماً بأنني عنيدة و صاحبة موقف و إذا اتخذت قرار لا يمكن أتراجع عنه, و لكن ماذا لو وصلني خبر من هون أو من هون؟؟؟ كيف سأتراجع عن قراري, علماً بأن أخبارنا كثيرة ,صحيح, و لكنها أخبار معنوية , يعني لا تُغير شيئاً و لا تُحرز تقدماً يُذكر إلا اللهم زيادة حسرة على حسرة. و الدليل على ذلك أنه أحياناً يقع بين يدي جرائد قديمة تعود لسنوات قديمة , فأجد أننا لا زلنا نراوح في نفس المكان, يعني ما رح يتغيير شيئ و ما رح يتصلح الكون في هذه الخمسة عشر يوماً , فقد تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة الاستغناء عن هدر الاعصاب و الاعمار التي تُمارس عليّ و على غيري ممن أدمنوا الدوران حول نفس الساقية. هل أجد من يُجيبني منكم, لماذا أصبحنا ضحايا الإعلام؟؟ و لماذا أصبح الإعلام من ضمن المقبلات قبل الوجبات الثلاث؟ ليس الإعلام المصائبي أي الإخباري فقط, بل كل أنواع الإعلام المرئي و المقروء و المسموع. رغم أن الإعلام الحالي لا يتمتع بمصداقية و لا يحترم شرف المهنة, فأصبح إعلامنا كبعض النساء اللواتي تعانين من فراغ و لا حول لهن و لا قوة إلا بنقل الأخبار من هنا و هناك , فنجد إعلامنا لا يراعي حرمة لصورة شهيد أو قتيل, و لا أسرار غرف نوم الناس, و لا ما يجري تحت طاولات المؤتمرات و جلسات الحوار السياسية, و أصبحت المحطة التي تريد الشهرة هي التي تُسابق لنشر الغسيل الوسخ لفلان و علان. و كأن التلفزيون أصبح فندق لكل من هب و دب, و مهنة من لا مهنة له. و ها قد أطلت علينا مهن جديدة كالمحلل السياسي والخبير الاستراتيجي , وهي مهن تشبه مهنة الدجال و ضارب المندل, و كأننا لا ينقصنا ما نسمعه من هم و غم في الأخبار حتى يأتينا من يعيد علينا ما ننتظره من سوء المنقلب في المال و البلد. و لن أتطرق لبرامج الفتاوى التي تدور في نفس الفلك من التشتت و عدم الفهم العميق لأبجديات و بديهيات ديننا, في حين الغرب يدور في فلك المجرات و يمشون الهوينى على القمر, و يدرسون تطبيق و تنفيد تجربة تحاكي فكرة بداية الخلق. و أما الدراما التركية و ما أدراك ما الدراما التركية, فأنا شخصياً مع عرض هكذا مستويات من الفن إن جاز تسميته فن, و السبب برأيي أن هذه الأعمال كظاهرة الفيديو كليب في بداية رواجها تبدأ بهدف و تنتهي بهدف, و كما رأينا في البداية تهافت الناس عليها, رأينا مؤخراً ابتعاد الناس عنها, فكل جديد لا بد أن يأخذ وقته حتى يصبح قديماً و يُركن على الرف. فكيف لنا أن نعرف الفرق بين الذهب و المعدن الرخيص إلا بالصَهر و المعالجة؟ و لن أزيد على معلوماتكم شيئاً حول قنوات الـ MBC, فجميعكم يعرف ما الخطة التي تنتهجها إعلامياً. و حتى بعض المحطات الفضائية أُصيبت بداء العنصرية و الشخصنة, فكم من محطة تروج لفكر شخص بعينه مثل قناة المستقبل وقناتي OTV , و لو كانت هذه المحطات تراعي الحياد و المصداقية كغيرها من المحطات الشخصية, لكان مقبولاً, أما أن تبث سموماً و تزرع أحقاداً و تثير فتناً نائمة, فلا و ألف لا. ممكن أعرف من سمح لجمال البنا بالظهور على محطة يظهر عليها أعلام في الدعوة ؟؟ ممكن أعرف وجه الشبه بين نوال السعداوي و البنا؟؟ و ممكن أعرف لماذا استنفرت المحطات العربية بنقل الانتخابات الامريكية؟ و لماذا الفرح الغامر الذي اعترى الناس في البلاد العربية لفوز أوباما؟ هل لأنه كونتاكونتي 2009؟؟؟ أم هل لأنه مسلم؟؟؟ من الغباء, الظن الحَسَنْ بفوزه على ماكين , لان كما يقول المثل : ما ألعن من ستي إلا سيدي. و الله أنا شخصياً أشعر بأن بعض الرموز العربية أخطر على العرب و المسلمين من رموز صهيونية. و أرى أن نوال السعداوي و جمال البنا أخطر على الاسلام من جوالدمائير. و أصبحت القنوات تُبث بالجملة, و تندرج تحت مسمى الباقة, يعني هل أستطيع أن أفهم أن المحطة الدينية ,يُصرف عليها من نفس المصدر الذي يُصرف على قناة الكليب؟؟؟ أنا لست ضد المحطات الدينية بالعكس فمثل هذه المحطات لها فضل كبير عليّ شخصياً بإغناء معلوماتي و فهمي لديني أكثر من أي وقت مضى. و لكن أصبح كل شيئ تجارة , في زمن أصبح الدين فيه تجارة, و ليس غلط , و لكن قناة الرسالة لو كان الأمر ليس فيه مدعاة لرسم اشارات تعجب, لكان اسمها روتانا دين, استكمالاً لروتانا سينما و روتانا كليب!!!! هل كل هذا هدفه تشتيت و إلهاء الناس, كل ساعة بقصة جديدة حتى ينسى أن يعرف أو يجد حلاً للقصة الأولى؟؟؟ مع من خيوط لعبة الإعلام؟؟؟أحياناً أشعر أننا نعيش حرب إعلامية ناشفة يعني من دون إراقة دماء, بل يُهدر و يُنحر فيها الأمل و التفاؤل صباح مساء. أذكر أن جيلنا جيل استقى معلوماته و ثقافته ,بدايةً من الكتب, ثم من وسائل الاعلام التي لا أنكر لها إيجابيات محدودة مقارنة بسلبياتها. و لكن نظرة خاطفة على الجيل الجديد, فما هي ثقافتهم؟؟؟ هي ثقافة تعتمد على الـ play station , و ألعاب الكمبيوتر التي تعتمد على القتال و العنف , و على قنوات الكرتون المسمومة, أذكر أننا كجيل تأثر بالكرتون مثل ريمي و ساندي بل و غيرها, فنشأنا جيل عنده مشاعر و أحاسيس إنسانية راقية, أما الجيل الجديد اصبح جيلاً دموياً تأثراً بما يتابع على قنواته. منذ اسبوع شاهدت مقطعاً على الشارقة للدكتور عمر عبد الكافي في برنامج يتحدث عن التاريخ و تزوير التاريخ, و تكلم عن أحمد أمين و جرجي زيدان كمؤرخين , بأنهم زوروا التاريخ و لا مصداقية لكتبهم التي ترصد التاريخ, علماً بأني قرأت كتاب عن سيرة حياة أحمد أمين و هو كتاب رائع, و عدت لمكتبتي التي فيها كتاب فجر الاسلام , و لأنني لم أكن قد قرأته منذ اشتريته فقرأت ما به و هالني بالفعل ما كُتب فيه, طيب أنا كمتلقي معلوماتي على قدي, و على نياتي, لو قريت كتاب كهذا و صدقت مافيه, من يتحمل ذنبي؟؟؟؟؟؟ "على فكرة اللي شاف منكم البرنامج ينوبه ثواب و يقول لي متى يُبث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟" كلمة أخيرة عن الإعلام الفني, أنا أطالب بوأد و منع الرقابة على الأفلام و المسلسلات, لأن الكليبات خرقت كل ممنوع و تجاوزت كل خط أحمر, فيجب المعاملة بالمثل!!!!!!!! و أذكر لكم حادثة مضحكة مبكية في نفس الوقت, منذ فترة كنت في محل من المحلات و كان التلفزيون على محطة يبث برنامج مباشر, وإذ بمتصلة من بلد ما تتصل لتقول للمذيعة بأنه سعيدة لأنها تمت خطويتها, علماً أنه ليس برنامج " ما يطلبه المتصلون"!!! و ما كان من المذيعة إلا أنها فرحت لفرح المتصلة فقامت بإطلاق زغرودة أرض جو!!!!!!!!!!!!!! طيب إذا المذيعة أصبحت عالِمة "بالمعنى الغير علمي", فهل سنجد الرقاصة في بداية وصلتها ستقول: عِمْتم مساءاً و أسعد الله أوقاتكم أيها الحضور الكريم؟؟؟!!!!! و أختم بصدمتي الكبرى التي قربتني من خطوة التنفيذ لتجربة المقاطعة, و هي مؤتمر استحمار الأذهان أقصد حوار الأديان, و الله و الله و مالله ما شاهدته بالأمس جعلني أشعر بشعور من عاصر هزيمة 67, شعور مُقرف مُقرف مُقرف كيف يجلس القاتل مع المقتول؟؟؟؟ الله يرحمك يا أمل دنقل, قلت في السابق " لا تصالح" و اليوم نراهم يضربون عرض الحائط بأضعف الإيمان و نحن نهتف لهم: " لا تُصافح" و نحن صغار جميعنا جرب إدعاء المرض تهرباً من الذهاب للمدرسة, ألم يخطر ببال أحدهم على افتراض أنهم مُعرضون لضغط للذهاب, فليدعوا المرض و التمارض و لو وصل بهم الامر فليشربوا سم فيران تهرباً من هذا اللقاء المشين الناضح ذُل و عار. كيف تلتقي العمم مع الخوذ العسكرية؟؟؟ و يا ريت أصحاب العمم توجهوا بدلاً من نيويورك إلى بؤر الفتنة كلبنان و العراق, و دعوا للتسامح و إخماد الجمر المشتعل تحت رماد الفتنة, لكانوا على الأقل كسبوا احترام الناس لما يعتمرونه فوق الرؤوس. طيب الجماعة لبوا الدعوة السعودية للمبادرة, و أطلق خادم الحرمين دعوة للتسامح, و الله يا ريت يتسامح كان مع السوريين اللي قطع رؤوسهم, و يتسامح مع المصريين الذين يريدون جلدهم, على الرغم من غلط الطرفين. و يا ريت كمان يكون صدره متسع و كما نادى للتسامح مع القتلة و جزار قانا, فليتسامح مع الرجل الذي قُبض عليه بتهمة الخلوة الغير شرعية مع إمرأة تبلغ السبعين من العمر , حيث أنه كان يتردد عليها كل فترة ليراودها على قبول ما يقدمه لها من معونة مالية كونها امرأة مسنة ووحيدة و هو للأسف رجل مُسلح بحزام من الخير يلفه حول روحه.
هَزُلَـتْ
أضف تعليقا
من الجزائر

طالعت مقالك الأخير، أختاه، وعدت من مكتبي للبيت مشبع بأفكاره التي وافقت فكرة مسبقة لدي عن وسائل إعلامنا بصفة عامة ورحت أقلب قنوات جهاز التلفاز باحثا عن برنامج مفيد أقتل به الملل الذي أدركني فجأة، مررت بقناة خاصة ببرنامج ستار أكاديمي، ثم سوبر ستار، بعدها برنامج ثالث لم أعرف ما اسمه ولكنه على ما يبدو يتبنى المواهب الخليجية، ثم "هزي يا نواعم" وما "أدراك ما هزي يا نواعم" الذي طرح قضايانا "العربية" حتى شاركت بها الغربيات خصرا ونحرا وهات يا (هز بدن).
فتمنيت من كل قلبي أن أشكر القائمين على هذه البرامج المفيدة المسلية من كل قلبي لأنهم وفي سابقة لم تحصل قبلا في الوطن العربي شعروا بمعاناة المواطن العربي، وأحسوا بذلك القلق الخفي الذي يتسرب إلى حناياه، مع البطالة، والمجاعات، والفقر، والغلاء، والأزمات الاقتصادية، ومع التفجيرات التي استباحت شوارع مدننا العربية، وأصبحت تتجول فيها بحرية، ومع الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الأبوية الطيبة على الشعب الفلسطيني، ومع حصار غزة وسقوط أبنائها صرعى الجوع والمرض والحرمان، ومع المذابح التي تنتشر في السودان، والديمقراطية التي ينعم بها إخواننا الموريطانيين من صنع أيديهم والعراقيين المستوردة مع الاحتلال الأمريكي، فكيف للإنسان أن يتعايش مع كل تلك الإحباطات ويتفاعل معها تفاعلاً إيجابياً إن لم يكن هناك برامج قيمة ومهمة كلفت مبالغ طائلة من الأموال العربية، وجهداً لا يعلمه إلا الله، مستقطبة زهرة شبابنا لتقدم إليهم كل مفيد وتسحب ما في جيوبهم، إن كان، وما في جيوب ذويهم في تجربة مثالية للمشاركة في التمويل مبالغ تافهة تحت مسمى (التصويت)؟!!
وكيف بإمكاننا أن ندعم إخواننا تحت الحصار والقصف وفي المخيمات والسجون، ومن ينامون على الطوى وكيف نتحمل ما سنتكبد به من معاناة جراء الأزمة الاقتصادية التي سنسدد فاتورتها الثقيلة، نحن المواطنون البسطاء طبعا، إن لم نجد صوتاً عذباً وقامة هيفاء تتحزم بأعلامنا العربية وترقص على أنغام نشيدنا الوطني لتنقل أحاسيسنا وتعاطفنا مع إخواننا بدقة مدهشة؟!.
وعذرا عن الإطالة رغم أني لم أفرغ كل ما في جعبتي ...
أخوك محمد
من مصر

الموضوع شيق أختاه ولذلك يستحق الأني في التعليق لكي أكتب تعليقا يليق بقيمة الموضوع سأعود لمدونتك الراقية ثانية وشكرا لك على هذا الموضوع الجميل
من سوريا

عالمي أزرق
أتفق معك بكل حرف و كل كلمة.
و عن التسامح أيضاً أتفق معك , و كم أفكر بتفسير :
" العفو عند المقدرة "
و العفو كما قلتي ليس عندما يكون الخيار الأوحد, و لكن العفو عند المقدرة يعني عند قدرة الانسان من الثأر لنفسه
و أخذ حقه بيده ممن ظلمه, و لكن تغلب شجاعته و سعة صدره و حِلمِه, على رغبته بالانتقام.فالتسامح قوة و شجاعة.
و أظن مهما تسامح الانسان لا تصل معه الامور إلى أن يتشارك الأنخاب مع من سامحه!!!!!!!
(
محمد
=====
كم تسعدني مشاركتك
و يثري مواضيعي رأيك.
تصدق أني كنت قد كتبت فقرة في مقالي عن برنامج هزي يا نواعم,و لكني حذفتها لأي وجدت المقال أصبح طويلاَ.
فمن باب عذا التوارد الفكري, ما رأيك أن تتشارك الدول كلها في برنامج اسمه
" هزي يا عواصم "؟؟
كم حالنا مضحك مبكي يا صديقي.
كل الشكر لمشاركتك
magneno
====
ماشي رح أستناك

من مصر

الأخت الفاضلة : ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإعلام على خطورته وتأثيره فى العقل والفكر
إلا أنه عندنا فاقد الهوية يضرب فى كل اتجاه
كمن فقد عقله ورشده فأصبح خطراً يجب تجنبه وترشيده ...
وماجاء بطرحك لهو أبلغ دليل على ماوصل إليه من سفه...
وبدلاً من أن يكون صرح بناء
أصبح سلاح دمار
من الجزائر

كم يخجلني إطراؤك صديقتي
وكم يبعث في نفسي غرورا
أحاول عبثا مداراته
شكرا على كل
أما عن اقتراحك فأوافقك بشرط
أن يوكل لك الإعداد والتنشيط
من سوريا

ولوووووووو
شوهادا ياعمي
بلا حمدي قنديل
بلا قلم رصاص
ليلاس وبس والباقي خس
يسلم هل تم
انا معك على طول
كوني بخير
من سوريا

محمد الجرايحي
==========
أتفق معك إلى هذا الدرك الاسفل من السطحية و الاسفاف في وسائل الاعلام
و لكن أظن أن هذا ليس فقط عندنا,و إلا فمن أين أتينا بالبرامج المقتبسة التافه التي نُقلدها في اعلامنا و نستخدم شبابنا العربي كفئران تجارب.
كل الشكر لك و لمرورك الذي يحمل طابع خاص.
machour
محمد
======
هذا ليس إطراء بل هذا ما لمسته من اسلوبك و أفكارك و مفردات لغتك.
أما عن ترشيحي لهذه المهمة, فهذا المشروع لا يحتاج لترتيب و تنشيط, لأنه قائم على الفوضى.
ثم للاطلاع على بروفات هذا البرنامج يمكنك فقط متابعة نشرة أخبار واحدة لتعرف أن عواصمنا ترقص على وقع السيوف في جو يعبق برائحة الهيل , وتبادل الأنخاب على على عينك يا تاجر.
حامل المسك
=========
طول بالك هلأ بصدقك
بعدين أنا وين و حمدي قنديل وين.
الله يخليلنا ياه على قد ما بيفش قلوبنا
هل شاهدت له هذا المقطع؟؟؟
http://www.archive.org/download/AboutSayyedHassanNasrallah/FathiQendeel.wmv
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












تعرفى ان ازدياد القنوات الاعلاميه - بالشرق خاصه - دليل على حاله الغيبوبه الفكريه التى نعيشها فليس ورائنا غير ذلك المسلسل او هذا البرنامج خاصة اننا بلاد اقتصادها واقع ومن الحكمه ان توجه الاموال دى لمجالات اخرى تعيد بنائنا بشكل عملى
وصدقينى الاعلام بحد ذاته سلاح هدم او مقاومه حسب من يستخدمه او يمارس لصالح من فالاقوى من يملك لكننا لسه مستوعبناش الدرس
وبالنسبه لحوار الاديان فى وقت دار جوايا سؤال - بصفه عامه مش موجه ناحيه شيء بعينه - امتى ممكن نسامح؟؟؟
اما يكون التسامح اختيار مش حل وحيد ومفروض عليكى
اما تقدرى وتعفى مش اما تكونى ضعيفه ومالكيش حل لاتقاء شر الاخر غيره
وصدقينى الموقف من حوار الاديان مش هو ده وحده اللى حكامنا عندهم فيه ازدواجيه بالمعاير