مضـــارب بني جهــلان
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
ذكريات الرائحة ... أم رائحة الذكريات؟؟

 
 

ولدت هذه الكلمات... فجأة, كالمعتاد, لا غرابة في ذلك, و انا التي تعترضني الكثير من المواقف و المشاعر, لتختبر ردود أفعالي,

و دوماً يكون القاسم المشترك بين كل ما أواجهه, هو أنني أتفاجئ

بأبعاد موقف لم أكن أراها من قبل

أو خفايا فكرة, لم تخطر على بالي

أو صدى ذكريات ما كنت أسمعه لولا هوايتي في الإنصات لما في داخلي

في هذا الوقت من كل عام, يكون أهل الشام على موعد غرامي مع زهر النرجس,

 أو ما يُسمى بالعامية:  المَضْعَفْ

و انا كغيري من الناس التي لا يهنئ لها عيش, و لا تشعر بنبض الحياة و لا تملك دليل على أنها تعيش في الشام

إلا اذا اقتنت " المَضْعَفْ " دائماً, و خاصة أن فترة موسمه قصيرة جداً, فيجب ألا أحرم بصري من رؤيته و لا بيتي من عبقه و عبيره.

و منذ أيام لم أعد أرى باعة " المَضْعَفْ " في الأماكن التي كنت أقصدها كالمعتاد , ففهمت أن " المَضْعَفْ " مثله مثل كل شيئ جميل يسير إلى نهايته

و حزنت لأن عمره قصير فلم استمتع به كما يجب, و أن الصيف غدر بي دون سابق انذار .

و بالأمس فقط و بينما أسير في شوارع دمشق, وجدت نفسي وجهاً لوجه مع بائع " المَضْعَفْ " و نظرت إليه نظره و كأنه قريب عزيز عليّ

و كان مسافراً  منذ مدة, فإذا به فجأة يقف أمام ناظري, و بدون مقدمات اشتريت حصتي المعتادة, و قلت له: هل انتهى موسم " المَضْعَفْ ", فقال

قد أكون أنا الوحيد الذي يبيع الان, فموسمه انتهى كل عام و انت بخير.

و مشيت فخورة بما أحمل في يدي من نصيبي من الزهور التي أعشق شكلاً و رائحة.

و استنشقت عبيرها و أنا لا أعير فرحتي لأحد, و أصبحت أمشي مزهوة بنفسي فأنا أملك ما لا يملكه غيري ممن أصادفه, و زاد غروري

و إحساسي بالفخر , عندما اقتربت مني إمرأة على استحياء و سألتني من أين اشتريت " المَضْعَفْ ", فوجدت نفسي أرشدها عن مكان وجود البائع

وهي تسمعني و نسبة تركيزها عشرة على عشرة.

كل ما سبق ذكره ليس لها علاقة مباشرة بما وجدت نفسي أكتبه

فأساس ما أريد قوله هو

هل نعلم بأن المخ الذي نحمله, يشبه إلى حد كبير جهاز الكمبيوتر؟!

فكما في الأخير " كروت تعريف " فمخنا أيضاً يملك كروت تعريف,

 مع التحفظ على المقارنة شكلاً و موضوعاً بين ما هو إلهي بحت و بين ما هو صنع بواسطة الانسان.

فما كان يشغلني و أنا أسير هو :

 حاسة الشم, و ما مدى سعة ذاكرة هذه الحاسة في المخ, و كمية الروائح المسجلة على الميموري كارد.

فهذه الروائح التي بمجرد أن نشمها, يكفي أن نغمض أعيننا ,

فنرى مكان و زمان و أشخاص, في زمن عَبَر و مضى, و نحن لا نزال في لحظة الحاضر!!

سبحانك يا رب

لا أملك سوى هذه العبارة

فهناك بشر تأخذ الذكريات حيزاً من مخهم و من حياتهم, و أنا منهم, فالذاكرة تتماهى مع حاسة الشم, فيكفي

أن أرى مكان ما , فيحملني إلى رائحة قديمة, فأجدني أعيش لحظة واحدة في زمنين مختلفين.

و أحياناً أشم رائحة معينة , فأجدني ذهبت إلى مكان في زمان آخر غير الذي أنا فيه.

و هنا لا بد لي من أن أذكر بعض الروائح التي لا يمكن أن تفارق عقلي و كياني, فمثلاً:

 

رائحة أول مطر يهطل كدليل حاسم على بداية الشتاء, فهذه الرائحة لا تكون إلا مرة واحدة في السنة.

رائحة الياسمين في أمسيات الصيف في شوارع و بيوتات الشام.

رائحة زهر النارنج و زهر الربيع و المسك, هذه الرائحة التي تفرض نفسها بقوة في كل شوارع الشام و غوطتها.

رائحة ماء الزهر في أحياء الشام القديمة حيث معامل الملبس و القضامة على سكر.

رائحة البن المنبعثة من محال بيع البن.

رائحة الحشيش " لا تفهموني غلط" أنا أقصد الحشيش الأخضر, و ليس الأبيض اللي جنبلاط بدو يحرقه,

 لا ,

 فأنا أقصد حشيش الحدائق الذي يقوم المسؤول عن الحديقة بقصه بآلة قص العشب, فرائحة العشب بعد قصه رائحة من أجمل ما يكون.

 

رائحة تفاعل الماء مع الحجارة و خاصة عند شطف البنايات.

رائحة الفتيش أيام العيد, و هناك رائحة خاصة, لمسدس كان له بَكَرَة ورقية  اسطوانية الشكل و هي  طلقات, عبارة عن ورق لونه أحمر

و كنا اذا تعطل المسدس, أمسكنا  قطعة حجر بيد , و باليد الأخرى  أمسكنا شريط الطلقات الورقي, و بدأنا نهوي بالحجر على مكان الدوائر الحمرا

فنسمع الطلقات و نشم هذه الرائحة , التي للآن  لا تزال حاضرة في ذهني, و كم سررت عندما اكتشفت أن هناك نوع من انواع الكبريت عندما يتم

اشعاله يكون له نفس هذه الرائحة تماماً فأشم رائحة الطفولة.

رائحة سوق البزورية, التي أعرف أنني أسير فيه من كم العطس الذي يعتريني, من تنوع  و تمازج روائح البهارات مع عبق التاريخ.

 

رائحة مقام سيدنا يحيى في الجامع الأموي, فبمجرد أن ألصق وجهي بأعمدة المقام المعدنية, أشم رائحة  رائعة,

و لكن هناك رائحة تشبهها و تفوقها روعة ,  اكتشفتها عندما مسحت بكفي على جدار الكعبة المشرفة.

رائحة بعض أنواع العطور, التي بمجرد أن أشمها , أرى أمامي الشخص الذي يرتبط في ذاكرتي بهذه الرائحة.

رائحة سقاية الزرع  و التراب و الأشجار و خاصة في الصيف.

 

رائحة أوراق امتحانات الجامعة, هذه الرائحة لا أنساها و بكل تأكيد أكرهها.

رائحة الرياح القوية في ليالي الشتاء الباردة جداً , صدقوني , إن لها رائحة مميزة, و أنا أشمها و أقسم على ذلك, كي لا تتهمونني بالجنون,

" إذا لم تتهموني به حتى الآن!!! و خاصة أن مقالي هذا رقمه 23 يعني من المستحيل أنه لم أبان على حقيقتي  أمامكم حتى الآن!!!! "

و لا أنسى راااااااااااااااااائحة طبخ أمي.

و في الختام حتى يكون مسك, لا أنسى روائح ما لذ و طاب و أنت تمشي في شوراع الشام

بداية من رائحة المناقيش و ختاماً بروائح مطاعم عين الفيجة ,و بلودان التي حتى  رائحة المعسل فيها لها  رائحة خاصة

مع أنني ضد التدخين و المدخنين.

و في النهاية

لله الحمد من قبل و من بعد على كل ما أنعم به علينا من نِعم,

و الله يحفظ علينا الميموري كارد المسؤول عن كل بارتشنات مخنا

قولوا آمين

(32) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 مارس, 2008 07:39 ص , من قبل onfire
من مصر



أنا الآخر أعشق رائحة المطر حين تختلط قطراته بالتراب ..

على فكرة ..
حاسة الشم بالإنسان مرتبطة بشيئ إسمه
" أكوميداشن " مش عارف ترجمتها إيه بالعربي بس هو مصطلح معناه إن مثلا لما الواحد يشم رائحة عطر مثلا فلا يلبث أن تتوقف حاسة الشم عنده لهذا العطر بعدها لفترة دقائق ..
هي مثلما يأكل الفرد طعام فهو يستسيغ طعمه و حلاوة مذاقه لدقائق ثم لا يلبث أن يتحول الطعام لمجرد طعام يختفي طعمه اللذيذ و لكن حاسة الشم تضيع أسرع ..

أنا بسمع كلامك و بأزودك بالمعلومات الطبية اللازمة دائما ..

ليس فرض أن نلتزم بفكره أو لمحة لطوال الوقت ..
و لكن اكتبي ما يتبادر لذهنك دون ترتيب كما فعلتِ اليوم ..

دائما في المقدمة أنتِ بلغتكِ الشامية و فصاحتكِ اللفظية و صداقتكِ الغنية ..

شكرا لكِ ليلى
ليتني بالشام !

دمتِ

اضيف في 22 مارس, 2008 11:25 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي ليلى ..

أنا أيضاً أشاركك ذات الشعور أكيد ليس حاسة الشم فقط ولكن السمع أيضاً كأن أسمع كلمة أو موسيقى أو آية من القرآن أو دعاء أو حديث ..

أما بالنسبة للرائحة هي تأسرنا فعلا وتزج بنا في براثن الذكريات تبعث في قلوبنا الحنين الى روعة الماضي الجميل

كما ذكرتي أنت والكثير منا يشاركك هذا الشعور فلا تعتقدي بأن في ذلك ضرب من الخيال أو الجنون لا سمح الله

انتظر كثيراً بعض المواسم .. أحب المرور في بعض الشوارع بعض الروائح تأخذني لبلاد الغربة أو لأشخاص مغتربين ..

أحب كثيراً رائحة الربيع وخاصة في تلك الأرض التي احتضنت طفولتي

أول أمس كنت هناك وكانت أول إطلالة الربيع يومها تفتحت أول وردة جورية في هذا المكان فنثرت رائحتها وجمال شذى عطرها ليشمل مساحات واسعة منه

كما أن لزهر البرتقال والليمون أيضاً عبق يبعث في النفس سعادة وذكريات تجعلنا نتمنى لو توقف الزمان ولم يكمل بنا المشوار

أتمنى أن تأتي مدونتي وتستمتعي بمنظر الربيع في ذلك المكان على الرغم أنه لم يعد يجد ذات الاهتمام الزراعي الذي كان ..

اضيف في 22 مارس, 2008 08:36 م , من قبل mjdsousy
من المملكة العربية السعودية

لمدونتك رائحة الياسمين الدمشقي
كل مااحسسة بالغربة
ادخل الى صفحتك
تردن يالى الشام الى اهلي الى بيتي
ببساطة
وكما قلة لصفحتك رائحة الياسمين
وعبقه
اتمنى ان تبقى هذه الرووح بحروفك وتلك الرائحة بسطورك
وجمال دمشق في كلماتك
دمتي بخير

اضيف في 22 مارس, 2008 08:36 م , من قبل majd:
من المملكة العربية السعودية

لمدونتك رائحة الياسمين الدمشقي
كل مااحسسة بالغربة
ادخل الى صفحتك
تردن يالى الشام الى اهلي الى بيتي
ببساطة
وكما قلة لصفحتك رائحة الياسمين
وعبقه
اتمنى ان تبقى هذه الرووح بحروفك وتلك الرائحة بسطورك
وجمال دمشق في كلماتك
دمتي بخير

اضيف في 23 مارس, 2008 09:17 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

ليلاس الغالية كم يسرني زيارتك والاطمئنان على مدوتنتك وبالتاكيد عليك مجددا
اولا سرعة ذاكرة الانسان تصل الى حوالي 126 بايت بالثانية اي اقدم واوائل اجيال الكمبيوتر اسرع منه
ولكن ذاكرتك سينغة عشرة على عشرة
ثانيا كما يبدو ان رواية سوسكيند العطرية حالت عطرا شاميا اخاذا وجميلا
كعادته بالطبع
ليس تعصبا للمكان الذي اعيش
ولكن خصوصيتها بقلوبنا
اما بالنسبة للمضعف فهذه المرة الاولى التي اتعرف اليها عبر مدونتك
اشكرك ليلاس وسابحث عنها لاهديك اياها
اخوك محمد زعل السلوم

اضيف في 25 مارس, 2008 01:45 ص , من قبل khdair
من الأردن


ايتها الشاميه
ليلى

هي رائحة الذكريات التي ابقت ابوابها مشرعة نحو أنوفنا كي نبقى عالقين في جمال الشام.

اختيار موفق
محمد خضير

اضيف في 25 مارس, 2008 07:31 م , من قبل dodo555555
من مصر

ليلى الغالية
اكاد اشم معك رائحة الذكريات الجميلة.
شكرا لك على هذا المقال الممتع

اضيف في 25 مارس, 2008 11:58 م , من قبل quasaydon
من سوريا

الجديد ... وشو بدك بالجديد ... طالما انت هون ... كل سنة وانت بخير .. شكرا لتذكرك الفصح .. بس رح أعيد مرة تانية لأني أعيد عالتقويم الشرقي يعني الشهر الجاي ...
بعدين ليش ما حضرت مهرجان الشام المسرحي بمسح الحمراء .. كان في شي حلو ... وبجميع الأحوال بعد كم يوم هناك فعاليات يوم المسرح العالمي .. انشالله منشوفك ...
انا متوقف عن الكتابة احتجاجا على عدم التمكن من حضور عرض كارمن و عرض باهوك على مسرح دار الأسد ... واذا عندك طريقة لنعرف وين عم تنباع التذاكر خبريني دون تردد ...
على كل .. هناك فيلم ليوسف شاهين في سينما الشام ... ومسرحية في القباني ..
وهدول الجزء الحي من الشام ... لاتنسي ..
شكرا لوجودك .. قريبا من دمشق ونبضا لها ...

اضيف في 26 مارس, 2008 03:41 م , من قبل mafhm
من سوريا

يعلى قطاطك ياليلاس
خليتي ريحه مازكرتيها
عموما ماقصرت جميل ماكتبت
كوني بخير

اضيف في 26 مارس, 2008 11:46 م , من قبل lailaz



دكتور أبو شوشة

كالعادة دوماً للمصطلحات الطبية نصيب من قلمك.

و لكن كلامك صحيح و مفيد, و يمكن لذلك هناك
نوع من أنواع الريجيم, عن طريق الشم بحيث يقوم من يرغب بالريجيم
بأن يشم رائحة معينة تحفز المخ على الاستغناء عن تناول الطعام, بحيث تقوم هذه الرائحة
بإشباع رغبة الطعام, فيتبخر الاحساس بالجوع.

دوماً مرورك ثري و مميز
شكرا لك.

اضيف في 26 مارس, 2008 11:47 م , من قبل lailaz



اشتياق
الحمد لله اطمأننت على نفسي فالاعراض الموجودة عندي موجودة عندك
و أنا أثق بعقلك و رجاحتك ثقة بلا حدود

و أتفق معك بأن الامر ليس حكراً على الروائح بل كما قلت أحاديث أو موسيقى
أو أمكنة, " على فكرة من المؤكد أنك تحبين أغنية الأماكن لمحمد عبده؟؟"



لقد تشابكت خيوط الذكريات يا اشتياق لدرجة بات معها من المستحيل أن نسيطر على
ذاكرتنا, فيكفي ومضة لشيئ يحرض الذاكرة فيبدأ الهطل من ذكريات ما لها نهاية.
و ما الانسان بدون ذاكرة, كالأمة بلا تاريخ؟

شكرا لك اشتياق فأنت تعلمين مكانتك و مكانة الارض التي تقلك و السماء التي تظلك في قلوبنا.

اضيف في 26 مارس, 2008 11:47 م , من قبل lailaz



مجد
يكفيني ما كتبت من شرف
فإذا استطعتُ أن أكون بهذه المدونة جزء من جزء من عُشْر معنى من معاني الشام
فهذا يكفيني لأشعر بالفخر .

شكرا لك

اضيف في 26 مارس, 2008 11:48 م , من قبل lailaz



محمد

أولاً منيح انك ذكرت رواية باتريك سوسكيند" العطر"
فأنا بصدد قراءة هذه الرواية و لكن حتى انتهي من رواية
لهيرمان هسه, فهل تركت رواية العطر من شرك؟؟؟
يعني بتنصحني بقرائتها؟؟

أما عن النرجس أو المضعف؟؟
أوبجيكشن!!!!

معقول ما بتعرفه؟؟
بحلق بالصورة منيح, و تذكر ما شفت بأي شارع
بائع يحمل طبق كبير من القش و مصفوف عليه باقات النرجس بطريقة فنية
و هو يباع أحياناً مع البنفسج.
فهو لا يخلو منه شارع من شوارع الشام أثناء موسمه, و على كل حال لا تبحث الان فإن موسمه انتهى
كما قال لي البائع :كل عام و انت بخير

اضيف في 26 مارس, 2008 11:49 م , من قبل lailaz



الشاعر محمد خضير
عندما قرأت تعليقك تذكرت عبارة لاحلام مستغانمي من رواية ذاكرة الجسد تقول:
" ها أنا أسكن ذاكرتي و أنا أسكن هذا البيت, فكيف ينام من يتوسد ذاكرته؟؟ "
شكرا لك

اضيف في 26 مارس, 2008 11:50 م , من قبل lailaz



عبير
يكفي حضور اسمك في مدونتي
لينتشر العبير بين صفحاتها.

شكرا لك

اضيف في 26 مارس, 2008 11:52 م , من قبل lailaz



جوزيف

خلص لا تخانق, ما عاد بدي جديد, خليك محتج



شرقي و لا غربي المهم كل عام و انت بخير سلف.

و بالنسبة للمسرح, بصراحة أنا لا أحب المسرح العالمي بالذات
و مسرحية سوبرماركت لم أحضرها الا عندما عرفت أنا تم معالجتها بطريقة عربية فكانت مسرحية جميلة.
و كما أنني لا أحب الا القليل من الموسيقى الغربية , فمن كارمن لـ عرض باهوك" يا قلبي لا تحزن



فأنا مغرقة بالشرقية و كل ما هو عربي له شرقي لأن استقبال ذبذبات هذا الفن تكون اسهل و بشكل اوتوماتيكي.
على فكرة هناك موسيقا " Buddha bar" فهي من الموسيقا الغربية القليلة التي أعجبتني جداً.
أما عن بيع بطاقات حفلات التي ستقام بدار الاسد فعلى حد علمي يمكنك الاستفسار من دار الاسد ذاتها, و أظن الحصول
على تذاكر ليس بالصعب, صحيح بدك تتعب و توقف بالدور و أنا للان عم يجعوني رجليي من وقفة دور مسرحية فيروز, بس بدك تتعب
مشان تحصل على بطاقة, و صدقني بمجرد أن تجلس على الكرسي في المسرح ستنسى كل معاناتك في سبيل الحصول على البطاقة.

أما عن فيلم هي فوضى, فيكفيني جولة صغيرة على مدونات مصرية لأعرف تقييم هذا الفيلم, بقى مو نصيحة اذا عم تفكر تروح عالفيلم.
ففيه رمزية مباشرة لدرجة مضحكة, و يكفي ان تستعين بعمك جوجل لتعرف الفيلم بعيون من شاهده.
بعدين بصراحة يوسف شاهين كااااان له بصمة متفردة أما منذ سنوات ليست بقليلة فلم أعد ألاحظ له هذه البصمة.
و حتى تلميذه خالد يوسف فاذا كان هو تلميذه لمدة اكثر من 15 او 20 سنة و عمله كما نشاهد, فتبقى مصيبة, و المصيبة الاكبر ان
يظل يوسف شاهين فرحان و موافق ان خالد يوسف هو تلميذ له.
و شكرا لوجودك قريب من مدونتي
و كل عام و انت بخير مرة ثانية.

اضيف في 26 مارس, 2008 11:53 م , من قبل lailaz



حامل المسك
اليوم مريت جنب بائع فول نابت, فتذكرت اني نسيت
أن اكتب عن رائحة الكمون مع الليمون مع الفول النابت و خاصة بهالبردات.
شفت شلون في شي نسيته؟؟

اضيف في 27 مارس, 2008 07:04 م , من قبل Zaalsalloum
من سوريا

اخت ليلاس الغالية
لقد رأيتها رأيتها رأيتها
ولكنها بكلامك اجمل واعذب واحلى
لانك دمشقية كتلك الوردة الجميلة
وساتعرف عليها ان رايتها مجددا وساتذكر عبرها وعلى الدوام مدونتك وكلماتك الجميلة
بالنسبة للعطر فستعجبك الرواية لدرجة مذهلة وقارئة وناقدة بمستواك ستعرف مستوى تلك الرواية
بالنسبة لهيرمان ماذا تقرئين حتى اقرأ له
اخوك محمد زعل السلوم

اضيف في 29 مارس, 2008 09:44 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

ليلاس الغالية
اشكر لك تصحيحك لمعلوماتي في الجامع الاموي
صبيان امريكا لن يؤثروا على الشام فهي هزمت اسيادهم من قبلهم
وقهرت امبراطوريتين عظيمتين بالارض في عصرنا الحالي اي الاتحاد الاوروبي وامريكا
لا خوف على الشام اختي الغالية
ويكفينا فخرا بمن حضر وتحدى امريكا
وسوريا متسامحة مع الصبيان
اخوك محمد

اضيف في 30 مارس, 2008 01:55 ص , من قبل lailaz


محمد

لقد تأخرت بالرد عذراً, و لكن حتى أستطيع إجابتك, يجب أن أقرأ قدراً جيداً من الرواية حتى استطيع أن أكون رأياً بسيطاً عنها.
شوف
أقرأ " ذئب السهوب " لهرمان هسه

و هي أول ما الكتب التي أقراها له, و هو ه شهرة كبيرة كما كل رواياته.

و لكن هذه الرواية رشحتها لي صديقة تعتبر " دودة كتب " و لها عندي مصداقيه بالكتب
و أنصحك بقراة الرواية و لكن وجب التحذير بأن هناك صفحات ثقيلة قد تشعر معها بطول الوقت, و قد تتهور و تدعي عليي على هالنصيحة




الذي أعجبني بالرواية أنها فيها مفاتيح لفتح أقفال عصية على الفتح في عقل و كيان و نفس الانسان.
يعني بها ومضات جميلة جداً, و تعتبر كتالوج لبعض أسرار النفس البشرية, و اهمية الحياة ببساطة و عدم تعقيد , و هي ليست غزيرة الاحداث و الشخصيات , فهي ترصد صراع الانسان بما يحمل في داخله من نقيضين خير و شر, ذئب و إنسان.

أتمنى أن أكون قد أوصلت لك ما كونته عن الرواية مع أنها لم تنته بعد.
و هي 250صفحة و عن دار حوران.

و عندما سأنتهي منها سأبدأ بالـ"العطر"
===

و تعيقباً على تعليقك الثاني:
أكيد بتتذكر لما كان يمر الزعيم بمسلسل باب الحارة, و كانوا ما يقولوا له غير :

يا كبير


شكرا لك

اضيف في 30 مارس, 2008 04:32 ص , من قبل الحالمة

عزيزتي اتعلمين انك جعلتني اعيش معك اللحظات وهذا ما يدل على الاحساس المفعم والصدق العارم الذي يضفو من كلامك دمت بخير حبيبتي ودائما فرحة

اضيف في 31 مارس, 2008 03:24 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

حبيبتي الغالية ليلى
السلام عليكم و رحمة الله

أولً و قبل كل شيء الحمد لله أنه لم يفتني فصل الربيع عندك هنا بمدونتك المحببة لدينا ......

لنا أكثر من حالة الشم بيني و بينك تتشابه و كل ما ذكرتيه من واقع طبعاً فلنا نفس الأحداث مع نفس الروائد ...

أشتاق لفصل الربيع لأن كل روائحه عطرة و مميزة و اشتاق إلى فصل الشتاء فأول قطراته بالفعل لها نكهة خاصة

أما التجوال بشوارع المدينة و بين محلاتها فهذا ما أحبه دائماً خصوصاً التوابل و البهارات التي تجعلني لا أتوقف عن العطاس إلى أن أبرح المكان هههههههه

أنت تركت لنا القول بأن أفضل حاسة هي حاسة الشم ههههههه مع أن كل ما أنعم علينا به الله سبحانه و تعالى لا ينتقص من بعضه البعض و له الحمد و الشكر على كل نعمه .......

أختك سعاد

اضيف في 31 مارس, 2008 12:16 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

أختي الغالية ليلاس
اشكرك على المعلومات عن هسه وذئب السهوب وسأحاول قراءته بالقريب العاجل
بالنسبة لملائكة وشياطين فقد علقت على ذلك وقد قرات ايضا شيفرة دافنشي لبراون
وانصحك ان لم تقرئيها اسم الوردة لاومبرتو ايكو وكذلك رائعته باودولينو
وليون الافريقي لامين معلوف
لوجود رابط خفي بينها اعتقد ستكتشفيه لانني اعرف مستواك النقدي اختي الغالية ليلاس
محمد

اضيف في 01 ابريل, 2008 09:00 م , من قبل وردة
من سوريا

ما هذا الذي جعلتينا نستنشقه ..بدءأ من النرجس و انتهاء بالفول اللي مش معقول ...يمكن جعلتني عمرا يمر في انحاء الذاكرة العجيبة ..ثم f5 ريفريش ..شىء عشرمرات حتى ارجعت مش للواقع بل لصفحتك ...
بجد ..للنرجس و المضعف بالذات روعة تدخل قلبي فتنشله و تغيبه في عالم لا حدود لها ..احبه ..بعمق لا مثيل له ..و على فكرة لدرجة حبي له كان اسمي نرجس عند اول دخول لي ..ثم عدت لوردة لأنه اشمل و اريح باللفظ ..المهم ..عبير اختلاط المطر بالتراب ..يلين القلب ..ربما لاننا خلقنا من تراب ..
ثم يا صديقتي لكونك من دمشق غفلت عن رائحة مميزة في حمص ..يعني رائحة الهواء دون رائحة المصفاية و الصرف الصحي هي المميزة ..فبما اننا اعتدنا الهواء الملوث بعنف ممرض ..حينما تمر لحظة و تغيب فيها رائحة المصفاية فان كل انسان يحاول بشتى جهده ان يعبأ اكبر قدر ممكن من الهواء الغير مغشوش ..بس الله يسامح هالرئتين حجمهم محدود و قدرتهم على المحافظة على الهواء ضئيلة ..
..أمتعنتي بجد هنا ..بين كل الروائح التي اعشق و الذكريات التي اتملص ؟؟
لذا اعذريني سارسل التعليق و اعود الى ذلك العالم الذي وحشني بقوة..عالم ذكريات المضعف و الحب ...
سلام عاللي نكت لي ذاكرتي ..
آه منك يا ليلى ..

وردة

اضيف في 02 ابريل, 2008 03:04 ص , من قبل 15071989
من المغرب

الله على أهل الشام...
هنا فقط ستصبح اسما على مسمى
كل هذه الروائح المتعاقبة التي تمر عبرها في حول كامل تجعلها تستحق اسم فاعل لفعل شم

*
سيدتي أذكر أني قرأت معلومة مهمة جدا جدا تنص على أني لو حفظت يوما رقما هاتفيا مثلا وانا أشم رائحة ما كالليمون مثلا فان رائحة الليمون تربط علاقة مع الرقم في ذاكرتي أسترجعه ان نسيته بمجرد شمي لليمون....
أول تجربة جربتها...أني حفظت رقم حبيبتي وأنا أشم ليمونة
مرت ايام وشهور...و انا في ظرف يحتم علي عدم استعمال رقم حبيبتي حتى بالصدفة نسيته تماما
لجأت الى ما اكتشفه العلم وناشدت الليمون ان يذكرني برقمها
وكانت النتيجة هائلة
أصبت باحباط تاام ولم تنجح العملية
****
قد ارى ان رائحة ما لا تذركني بفكرة ولكن تحطني في احساس مضى
فلو كنت مثلا مع شخص عزيز علي وسط أزهار الياسمين فاني مهما حاولت استرجاع متعة ذلك الاحساس لن استطيع حتى ولو تذكرتها صوريا فقط... ولكن رائحة الياسمين تستطيع اعادة لي تلك النشوة كما كنت احسها تماما
و كذلك الموسيقى تقوم مقام الروائح..وحين اكون في نشوة شعور غريب مصاحب لأغنية ما....فاني دون ارادة مني استرجعه بمجرد ما استمع لنفس الاغنية
وا عجبي

اضيف في 03 ابريل, 2008 07:41 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

اليك ليلاس تحياتي مجددا
احببت ان اجدد سلامي اليك
محمد

اضيف في 04 ابريل, 2008 07:58 م , من قبل lailaz




الحالمة
شكرا لمرورك
و شكرا لتفاعلك و لاحساسك الذي التقط الموجات
الصادرة من هذه الكلمات.

اضيف في 04 ابريل, 2008 07:59 م , من قبل lailaz



سعاااااااااااااااد

الحمد لله أننا اتفقنا على أن نتفق

طبعاً نحن ننعم بنِعم لا تعد و لا تحصى
و الشم أحدها
فما فائدة الشم لولا الذاكرة التي تخلدها في ذاكرتنا بعض الروائح عن بعض الاماكن او الاشخاص.
على فكرة الشتاء عاد للشام و أثبت وجوده, جنباً الى جنب مع الربيع
و أنا أنتظر في كل عام يوماً يجمع فيه الفصول الاربعة معاً,
فقد بات قريباً قدوم هذا اليوم
و لا أدري هل عندكم في المغرب يوماً كهذا؟
لحضورك عبق خاص لا تنساه مدونتي

اضيف في 04 ابريل, 2008 07:59 م , من قبل lailaz



محمد
لا شكر على واجب
و أكيد سأقرأ ما تنصحني به دوماً
لأن ثقافتك لا يستهان بها
شكرا لك

اضيف في 04 ابريل, 2008 08:00 م , من قبل lailaz



وردة

عزيزتي لا تستهيني بالـ f5 إطلاقاً و خاصة في زمننا هذا
فنا أحوجنا له لاستيعاب و امتصاص كل ما نرى و نسمع و نعايش
و الحمد لله أنك تحبين النرجس يا نرجس

و في الابتدائي درسنا أن حمص فيها اشهر مصفاة للنفط, و لكن لم يدرسونا أن لها مضار, شايفة التعليم
كيف بيذكر نصف الحقيقة!!!
بس طالما انت في حمص ليش ما ذكرتي رائحة حلاوة الجبن ؟؟؟!!!!
و دمتِ وردة و باقة نرجس في عالم جيران

اضيف في 04 ابريل, 2008 08:06 م , من قبل lailaz



15071989
جمال
أين أنت؟؟
الحمد لله على سلامة عودتك للتدوين
دخلت مدونتك من فترة أكثر من مرة فلم تفتح و ظننت أنك في اجازة أو قمت ببطلب استيداع أو لا سمح الله قدمت استقالتك.
على فكرة تستحق الان براءة اختراع على الالتفاتة التي أشرت لها من خلال اسم الفاعل .
أما عن المعلومة التي ذكرتها فهي دُحِضتْ لأنك أثبت عدم فاعليتها
يمكن لو جربت التجربة على البرتقال كانت النتيجة أفضل.
و كما تتعجب أنت يتعجب الكثير و أنا أولهم, من هذا الكم الهائل من المعلومات التي يستحطيع هذا العقل الصغير على تخزينها
و استيعابها و اظهارها في الوقت و الزمن الصحيحين, سبحان الله!!!

اضيف في 04 ابريل, 2008 08:07 م , من قبل lailaz



محمد
شكرا لك
و لي عودة للمقالات عندك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية