لِمَ تغتالينَ أيّامي إغتيال الجاهليـة.. للوليدة؟ لِمَ تعبثينَ بآمالي عَبَثَ المزّور.. بالحقيقة؟ لِمَ تكرهين أحلامي كُره الغواني.. لشيخ الطريقة؟ لِمَ تسْتِخفينَ بآلامي؟ فهل تعرفين..كم مؤلمٌ مخاضُ القصيدة؟ هل رغِبتِ يوماً أن تكوني عشيقةً لنا أو حتى.. صديقة؟ هل حاولتِ أن تداوي جراحنا و أرواحنا المريضة؟ هل كنتِ كفاً حانياً يسْحَبُنا من حفرة... [اقرأ المزيد]







