أضف تعليقا
من سوريا

اتحفتني اختي العزيزة والغالية ليلاس
قصيدة مقفاة ولها وهج ممتع وسلاسة بالانتقال عبر الكلمات هي من نوع السهل الممتنع
وتلك الايام نداولها بين الناس
ايام حلوة وعذبة وايام قاسية ومتعبة
جميل ما كتبت واجمل ما فيه ان الروح القبانية تحلق داخل هذه القصيدة ولكن البصمة الليلاسية او الليلكية الماسية ولنقل الوردة الشامية ليلاس داخلها
انت رائعة ليلاس كعادتك
محمد زعل السلوم
من سوريا

شكرا على الكلمات الحلوة
وعلى الحس المرهف
وبالتوفيق
من مصر

"لِمَ تسْتِخفينَ بآلامي؟
فهل تعرفين..كم مؤلمٌ مخاضُ
القصيدة؟
"
أتذكر جيدا هذا التعبير الرائع ..
أعتقد أنكِ نشرتي هذه القصيدة من قبل أليس كذلك ؟!
دائما في المقدمة ليلى ..
دمتِ سالمة هناك ..
محمد أونلاين
و الله مرورك يسعدني جداً
==
محمد زعل
طول بالك
هلأ بيكبر راسي
يا ريت استحق عشر كلام تعليقك.
==
mahmodrasho
أهلا و سهلا فيك بمدونتي
و شكرا لك
==
أبو شوشة
هل تصدق أنك شككتني بنفسي, فأنا عندما نشرت القصيدة كنت على يقين أنني لم أقم بنشرها أبداً, و لكن بما أنك دكتور و الانسان العادي بياخد كلام الدكتور على اساس الكلام الحق الذي لا جدال فيه, سارعت لارشيف المدونة و تأكدت و لله الحمد أني لم أنشرها من قبل و هذا ينفي بالتالي أعراض الالزهايمر
على فكرة هذا التعبير متعارف عليه بين اوساط من يكتبون الشعر, و أنت أكيد تعاني ما يعانيه غيرك عندما تولد الاحرف بين أصابعه فيغزلها الواحد تلو الاخر لتصبح كلماااات.
شكرا لك
عملاً بما تقوم به المحال التجارية من جرد سنوي, و تأخذ اجازة لاتمام هذا الجرد, فاسمحوا لي بأن أتقدم بطلب إجازة لأعود لكم في أقرب وقت .
كل الحب لأحلى جيران

من مصر

متأكد مية في المية إني قريت التعبير دا قبل كدا ..
نصيحة على جنب .. أبدا .. لا تستمعي إلى كلام الأطباء ..
شكرا
دمتِ سالمة
أبو شوشة
اذا كان قصدك تعبيرا:
" مخاضُ
القصيدة؟ "
فهو كما قلت لك تعبير متعارف عليه و كل شاعر يشعره و يستخدمه ,عندما يكتب قصيدة.
أما اذا كان قصدك ان المقطع كله انت قريته بمكان تاني فهذا معناها شيئين:
الاول ان يكون حدا لطش قصيدتي, فهذا مستحيل لاني لم انشرها بأي منتدى أو موقع قبل مدونتي,
و الشيئ التاني معناه اني اكون أنا لطشت القصيدة من شي حدا !!!!!!!!!!!
و هون بيكون لي معك كلام تاني
و شكرا لنصيحتك

من مصر

لا أقٌصد بأية حال من الأحوال ذلك الاحتمال الثاني .. ببساطة لأنني أعرف قلمكِ ..
عامة انا اقصد المقطع كله ..!
المهم كوني بالجوار بقلمكِ الذي احترمه بشددددة ..
دمتِ سيدتي
ابو شوشة
أنا أمزح طبعاً.
و يسعدني جداً أن يكون شِعري ليس غريباً
على شاعر معرض الصور في خياله زاخر و
غني و ثري, فهذا من دواعي فخري و
سروري.
كل الشكر لك

من مصر

هذه الأيام لا تكفيها قصيدة واحدة
أو لربما لا تستحق تلك القصيدة الجميلة
لك تحياتي
غاليتي رائعة دوما كما عهدناك وقصيدة جميلة ومعبرة كما ارجو ان لاتطيل الغياب وتعودي سريعا ومعك ما يسرنا دائما منك
دمت سالمة اتمنى التواصل
ليلى
مخاض القصيدة..!
أثارني هذا التعبير لما حمل من جزالة وصعوبة لا يدركها اولائك الذين لا يكتبون الشعر، فللقصيدة مخاض وولادة ، ولها هوية .. ولها من يصادرها .
عتبك كان جميلا
محمد خضير
أخي ابو شوشة
أحييك عبر نافذة ليلى الشامية وأقول لك أن عبارة ( مخاض القصيدة ) هي عبارة قريبة للقلب والسمع لذلك تشك بأنك قد قرأتها، وبرغم أننا نرددها أو نسمع بها ؟ لكن لم يتقدم بها أحد ولم أقرأ لأحد هذا التعبير ، على الأقل لأنني قرأت معظم كتب الشعر العربي والكثير من الكتب والروايات والمقالات.
تقبل تدخلي هذا واشكرك على سعة
صدرك لي .
محمد خضير
من سوريا

تحياتي الاخت العزيزة والغالية ليلاس
كم اشتقت الى مدونتك مؤخرا
ولكنها مشاغل لا تتوقف ولكنني اوقفتها وساعمل على ايقافها باسرع وقت للتفرغ للكتابة من جديد ولليالي الشام الجميلة من مسرح وموسيقى وحفلات وافلام
اني اشتاق لذلك واسعى اليه
اليك تحياتي ايتها الرائعة كعادتك
كما انني انقطعت عن الروايات القراءات الكثيرة وهذه مصيبة بالنسبة لي
بكل بساطة اريد العودة
محمد
من المغرب

نعيب زماننا و العيب فينا ، و ما لزماننا عيب سوانا
فكما المجتمع بشره لم نخلقه وانما وجدنا أنفسنا نتلقاه رغما عنا فكذلك القدر نتلقاه رغما عنا لا نجد منه مهربا
فقساوة الأيام لا تولد من نفسها وانما مما يحيط بنا
فكم تقسو علينا الأيام حين ينهار الجدار على ابن من أبنائنا
وكم تقسو الأيام حين يقسو الابن على أبيه
......
ليلى
كم عتب الاولون على الأيام فلم تنته عن قساوتها فلم نزيد من تبجيلها وهي لا حيلة لها فيما تفعل؟
......
دعينا نتاجهلها
و نمضي قائلين
لك الحمد ربي
لك الحمد ربي
من مصر

صباح الخير ليلى..
لقد اخترت قصيدتكِ لتزين باب " مدوناتي "
و الذي أحرره بمجلة بحلقة ..
إليك الرابط ..
و نحن نفخر بكِ في الجوار ..
http://www.b7l2a.com/?browser=supsection&supsection=27
دائما .. إلى الامام سيدتي ..
شكرا و دمتِ
الاخت ليلى اتمنى ان تكوني مستمتعة بوقتك واشتقنا اليك عزيزتي
كما ان كلمة مخاض القصيدة ذكرتني بكلمة رايس :"الان نشهد مخاض ولادة شرق اوسط جديد"طبعا ابان حرب تموز دمتم بخير
ليلى عزيزتي لا تطيلي الغيبةدمت سالمة
من سوريا

غاليتي ليلى الشام ..رائع بقوة ما تناولته احرفك هنا ..قرأت احوالنا و ايامنا و عمرنا كلنا كبشر ..جعلت من كلماتك ملخص لأحوال قلوب عدة..
سررت جدا بمروري ..المتأخر..و عودا محمودا باذن الله لك ..بانتظارك دوما..
وردة
من سوريا

كنت في اجازه والان عدت
وفاجئتني بجمال الكلمات مع انني احسست بنوع من الحرف الرجولي فيها
اشتقت لك
كوني بخير
من الأردن

رائع ما كتب هنا
بكل ما يحمله من عتا ب
تحياتي
من سوريا

ليلاس الغالية
اشتقنا اليك
ما سر هذا الغياب
تحياتي اليك ولجميع كتاباتك البديعة
محمد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















أسلوب أكثر من جميل و لكن ..
نعيب زماننا و العيب فينا ، و ما لزماننا عيب سوانا .
دمتي بخير