يســلم ترابك يا شام
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
باب الحارة بلا زعيم

 

آثرَ قلمي مؤازرة الحال الراهن فانحبس حبره الأسود تاركاً الكلام لدماء الأبطال الذين يولدون من أرحام أمهاتهم شهداء.

حالي حال الجميع, فلم يعد مكان لشيئ... أي شيئ, طالما آثرنا البقاء خارج حدود الحدث, لكن الذي أخرجني عن صمتي هو مقطع يتم بثه على قناة الدنيا, عبارة عن ثوان يُعرض فيه صور آخر زعماء العرب عبد الناصر, و في خلفية العرض مقطع صوتي مكرر يغني فيه الشيخ إمام عبارة:

"يا مصر عودي زي زمان"

أإلى هذا الحد وصل بنا استجداء العِزة و أيام الزمن الجميل؟!

قبل أي شيئ, جميعنا يعرف الفرق الكبير بين مواقف الحكومات و مواقف الشعوب, فلا داع للمزايدة على أحد,و حالنا في الفترة السابقة ذكرني بمقطع من فيلم

 " الارهاب و الكباب" عندما تقول يسرا أنها كانت في الطابق الثالث عشر من مركز الامن, و هو الطابق المخصص لسجينات الدعارة, ففي الفترة التي مضت كنا كالداعرات اللاتي تعاير إحداهن الأخرى بأنها ليست أشرف منها, فبدأ بعض المرضى بالشوفينية بالبحث في الدفاتر القديمة لبعضهم البعض, ناسين أننا جميعاً في الهم شرق.

ومع أنني لست مؤهلة للكلام في الدين, إلا أنني عدت لبعض الكتب فوجدت شيئاً مذهلاً إليكم بعضه:

-         أن شخصاً دخل الجنة في كلب سقاه بعد أن كان على وشك الهلاك من شدة العطش.

-         دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا جعلتها تأكل من خشاش الأرض.

-  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 الراحمون يرحمهم الرحمن..إرحموا من في الأرض..يرحمكم من في السماء.

 

-         قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.

-         وأن رسول الله عليه افضل الصلاة و السلام قال:

 " ملعون ملعونٌ من كانت ثقته بمخلوق مثله"

-         و قال ايضا: " من تعزز بمخلوق فقد ذلْ"

-         قال رسول الله عليه الصلاة و السلام: "إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"

فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً , و لكن كيف إن كان ظالماً؟ فقال : تحجزه أو تمنعه من الظلم,فإن ذلك نصره.

 

و الآن أريد أن أفهم:

هل نحن الذين نزل فيهم و لهم هذا الكلام؟؟؟!!

هل نحن نملك ذاكرة مثقوبة؟؟!!

الشيئ الوحيد الذي أفهمه الآن أننا وصلنا لهذه الحالة المنحطة ليس في يوم و ليلة, بل مرّ علينا الكثير, اسرائيل لوحدها قامت بسبعة عشرة مجزرة علينا نحن العرب وليس الفلسطينيين فقط, إذاً كل آيات القرآن الكريم و كل الاحاديث الشريفة و كل كتب التاريخ, و كل الأجيال السابقة و القادمة ولم نفهم؟؟؟ !!!!

و المصيبة أننا عند كل مصيبة نبدأ بشحذ أقلامنا بعبارات نجترها كل مرة أمثال:

أُكلت يوم أُكل الثورالأبيض, و نبدأ بوصلات الندب و النواح على ماضِ تليد .

 

يبدو أنني سأعيد صياغة و تعريف مفاهيم كثيرة في قاموسي, فالانتماء كنت أظنه بكل غباء: هو رابطة الدم والأرض والعِرق و الدين.

لكني و بعد أن رأيت أعلام تركيا و فنزويلا تُرفع في سماء سوريا و كتب الشكر تُرسل لسفارات هذين البلدين, و عندما أجد آلاف البشر من جهات الكون الاربعة يخرجون مناصرين لأهل غزة,  أصبحت مقتنعة تماماً أن رابطة الدم سُفحت على أعتاب القومية و العروبة التي لا تًغني و لا تسمن من جوع, و أن أخي هو من يشعر بألمي و لا يصافح قاتلي و لا يعانق مغتصبي و لا يضحك في وجهي و انا متألمة و لا يبتسم في وجهي و انا غاضبة.

صدق من قال:

            وظلم ذوي القربى أشد مرارة   على النفس من وقع الحسام المهند

 

و من المفاهيم التي سأعيد النظر فيها, هو الجهاد, فعندما كنت غبية كنت أظنه كما كان يظنه بعض الأغبياء الآن, و لكني تعرفت حديثاً على نسخة  الأزهرلعام 2009 للجهاد, هي تكمن بالجهاد الالكتروني, يعني أصبح الكيبورد حزاماً ناسفاً.

مع العلم ان بعض أولي الأمر في الخليج يريد أن يحرمنا من أبسط الإيمان, حيث أفتى بغوغائية المظاهرات !!!!!!

و لن أنسى شعوري عندما كنت أشاهد برنامج يستضيف نواف الموسوي مسؤول في حزب الله, و عندما نقل مداخلة عبر الاقمار الصناعية لسفير عربي سابق في اسرائيل,انسحب نواف الموسوي في ثوان, كان شعوري كمن قرأ خبر عاجل يقول :يتم الان قصف تل أبيب!!!!!

و أصبح الجهاد بأن يلف وفد من كبار علماء و شيوخ المسلمين على ثلاثة دول ليهزوا جثة ضميرنا الميت علهّا تصحوا, بينما الدولة الرابعة أعتذرت عن إستقبالهم, علماً بأن هذه الدولة فيها أكبر مرجعية إسلامية.

 

ليس الجهاد بأن تقدم لي كيس دم بدلاً عن الذي نزفته, و لا سريراً لأموت عليه, و لا ثلاجة أوضع فيها بعد موتي, الجهاد أن تمنع عروقي من النزف, أن تصون قوتي و كرامتي, و أن تحافظ على حياتي.

نحن شعوب نناضل بالصورة فقط,  ينتصرعدد قليل من مقاومي حزب الله في لبنان, على اسرائيل التي تعد من أقوى جيوش العالم, فيخرج الجميع ليحمل صور حسن نصر الله ليفرحوا بهذا النصر, و عندما يُخاطب لفتح المعبر رأفةً بمليون و نصف إنسان و ليس جرذ, ليدخلوا و يشتروا الغذاء و الدواء و يعودوا, و لم يدعو  حاشا لله, لخوض غمار الحرب,فهاجت الدنيا عليه و ماجت و شَمِت به بعض من شَمِت بأن صورته لم تعد تُرفع, و بأن محبته انخفضت في قلوب بعض البشر, و ما إن سمع البعض ذلك حتى سمعت غدده الصم, فأفرزت هرمون المَرْجَلة, و انبرى ليرفع عليه دعوى قضائية!!! من قال لهؤلاء أن حسن نصر الله فنان مغمور, لينهار عندما يعرف أن أسهمه في قلوب المعجبين تأثرت و أن صورته لن تعود لتشريف غلافات القلوب و الأفئدة؟؟!!

و لكن هؤلاء الأقزام , الجميع يعرف في أي مكان لائق ستُخلد صورهم.

 

و بالأمس فقط صرح ميشيل سماحة ان وزير خارجية لبلد عربي , ذاع صيته هذه الايام قد اجتمع بقوى تعارض حزب الله, و عرض عليهم التسليح و التدريب لمن يريد الوقوف بوجه حزب الله, و استشهد بالشهود الأحياء على هذا الكلام الذي لن يستطيع أن ينكره هذا الوزير.

و هذا يؤكد كلام حسن نصر الله في ليلة العاشر من محرم بأن هناك نية لاجتثاث المقاومة و بدؤوا بحماس و سيتحولوا لحزب الله, و لكن الحسابات الغلط تعطي نتيجة غلط .

كما أننا شعوب نناضل كنضال الببغاوات, يقولون فنردد, يخوفونا فنخاف, نحن لا نملك جهاز تحكم بأنفسنا , بينما يتم توجيهنا عن بعد, عندما تم نصر تموز 2006, و لن أخوض في موقف البلد المجاور للبنان التي دخل لها مليون جنوبي بطل, تم استقبالهم عند أول خطوة لدخولهم حدود هذه البلد, و استقبلوا و ودعوا استقبال و وداع الفاتحين, فهؤلاء كأهل غزة اليوم يدفعون الفاتورة عن الجميع عني و عنكَ و عنكِ

فظهرت بعض الأفواه لتعكر علينا صفو النصر لتحرض على هذه الفئة الشيعية التي انتصرت

في الوقت التي أحلت دمها, و حرمت الدعاء لها و هي تواجهه أعتى ترسانة حربية, ألم يجد هؤلاء تسلية اخرى غير العزف على وتر الطائفية, ألم يعرفوا أن الشيعة كذا فرقة و فرقة, ألم يعرفوا أن حزب الله الذي زعيمه الثاني هو عباس الموسوي, ليس كالاثناعشرية و الإمامية؟؟

أو بالأحرى لماذا لم يتصدوا للأخوة في الطائفة المسيحية فهم أيضاً عندهم أكثر من طائفة, و كذلك اليهودية كذا نوع,فليتقوا الله بأعمارنا التي ينهبونها و نحن نحْذر و نُكَفْرو نُخّون بعضنا بعضاً.

هل كل ما جرى كافٍ لنصحى؟أليس الثمن يفوق المقابل؟؟

أظن أن ما جرى و يجري هو كشف لسوءات البعض, فحتى ورقة التوت لم نعد نملكها, و ليقف كل منا في المعسكر الذي يليق بمواقفه, هناك مثل يقول: خالتي و خالتك و اتفرقوا الخالات, لكن هذا لا يمكن العمل به جغرافياً, فالله خلقنا بجوار بعض, فلا و لن يمكننا أن نفض الشركة.

 

هل لكم أن تتخيلون سماء غزة الان؟؟ لا ليس كم الطائرات الحربية المحلقة و لا الصواريخ التي تشقها, بل هل لكم أن تتخيلوا الأرواح التي تصعد كل دقيقة إلى علياء ربها؟؟

نعم هناك الكثير من أرواح الشهداء تُزهق, و لكن لن يتمكن هذا العدو العنصري من إزهاق روح المقاومة, فكيف لمن فقد معظم عائلته, إلا أن يعتمر الحزام الناسف و يذهب ليقتص لهم من جلادهم.

شاهدت تشييع الشهيد نزار ريان و كيف حلقت الطائرات فوق من يصلي عليه و على من قضى معه, و لم يهتز لهم جفن, بينما المسؤول الاسرائيلي الذي من المفروض أن يطمئن شعبه, ما إن سمع و سمع فقط صوت الصاروخ, حتى انبطح أرضاً بكل جبن, فلو فهم الصهاينة هذا المثل, لعرفوا أنه لن تقوم لهم قائمة في فلسطين مهما طال الزمن بيننا.

و لكن هذا قدر فلسطين أرض الرباط, حتى بتُ أتخيل أن أغلب أهل الجنة هم من أهل فلسطين.

 

لا أدري ما هو حال الأحياء عند ربهم يرزقون, ما هو شعور أحمد ياسين و الرنتيسي و الشقاقي و يحيى عياش, و غيرهم؟؟؟

 

و من المفاهيم الجديدة التي أصبحت مؤمنة بها, هي أن اسرائيل هي المسيح الدجال, فقد كنت قد قرأت في رواية شيفرة دافنشي كلاماً مدهشاً عن الماسونية , و الآن بعد رؤية ما رأيت من ان اسرائيل تقوم بغسيل دماغ لبعضنا و تجعله يتصرف ضد العقل و المنطق و ضد نفسه , حتى تأكدت من ذلك.

 

وطالما فتحت سيرة علامات الساعة, يجب علينا ألا نتفاجئ و نحن بهذا التبلد و العجز و العقم النضالي, أن يكون أوباما هو ذو السويقتين, و يقوم بهدم الكعبة, و حينها أبشركم بأننا لن نتعب أنفسنا بأكثر ما نقوم به, فأصبح سقفنا هو مظاهرة و شعارات و لكن الله وحده سيعلم في حينها أي الأعلام سوف نحرق تعبيراً عن رفضنا و غضبنا و شجبنا و استنكارنا و استندالنا.

 

أليس هناك حديث يقول: "لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل المسلم"

طيب إذا لم نتحرك أمام كميات الدماء هذه التي تكفي لتعبئة كل حمامات السباحة في مزارع و فيلات الآمرين و المتواطئين و المصفقين و المؤيدين و الساكتين بالحرب على غزة, فلن ولن و لن نتحرك لهدم الكعبة.

 

 

هل كان نزار قباني منذ 1980 مكشوف عنه الحجاب عندما قال في مهرجان الأمانة العامة 

لجامعة الدول العربية في تونس:

 

            أنا يا صديقة متعب بعروبتي

            فهل العروبة لعنة وعقاب ؟

            أمشي على ورق الخريطة خائفا

            فعلى الخريطة كلنا أغراب

            يا تونس الخضراء كأسي علقم

            أعَلى الهزيمة تشرب الانخاب ؟

          وخريطة الوطن الكبير فضيحة

            فحواجزٌ ,ومخافٌر , وكلابُ

          ما هذه مصر ... فإن صلاتها

            عبرية ... وامامها كذاب.

جرى العرف على أن يتم تقديم أي شكوى بأن يذهب وفد, و يقف بالساعات على أبواب منظمة الأمم المتحدة, أو منظمة حقوق الإنسان, أو مجلس الأمن أو باب سفارة حتى, و لكن التجربة أثبتت عدم جدوى كل هذه الطرق البالية كعقول منتهجيها, لذلك أوجه رسالتي هذه لمن بابه بلا بواب, و لا يحتاج لتقديم طلب و لا داع لترك بياناتك ليأتيك الرد , فرسالتي هذه لله و الله وحده, فهو المُطلع على الحال فالشكوى لغيره مذلة, و جل و علا حيث قال:

"و كان حقاً علينا نصر المؤمنين"

فأهل غزة مؤمنين, و إن شاء الله النصر القريب لهم, و عندها

من حقهم أن يفرحوا و ليفرحوا و ليفرحوا وحدهم فلا فرح للمتخاذلين و لا للمتواطئين و لا على هزيمة المقاومة مراهنين.

 

(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 يناير, 2009 05:56 م , من قبل LORD M M
من لإمارات العربية المتحدة

تحياتي

نحن الجيل الشاب في موقف لا نحسد عليه ..نبيع عروبتنا ونشتري جلد بلد اخر ام
نسلم بغصة ما سلم به اباؤنا الاولين

ليس لنا سوى الله ..

تحياتي

اضيف في 10 يناير, 2009 11:19 م , من قبل عالمى ازرق

ليس الجهاد بأن تقدم لي كيس دم بدلاً عن الذي نزفته, و لا سريراً لأموت عليه, و لا ثلاجة أوضع فيها بعد موتي, الجهاد أن تمنع عروقي من النزف, أن تصون قوتي و كرامتي, و أن تحافظ على حياتي.

عندك كل الحق

تخيلى للمرة الاولى اشعر بكل هذا القهر داخلى قهر مخلوط بعجز عن ان نقدم لهم شيء ليس الامر دم او ادويه او دعم لكنه اكبر من ذلك
الغريب ان المسؤلين فى مصر لا يفكرون فى الذريه التى سيتركونها ورائهم والارث الكبير من الذل والاحتلال القادم لا محالة

تخيلى منذ عدة ايام اتحدث مع صديقة اقول لها اتصور ان الفلسطنين بأذن الله سيتمتعون بالنظر لوجه الله الكريم وأحزن علينا جدا
اللهم اجزهم اجر الصابرين بأذن الله

اضيف في 11 يناير, 2009 10:23 ص , من قبل elnomany
من مصر

باب الحاره مكسور لا يمنع الداخلون
اطمئنكم اشتياق بخير حسب مكالمتها في الخامسه من صباح اليوم
لا ماء ولا طعام ولا كهرباء ولا غاز ولا اضعف مقومات الحياه
ورائحة الموت تغزو المكان
كان الله معهم

اضيف في 11 يناير, 2009 04:03 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أختى الفاضلة : ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمة غدت أختى بلا زعامة حقيقية
والشعوب أصبحت تائهة حائرة ترى وتسمع وتتألم وتبكى ولاتجد لها سبيلاً للخلاص ....
هذا ابتلاء من الله سبحانه.
فاصبروا وصابروا وتمسكوا بحبل الله المتين
وجاهدوا حتى ولو بكلمة حق
أو دمعة صادقة على الخد

ولاتكلوا من الدعاء فالدعاء سلاح المؤمن

أختى أشكرلك طرحك وجهدك
بارك الله فيك وأعزك
اخوك
محمد
ـــــــــــــــــ
أخى الفاضل: النعمانى
بارك الله فيك
وندعو الله تعالى بكل جوارحنا وبقلوب مخلصة
أن يحفظ الأخت الفاضلة اشتياق
وكل الأخوة فى غزة وفلسطين
وأن ينصرهم الله على أحفاد القردة والخنازير...

ونسأله تعالى أن يثبتهم
ويجزيهم خير الجزاء
اللهم آمين

اضيف في 12 يناير, 2009 12:52 م , من قبل onfire
من الولايات المتحدة


سيدتي الغالية ليلى ..

ما يجري هناك .. و ما تعب من الجري هنا هو داء أصبنا به أنفسنا و انتظرنا أن تهلكنا مضاعفاته ..
الحال زي ما بنقول عندنا في مصر "يصعب ع الكافر" !

في مصر يا ليلى .. ها ?

أولا أنا لا أعترف بأن الوفد الديني الذي استقبله الجميع و رفض ' القائمون على الدولة ' استقباله كان سيغير شيئا لأنه لم يفعل في الدول الأخرى ..

أما صلاتنا فهي لله ..

عيبنا الكبير و عيبكم أنكم إذا أخطأ حاكم .. لعنا الدولة ..

ها هم القائمون عليها .. و هؤلاء الشعب يبكون دما ..
عيب أن تهان مصر الحبيبة في كل القنوات الإخبارية بهذا الشكل المخزي و قد مات شعبها من أجل كل العرب في كل كتب التاريخ ..
مصر أم الدنيا و صاحبة فضل ..
أما الكبار فالويل لهم كل الويل ..
كفانا إساءة لمصر ..
و لنحدد كلامنا إذا كنا لا نخاف
دمت سالمة ليلى

اضيف في 13 يناير, 2009 01:31 ص , من قبل lailaz


LORD M M
====

يا صديقي العالم العربي و الاسلامي كله في موقف لا يحسد عليه, و أضعف الايمان في هذا الزمن الردئ أن نملك على الأقل الجرأة لنتمرد على غلط الآباء الأولين, كي لا يلعننا أحفادنا في المستقبل إن كان لهم مستقبل.
شكرا لك.





عالمي أزرق
======
عزيزتي و الله أشعر ما تشعرين به,و إلا بماذا تفسرين هذا العجز الذي أصابنا جميعاً فكل الأشياء تساوت و اصبحت بلا طعم و لا لون و لا رائحة, و نحن لا نملك إلا ان نراقب عدّاد الشهداء كل دقيقة, و نغضب و نحن جلوساً.

لا أملك إلا أن ندعو الله بأن يكون لهم نِعم السند و نعم الوكيل و نِعم النصير.




النعماني
====

أولاً أشكر لك وقفتك معنا بطمأنتنا عن اشتياق.
و هذا موقف لا يصدر إلا عن كبير.




محمد الجرايحي
======

دوماً كلامك له وقعٌ خاص
بارك الله بك

صحيح كلامك بأن الأمة لا تملك زعيم, لكن الزعيم الحالي الواضح, هو: الإيمان الذي لا يتزعزع , و اليقين الذي لا يشوبه ذرة شك بأن الله ولي الصابرين, و أهل غزة صبروا و صابروا, و إن شاء الله سيجعلهم الله الأعلون.





د- أبو شوشة

صديقي أرجو ألا تسيئ فهمي, أنا قلت في بداية ما كتبته أننا نفصل بين الشعب و الحكومة, و أظنك تعرف قصيدة احمد فؤاد نجم التي تقول:
مصر العِشة؟؟ و لا القصر؟؟

فالعرب يراهنوا على مصر العِشة

و انا كقارئة جيدة لتاريخ مصر , أعرف أن لو أن هناك هَبَة ستكون من مصر,و أن لو هناك ثورة ستكون نواتها مصر, لأن مصر تاريخها معروف.

لكن لم و لن يجرؤا أحد على إهانة مصر, و كما أني لا اقبل إهانة بلدي فلا أقبل إهانة أي بلد آخر, فنحن نُقدر الشعب المصري في كل البلاد و نشعر بمصابكم اياً كان سواء من ضحايا العباّرة الألف , و ضحايا الدويقة الأبرياء, و حتى الضباط المصريين الذي أصيبوا يوم أمس.

لكن يا صديقي في القانون و الشرع, إذا كان شخصاً تنطبق عليه صفات السفيه, فإن أولاده الذين من لحمه و دمه, من حقهم أن يقوموا بالحجر عليه لمصلحتهم و مصلحته و مصلحة المجتمع, و هذا تحت راية القانون و الدين

اضيف في 13 يناير, 2009 01:32 ص , من قبل lailaz


إن ما يجري ليس بالمنطقي و إن مرّ كما يُخطط له فالغد مظلم مظلم مظلم

و لا تظنني أدعو لإنقلاب و اجد غداً دعوى قضائية ضدي, و لكن العصيان المدني من اكبر وسائل الضغط التي تحرك المياه الراكدة.

الخوف ليس ألا نحدد كلامنا, و لكن الخوف ألا نحدد مواقفنا

اضيف في 13 يناير, 2009 07:57 م , من قبل onfire
من الولايات المتحدة

فقط يحزنني أن في جميع قنوات الأخبار و أثناء الهجوم الإسرائيلي على بلادنا بفلسطين لم يدينوا غير مصر ..
أخذوا يهينوا مصر و يحطموها و يأكلوا لحمها ..
و كأنهم سامحوا أولاد القردة و اعتقدوا أننا من خلقناهم ..

ليلى فقط ليعلموا .. نحن لا نستطيع شيئا .. نحن مقيدون إلى مكاننا ..
و لو كان يصح الانقلاب لانقلبنا ..
و منذ ذلك الحين و نحن ننقلب خاسئيين ..

أنا آسف يا ليلى ..
آسف يا غزة ..
آسف يا مصر ..

اضيف في 14 يناير, 2009 12:48 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين

باب الحارة بلا زعيم ..

وباب كرامتنا ووحدتنا يحتاج لزعيم يقودنا ..


كفاكم فرقة ..

فقريباً ستقولون:
أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض ..

http://bassambadri.jeeran.co m/palestine/archive/2009/1/775 996.html

بسام البدري

اضيف في 14 يناير, 2009 01:32 ص , من قبل lailaz


بسام البدري

الحمد لله الذي طمأننا عنكم.

فرّج الله همكم و أزال عنكم هذه الغمّة و كلل صبركم نصراً و فرجاً.


يا صديقي إنني أدعو معك لعدم الفرقة و قد كتبت في مقالي هذا هذه العبارة:

و المصيبة أننا عند كل مصيبة نبدأ بشحذ أقلامنا بعبارات نجترها كل مرة أمثال:

أُكلت يوم أُكل الثورالأبيض, و نبدأ بوصلات الندب و النواح على ماضِ تليد.


===

نحن راحلون وفلسطين باقية شاء من شاء و أبى من أبى

اضيف في 15 يناير, 2009 08:22 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحرب في البداية
والبشر
في غزة قربو على الأنتهاء
الحرب مستمرة
ونحن بلا زعيم بلا رئيس
بلا أي شي
وها نحن نفرح دقيقة ونحزن أيام
كوني بخير!

اضيف في 19 يناير, 2009 07:04 ص , من قبل Qabbani

بالنسبة لي أدراك هاد الشي اهم نقطة للواحد فعلا يرتب اوراقه ويعرف شو يعمل

اضيف في 21 يناير, 2009 12:02 م , من قبل mafhm
من سوريا

لا اعرف ما اقوله يالولو
لقد وضعت يدك على جرح عميق
كوني بخير

اضيف في 23 يناير, 2009 03:37 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


معك حق يا ليلى بكل كلمة حكيتيها ..

ولهيك احنا كان عتبنا على أمتنا العربية والاسلامية كبير ..

لكن احنا بنعرف أكيد إنه هم قرارهم مش بإيديهم سواء حكام او شعوب ..

عموماً ومت خلال قراءتي للتعليقات وخاصة تعليق الدكتور أبو شوشة أكيد هو من حقه يزعل على بلده .. لكن احنا لما نقول مصر نقصد صانعي القرار فقط ..

لكن الشعب المصري تقريباً كله مع غزة وبيجاهد من أجل غزة .. يكفي أن يخرجوا مظاهرات وهم عارفين ماذا ينتظرهم من الأمن المصري .. ويجودوا بما لديهم رغم تضييق الحياة عليهم وغلاء معيشتها ..

الانسان المصري البسيط أصبح قادر على الانتفاضة الآن .. أصبح يعرف معنى الجهاد وكيفية نصر أخيه المظلوم وتغيير المنكر ولو بكلمة أو سجدة صادقة لله ودعاء في ظهر الغيب ..

نحن لم ننتظر من الشعوب العربية أكثر مما قدمت لنا .. نحن نعرف قدراتها جيداً ..

أيضاً نعرف قدراتنا ونعرف لماذا نرسل أبناءنا لساحة المعركة ونحن على علم ماذا تعني ساحة المعركة ..

لم نطلب من احد يدافع عنا ولم نطلب مدد .. حتى المعونات الانسانية التي تبرعت بها بعض الدول العربية ومنعت عتا أثناء الحرب أبدلنا الله خيراً بدلاً منها وثباتاً وصموداً ..

اكتفى النظام المصري بإدخال بعض الشاحنات من المستلزمات الطبية ومنع المعونات الانسانية .. وكأن المصاب له أن يعالج وليس له أن يعوض بالتغذية قواه الخائرة ..

اكتفينا بالصيام تطوعاً لله واكتفينا بكسرات خبز وبضع من الزعتر وحمدنا الله وشكرناه .. حتى المقاومين سمعنا انهم اكتفوا بنوى التمر تخت ألسنتهم ..

والله لا أدري ماذا أقول مصر هي جارتنا الوحيدة من الدول العربية المسلمة استجرنا بها ونحن نعلم ماذا تعني مصر ليس لنا وحدنا ولكن للعالم أجمع .. فهل ارتقى بها قادتها وبمكانتها ليبقوها كما عهدناها الأم الحنون أم الدنيا ؟

في النهاية أنا مقتنعة بشي واحد يا ليلى فيه خلاص امتنا العربية والاسلامية وهو كما قال الله عزوجل إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .. ولهيك مش بعيد يكون اوباما هو من سيهدم الكعبة مدام هانت الدماء المسلمة على المسلمين لشو تضل الكعبة تعمل؟

ربنا يتولانا برحمته ويولينا الصالحين ..

اضيف في 01 فبراير, 2009 10:59 م , من قبل dodo555555
من مصر

ليلى الغالية
موضوع قيم وهام جدا. اريد ان اتمعن فى كل كلمة فيه.
لى عودة هنا ان شاء الله

اضيف في 03 فبراير, 2009 04:51 م , من قبل عالمى أزرق
من مصر

الغالة ليلى

فين كل الغيبه دى ؟؟ لعلها خير بأذن الله

اضيف في 03 فبراير, 2009 09:03 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

لا اعتقد ان الشباب العربي والجيل الحالي سيء لهذه الدرجة وقبل ان اغوص في هذا احب ان احييك اخت ليلاس الغالية وانا بالفعل مشتاق لتدوينك
بالفعل انا متفائل بجيلنا نعم عشنا ايام سوداء جدا بالعدوان على غزة ولكننا قمنا بكل مايمكننا القيام به
واعتقد ان ابطال المقاومة في غزة هم من جيلنا وكذلك المقاومة اللبنانية والعراقية وحتى منتظر الزيدي
نعم انه جيلنا
آباءنا صنعوا الاستقلال ونحن ان شاء الله سنصنع التحرير
اما باب الحارة العربي الرسمي فهو مهترئ ولايلبي تطلعاتنا وهو مجموعة فلكلورية لا اكثر بمعنى تمسيل
محمد زعل السلوم

اضيف في 22 فبراير, 2009 11:51 م , من قبل shosho187
من الكويت

مساءك ورد ليلى

مقال غاية في القوة ونابع من الصميم

ليست المصطلحات هي وحدها التي تغيرت

الأشخاص أنفسهم .. الأبطال انقلبوا مجرمين

والعملاء انقلبوا نبلاء

والحالة من سيء لأسوء

والله يعين القلب شو بدو يتحمل من ألم ليتحمل ..


ألف شكر وتحية


ورد الشام

اضيف في 22 فبراير, 2009 11:54 م , من قبل shosho187
من الكويت

مساءك ورد ليلى

مقال غاية في القوة ونابع من الصميم

ليست المصطلحات هي وحدها التي تغيرت

الأشخاص أنفسهم .. الأبطال انقلبوا مجرمين

والعملاء انقلبوا نبلاء

والحالة من سيء لأسوء

والله يعين القلب شو بدو يتحمل من ألم ليتحمل ..


ألف شكر وتحية


ورد الشام

اضيف في 28 فبراير, 2009 03:29 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

تحياتي ليلاس الغالية
احببت ان اعرج على مدونتك من جديد
محمد زعل السلوم

اضيف في 01 مارس, 2009 04:06 م , من قبل machour
من الجزائر

السلام عليكم
بارك الله فيك أختاه
قلت فأجدت فلله درك
محمد

اضيف في 14 مارس, 2009 12:06 م , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

شو القصه يابنوته
لهلق مالتقى
الايوجد شئ جديد
كوني بخير

اضيف في 19 مارس, 2009 01:46 م , من قبل وردة

اي و الله يا ليلى ..
حالة تعبانة ...
و بعدين ..
ربك يحلها من عنده ...
...
بس انت وينك ؟؟؟
عسى غيابك لخير ...


وردة

اضيف في 20 مارس, 2009 06:49 م , من قبل dodo555555
من مصر

حبيبتى ليلى
وحشتينى. ووحشتنى مقالاتك الجميلة.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية