يســلم ترابك يا شام
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات،وخمسةأسماءوعشرة ألقاب،مثوى1000ولي ومدرسةعشرين نبي،وفكرة خمسةعشرإله.‏إنهادمشق الأقدم والأيتم،ملتقى الحلم ونهايته،بدايةالفتح وقوافله،شرودالقصيدة ومصيدةالشعراء‏‏
أنا و شآمي ...مسقط روحي

أَحثُ خُطايا... بشوقٍ عظيمِ نحو محرابِكْ   أُنيخُ المطايا... بتعبٍ جسيمِ على أعتابِك   أشْهَقُ عِشقاً... فأَكنُزُ كلَّ هواء الأرضْ   و أَزْفُرُ شوقاً... فتَهوي الزوايا...طولاً بِعَرضْ   و أُخفي بينَ الجفونِ ... بريقاً يَشُعُ ... سَناً   إذا ما توضأ... بِفِضَةِ فجْرِكْ إذا ما ترنمْ... بشَدوِ المَـــآذِنْ إذا ما تَحَصنْ... بكِ في المهالكْ إذا ما كَسَاهُ... طُـهْرُ... [اقرأ المزيد]

(18) تعليقات
"ومضات من كتاب"

" إذا تمكنت فاجعل الدنيا لنفسك, و الآخرة لقلبك و المولى لسِرك" " إنما يُتبين العبدُ عند الإختبار" " أغلق أبواب الخَلق,و أفتح الباب بينك و بين الخالق" " فرِغْ قلبك من هموم الدنيا فإنك مأخوذ منها عن قريب" " من جملة عُقوبات الله تعالى لِعَبدِهِ.. طلب مالم يُقسَم له" " ذِكرُ الحرث و البذر وقت حصاد الناس...لا ينفع" " إطلب المُنعم و لا تطلب النعمة" " ما أُعطي عبدٌ التفكر, إلا أُعطي العلم بأحوال الدنيا... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات
باب الحارة بلا زعيم

  آثرَ قلمي مؤازرة الحال الراهن فانحبس حبره الأسود تاركاً الكلام لدماء الأبطال الذين يولدون من أرحام أمهاتهم شهداء. حالي حال الجميع, فلم يعد مكان لشيئ... أي شيئ, طالما آثرنا البقاء خارج حدود الحدث, لكن الذي أخرجني عن صمتي هو مقطع يتم بثه على قناة الدنيا, عبارة عن ثوان يُعرض فيه صور آخر زعماء العرب عبد الناصر, و في خلفية العرض مقطع صوتي مكرر يغني فيه الشيخ إمام عبارة: "يا مصر عودي زي زمان" أإلى... [اقرأ المزيد]

(23) تعليقات
اللهم إقبضنا إليك على أيدي أعداء أمتنا المخالفين لنا في الدين و الدم و اللغة

من أجل أخوتك و أهلك في غزة    أدخل هذا اللينك و شارك و إرفع يديك لله تضرعاً و قُل آمين, فهذا أضعف الإيمان   http://www.zshare.net/audio/534344470bd388f7/      [اقرأ المزيد]

(13) تعليقات
عذراً غزة.. لا تتصلي بنا فنحن.. خارج التغطية

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة   لا مكان للكلام ... و النحيب يصم الآذان   لا مكان لقصائد الشعر ...و الحروف تُغتال فوق السطور   لا مكان للتحليل السياسي.. و التحلل يُهدد جثث الفلسطينين في العراء   لا مكان  لكلمات الصبر و الحث عليه..لأن صبر أمهات فلسطين الثكالى إنتهى   لا مكان للدعاء... لأننا أصبحنا نشاهد هذه المجازر و نحن نأكل و نشرب و في النهاية نرتجل... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات
سيدي : أنت الرجل في زمن أشباه و أنصاف و أرباع الرجال

لن أضع مقدمة لعدة أسباب أهمها أن لا كلام قبل و لا بعد الكلام التالي     خطبة الشيخ الدكتورمحمد سعيد رمضان البوطي يوم الجمعة الماضي       ينادون بالعودة إلى فلسطين وننادي بالعودة إلى يثرب؟!! ==========     الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي... [اقرأ المزيد]

(21) تعليقات
عمر الإنسان بين المطرقة و الإعلام

  وصلني عبر الإيميل مقال يدعو لتجربة مقاطعة التلفزيون لمدة 15 يوم فكرت قليلاً و تمنيت خوض التجربة و خاصة أن هذا الجهاز بدأ يستعبدني هو و كل وسيلة تصلَني بما يجري خارج جدران عقلي و ظننت أنني سأبادر بالتجربة و خاصة أني لست من متابعي المسلسلات و برامج التلفزيون و لكن في آخر أربع سنوات أصبت بعيد عنكم ,بإدمان متابعة الاخبار و البرامج السياسية و قلت فرصة أحاول التحرر من هذا الاستعباد و لكن الصعوبة... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات
أنتِ و لا أحد سواكِ

يا شام   ها قد أتتكِ طفلتُكِ باكية تحملُ على أكتافها جِملاً ثقيلاً ها هيَّ   تَحبِسُ الدموعَ خلفَ قُضبان الخجل و تُجنزرُ الغضبَ على أعمدةِ الصبرِ البالية   يا شام شرعي لي ذراعيكِ فقد أتعبني المسير   يا شام خبئيني في حُضنكِ فقد هدَّني مخاضُ الحياةِ العسير   يا شام يلفُني الضياع من كل إتجاهاتي و يرتدي الندم.. كل إنتكاساتي و هدَّ روحي تتالي إحتضاراتي   فحرري... [اقرأ المزيد]

(13) تعليقات
شو المغزى؟؟؟

هذه المرة الثانية التي أتجاهل قراري, بألا أضع في مدونتي مقالات ملطوشة   و لكن أحياناً لا أستطيع أن أمنع نفسي من مشاركتكم ببعض ما يصلني عسى المتعة و الفائدة تعم لأننا    عالحلوة و المرة لسانا متعاهدين  ======   دروس من الحياة الدرس الأول   دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته. رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم. كان الطارق هو جارهم الذي... [اقرأ المزيد]

(15) تعليقات
لَعَنَ الله ... من أيقظها

للأسف كُتب علينا أن ندور في نفس الساقية كالثور المُغَّمى العينين فنبقى نراوح في المكان إلا أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.  و الله كنت متهيبة أن أكتب ما في نفسي, ليس خوفاً و لكن قرفاً و مللاً . خرجت علينا وسائل الاعلام " التي تستحق الإعدام" وأشعلت فتيل صنعه الشيخ القرضاوي فماذا ترتب على ذلك؟؟؟  أكيد كلكم عرفتم   و مصفاية العرب و المسلمين ما كان ناقصها شي   لأن الحمد لله من غير دف عم نرقص... [اقرأ المزيد]

(27) تعليقات
إستعمر بيتي ...ولا تستعمر عقلي

  تباعدت دموعي منذ سنين خلت, حتى عَزَتْ و هذا جعلني أتوجس و أخاف على إنسانيتي التي هي رأسمالي في هذه الدنيا.   و لكنها تدانت و فاضت و هطلت كلما سمعت أغاني وطنية أو شاهدتُ حدثاً و نصراً يهز كيان كل عربي و بكل جدارة لم ينجح في تهاوي دمعتي من عليائها إلا قناة المنار بما تبثه من أناشيد يلين لها الحجر و يرق لها شغاف القلب و تُسكب لها الدموع و بما تنقله من أحداث سواء تحرير الاسرى و غيرها من الكرامات... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات
أعود لمضاربي

أعود مع بداية شهر رمضان   لأقول لكم و أنتم خير جيران   أعاده الله علينا و عليكم و على الامة العربية و الاسلامية بكل الخير و النصر و الوحدة و العزة و الكرامة   ===   عرفت فيكم معنى أخر لـ " حق الجِيرَة"   و بسبب ظروف مباشرة و غير مباشرة ابتعدت عن الدخول للنت بشكل كبير فأصبحت أكتفي بالدخول للنت من الجوال, لمتابعة الإيميل على الأقل و إن كنت أبتعدت عن صفحاتكم فلم أٍستطيع أن أتناسى... [اقرأ المزيد]

(33) تعليقات
ما بعد الصبر إلا الفالج

قطعتُ سُباتي التدويني الصيفي  عن سبق الإصرار و الترصد,لأفش خلقي و أشكو إلى الله وحده ما تفعله بنا الفضائيات الإخبارية, التي ستتسبب بدخولي إلى جهنم, لكثرة الأيامين "جمع يمين" التي أحلفها مُعلنةً مقاطعتي لمتابعة الأخبار المقروءة و المرئية و المسموعة و حتى المتداولة على ألسنة الناس, التي أصبحت جزء لا يتجزأ من ساعتنا الأربع و العشرين. و لكنني أنهار و أنسى ما حلفته من يمين , عندما أمسك بيدي جهاز... [اقرأ المزيد]

(19) تعليقات
عتــبٌ على الأيام

لِمَ تغتالينَ أيّامي إغتيال الجاهليـة.. للوليدة؟   لِمَ تعبثينَ بآمالي عَبَثَ المزّور.. بالحقيقة؟   لِمَ تكرهين أحلامي كُره الغواني.. لشيخ الطريقة؟   لِمَ تسْتِخفينَ بآلامي؟ فهل تعرفين..كم مؤلمٌ مخاضُ القصيدة؟   هل رغِبتِ يوماً أن تكوني عشيقةً لنا أو حتى.. صديقة؟   هل حاولتِ أن تداوي جراحنا و أرواحنا المريضة؟   هل كنتِ كفاً حانياً يسْحَبُنا من حفرة... [اقرأ المزيد]

(24) تعليقات
ذكريات الرائحة ... أم رائحة الذكريات؟؟

    ولدت هذه الكلمات... فجأة, كالمعتاد, لا غرابة في ذلك, و انا التي تعترضني الكثير من المواقف و المشاعر, لتختبر ردود أفعالي, و دوماً يكون القاسم المشترك بين كل ما أواجهه, هو أنني أتفاجئ بأبعاد موقف لم أكن أراها من قبل أو خفايا فكرة, لم تخطر على بالي أو صدى ذكريات ما كنت أسمعه لولا هوايتي في الإنصات لما في داخلي في هذا الوقت من كل عام, يكون أهل الشام على موعد غرامي مع زهر النرجس,  أو... [اقرأ المزيد]

(32) تعليقات
لماذا؟

السلام عليكم و أتاني الصمت...رداً لا يهمني.. فلطالما وجدتُ راحتي بعيداً عن الثرثرة و الكلام بدأت أخطو خطوات خفيفة و هادئة, و يديّ في جيوبي و ابتسامة تقطر يقينا عَلتْ فمي ما أجمل أن أسمع صوت الريح و أنا التي لا تجد ضالتها إلا في المشي و بشكل خاص في فصل الشتاء بدأت الريح تأتيني ببعض قطرات المطر الخفيفة فرفعت وجهي و ذراعي للسماء علني أحصل على أكبر قدر ممكن من هذه القطرات المباركة و شعرت بحسرة... [اقرأ المزيد]

(37) تعليقات
طفح الكيل

أعتبروا هذه التدوينة , فشة خلق, و وقفة مع الذات أمام مرآة الحقيقة البريئة من أي مجاملات , و الرافضة لكل التشوهات و الندوب التي بدأت تغزو وجه واقعنا , و صفحات قلوبنا. لماذا نحن هكذا؟؟؟ لماذا نحمل كماً كبيراً من الكراهية لبعضنا البعض؟؟؟ لماذا لا تُطيق مسامعنا أن تسمع مدحاً لناجح؟؟؟ لماذا لا تتحمل أبصارنا أن ترى نموذجاً مُشرفاً ؟؟؟ لماذا نحمل السكاكين لبعضنا البعض وراء ظهورنا, في حين لا تغادر الابتسامة... [اقرأ المزيد]

(44) تعليقات
كلمات متقاطعة.. برسم الحل ..النتيجة لم ينجح أحد

    ت ل ت م ع ط ل ن   ن ط   ز   و س خ   ا   خ ر ب   ر و ح ي ة   ه س   ل ا   ج ن ب ل ا ط ن ص ر ا ل ل ه     أفقي: == 1 – عبارة تتألف من كلمتين, الأولى  من ثلاثة أحرف , وردت في أغنية أحمد عدوية " زحمة يا دنيا زحمة" و هي جزء من الساعة... [اقرأ المزيد]

(43) تعليقات
يا أنا.. يا هو

  قَتَلْتُهُ.. أخيراً   نعم.. قَتَلْتُهُ   لم يكن هناك حلٌ آخر.. سوى قتله   لقد كان خلاصي.. بقتله و وجودي.. بغيابه و حياتي.. بموته   لم يترك لي حلاً آخر, ألجأ إليه سوى هذا الحل   لقد نفذ صبري و أنا أتوقى إزعاجاته, و أتجاهل ملاحقاته المُستفزة لي,   ففي كل مكان ..أجده   في كل زمان أسمع صوته   في كل حدث.. أجد له أثراً   ملازمته لي.. فاقت كل احتمال     ارتباطه... [اقرأ المزيد]

(50) تعليقات
الأتوستراد الذي يفصل الأدب عن قلة الأدب

سمع هسسسسسسس   لقد مللت من التدوين ,"صحيح أنه عالم جميل" لكنه سرقني من عالم أجمل. سرقني من معانقة القلم و الاستلقاء على الاورق البيضاء.   قد يكون الإبحار بين المدونات و المواقع و قراءة ما فيها, و قضاء وقتاً طويلاً وراء الكمبيوتر,  جعلني أمَلُ الكلمة هذه الكلمة التي كنت أبحث و الهث خلفها في الكتب ,و أرسمها على أوراقي,  لتربطني بعالم أعشقه.   المهم  لا علاقة بما كتبت سابقاً بموضوعي... [اقرأ المزيد]

(71) تعليقات
حكمة و عِبرة

وصلتني هذه القصة عبر الإيميل, ومن جمال القصة و مغزاها الرائع, أحببت أن أشارككم فيها.   القناعات   في احد الجامعات في كولومبيا حضر احد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين .. كانت المسألتين صعبة فذهب... [اقرأ المزيد]

(22) تعليقات
الجامع الأموي في دمشق

  كل رمضان و أحلى جيران بكل خيـــر   سأكتب لكم تلخيص لكتاب عن المسجد الأموي للمؤلف عبد القادر الريحاوي بما أننا في رمضان و أيام فضيلة قلت أقدم لكم هذا الملخص بشرط ألا تنسوني من الدعاء , بما أن النبي وصّى على سابع جار. ***** الجــامع الأموي     كان معبداً منذ آلاف السنين فأيام الآراميين كان معبد للإله " حَدَدْ " و أيام الرومان كان معبداً نُسب للإله " جوبيتر", و له آثار... [اقرأ المزيد]

(29) تعليقات
إعتراف

أبلغكم و أنا بكامل قوايّ العقلية بأنني مصدومة   صدمة زلزلت الأرض من تحت قدمي   و سحبت مني شهادة منحتها لنفسي   و تنازلت عن المرتبة الاولى التي وهبتها لنفسي    في عشق الوطن   لـ   لينا شماميان   هذه المطربة التي تعرفت على صوتها منذ  فترة ليست  بطويلة   و اليوم و انا استمع للسيدي الجديد لها   سرت مني رعشة و أنا اسمع أغنية   شآم   التي كتبت هي كلماتها   و... [اقرأ المزيد]

(37) تعليقات
كتــاب حياتي يا عين

أولاً أعتذر لتأخري و ذلك لضيق ذات اليد قصدي لضيق الوقت بصراحة كان عندي فكرة موضوع بس راجعت نفسي كتير و بالاخر قلت ابعد عن الشر و  أغنيله أحسن شي. لذلك قلت أكتب هالموضوع خفيف على المعدة و بسيط و مفيد يعني تلاتة بواحد.   أكيد بما أنكم كلكم عندكم سوسة التدوين يبقى عندكم سوسة القراءة و من باب  يا بخت مين نفّع و استنفع قلت نتبادل الثقافات و القراءات و اللي قرأ كتاب حلو و مفيد... [اقرأ المزيد]

(60) تعليقات
خبر عاجل للعاقل قبل الجاهل

  استوقفتني عبارة : "خبر عاجل" على شاشة التلفزيون, و كالعادة بدأت دقات قلبي بعزف السيمفونية الخامسة لبيتهوفن تحسباً و تمهيداً للمصيبة التي سأقرأها, فأرتميت على أول كنبة  و عيوني تقفز فوق الحروف و الكلمات لمعرفة ما الذي يجري. و هالني ما قرأت,  و أعدت القراءة للتأكد مرة أخرى, فلــــم أُصدق. و ما كان مني إلا أن بدأت  أقرأ بصوت عالٍ حتى يصل صوتي لمسمعي علني أُصدق ذلك : " الصواريخ العربية تدك... [اقرأ المزيد]

(91) تعليقات
كشف الخبايا عن زِيفْ القيّم و النوايا

  في هذا الموضوع سأحاول أن أجلس على كرسي كشف الجنون و عملاً بالمثل القائل: "أن البشر عندما وزّع الله العقول , كل إنسان أُعجب بعقله و انبهر به  دوناً عن عقول غيره" فاسمحوا لي أن أعطيكم عُصارة خبرتي في هذه الحياة باعتباري من مواليد ألف و تسعمية و خشبة. و أُعرف لكم بعض مُصطلحات و مفاهيم و  أشخاص و أشياء سلبية أحياناُ و إيجابية في كثير من الأحيان في  هذا الزمن الأغبر من منظوري الخاص  ... [اقرأ المزيد]

(83) تعليقات
حدث ذات يوم- الجزء الأخير

حدث ذات يوم   صفعت دقات الساعة السبع وجهي, و هوت على قلبي كطبول الزنوج,  كأنها تحاول خلعه من عرشه المتربع عليه,  داخل قفصي الصدري , مُذ كنت في رحم أمي. لم يرعبني وقتها سوى أنني بعد ساعة سأعود لأعيش لحظات الرعب هذه التي لم أعتد عليها رغم معاناتي معها يومياً لمدة أربع و عشرين ساعة.   فكرت دوماً بحل يريحني من عبوديتي لهذه الساعة  و إرهابها لأعصابي, لكن كلما حاولت أن أكون أقوى منها  و أصْلِبها... [اقرأ المزيد]

(84) تعليقات
إعتراف إلى قلمــي

إعتراف إلى قلمي   يا آسري بصمتك ما بالك نسيت الكــلام؟!    ها قد أتى اليوم الذي فيه تحكُمني, و تبدل الزمــان قد كنتُ سُلطانك و سيدك و الآن, أفلتَ مني الزمــام    قد كُنتَ طوع أناملي تُصور مشاعري و و الأحـــلام   تَثِبُ على الورقة الخرساء تُحـيلُ بياضها لأروع ما رسمَ رســـام    لقد عجزتُ عن كسرِ صمتك و إعادة الحب بيننا أو حتى الســــلام    و أصبحتْ حياتي بين... [اقرأ المزيد]

(42) تعليقات
هلوسات في وقت الفراغ

  كل منا يجد نفسه أحياناً في مواقف سريالية و غير منطقية. و إحتجاجاً على بعض  هذه المواقف كانت هذا الهلوسات:     هلوسات في وقت الفراغ   الهلوسة الأولى أحمل رأسي المصدوع و أمشي   هل تعرفون لي صدراً إن رميتُ عليه رأسي؟   يَرقيه... و يَهديه و يشفيه...  و همومه يُنسي؟؟   أسير... و أسير أترنح في مشيتي أضيع في سِكتي أذوب في حسرتي أتوه في وحدتي و أنحني   ما أصْـبَرها ... نفسي ما... [اقرأ المزيد]

(56) تعليقات
دمشق ... و ما أدراكم ما دمشق؟؟؟

جرت العادة على أن يحمل كل الإنسان أوراقه الثبوتية عندما يُسافر أو يخرج من بيته, مثل الهوية أو جواز السفر, أو بطاقة الإقامة, و كل هذه الأوراق يوجد فيها خانة اسمها, خانة : مكان الاقامة أو السكن. و الآن أردت أن أعكس لكم الصورة, بحيث يصبح وطني, هو الذي يحمل بيانات تُثبت مكان إقامته و سُكناه... في قلبي أنا فأنا من تسكن دمشق في حنايا قلبها, و زوايا روحها, و لمن يعرف دمشق قبل الذي  لا يعرفها ستكون... [اقرأ المزيد]

(94) تعليقات